رئيس التحرير
محمود المملوك

البحوث الفلكية: الشعور بالزلزال أمر طبيعي وحدوث توابع له وارد

القاهرة 24

قال الدكتور أحمد بدوي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، إن شعور سكان القاهرة والجيزة بالزلزال خلال الساعتين الماضيتين أمر طبيعي، مع وجود زلزال في دولة اليونان.

وأكد بدوي في تصريحات خاصة لـ “القاهرة 24” إن زلزال اليونان كان في تمام الساعة التاسعة و 23 دقيقة بالضبط، وأعقب ذلك شعور بعض سكان القاهرة والجيزة والساحل الشمالي بالزلزال، وهو ما أشار إليه عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار بدوي إلى إمكانية حدوث توابع للزلزال، وهو ما قد يكرر عملية الشعور به في مصر، نافيًا احتمالية حدوث أية خطورة هنا في مصر.

وفي وقت سابق، شهد العالم ظاهرة فلكية مثيرة، حسبما أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية، حيث أن كوكب عطارد سيمر أمام قرص الشمس ظاهرياً، موضحاً أن الكوكب يبدو للراصد من الأرض كأنه نقطة سوداء تتحرك ببطء من خلال المناظير الفلكية المستخدمة لرصدها.

حيث قال المعهد في بيان له، إن الكوكب يمر في مصر والوطن العربي ومعظم أنحاء أفريقيا، وتبدأ الظاهرة في تمام الساعة 2:35 ظهراً بتوقيت القاهرة، وتستمر لمدة خمس ساعات ونصف تقريباً، متابعاً أن رؤية الكوكب لن تتح في القاهرة إلا لمدة ساعتين ونصف تقريباً بسبب غروب الشمس في القاهرة في تمام الساعة الخامسة مساءً.

“البحوث الفلكية” يكشف لماذا لم يشعر جميع سكان القاهرة والجيزة بالزلزال؟

طبيعة الظاهرة

ولفت إلى أن الظاهرة تحدث عندما يمر الكوكب في مداره في المسافة بين الأرض والشمس، ففي تمام الساعة 2:35 ظهراً بتوقيت القاهرة سوف يحدث التماس ظاهري لكوكب عطارد مع قرص الشمس عندما تلتقي حافة الكوكب الأولى مع حافة قرص الشمس، وبعدها بدقيقتين (في تمام الساعة 2:37 ظهراً) يدخل كوكب عطارد كلياً إلى القرص ليحدث التماس الثاني بين حافته الثانية وبين قرص الشمس.

ويستمر في التحرك حتى تبلغ ذروته عند منتصف المسافة المقطوعة من قرص الشمس في تمام الساعة 5:19 مساءً، بعدها يستمر في التحرك نحو الحافة المقابلة لقرص الشمس حتى يحدث التماس الثالث بين الحافتين الخارجيتين لكل منهما في تمام الساعة 8:02 مساءً، بعدها بدقيقتين أي في الساعة 8:04 مساءً يحدث التماس الرابع عند آخر نقطة من الحافة الثانية للكوكب مع حافة الشمس ليكتمل خروجه الظاهري منها.

وأوضح المعهد، أن عملية الرصد تنتهي إجبارياً قبل بلوغ غروب الشمس، وذلك في حالة صفاء الجو من الملوثات بدرجة تسمح برؤية قرص الشمس بشكل واضح قبيل الغروب.

رئيس قسم الزلازل بالبحوث الفلكية يوضح لماذا شعر سكان القاهرة بزلزال رشيد

يُذكر أن آخر عبور لكوكب عطارد لقرص الشمس كان في يوم 9 مايو 2016، وقد جرت مشاهدته ورصده بواسطة باحثي المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.

 ويحدث هذا العبور لكوكب عطارد مرة أخرى في يوم 13 نوفمبر 2032، أما بالنسبة لمشاهدة الحدث فيرجى ملاحظة أنه من الخطر جداً النظر إلى الشمس مباشرة بالعين المجردة بل يجب استخدام المناظير الفلكية العاكسة لصورة الشمس على شاشة مسطحة.

 

عاجل