رئيس التحرير
محمود المملوك

السيسي يعرض استضافة مصر لقمة إفريقية تبحث إنشاء قوة قارية لمكافحة الإرهاب

القاهرة 24

قال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عرض استضافة مصر لقمة إفريقية، تُخصص لبحث إنشاء قوة إفريقية لمكافحة الإرهاب.

وأضاف بسام راضي، أن ذلك يأتي من واقع مسؤوليات مصر تجاه القارة وإيمانا منها بأهمية ذلك المقترح، لتحقيق السلم والأمن في القارة الإفريقية.

وأشار المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إلى أن الرئيس دعا الدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي للتشاور المستفيض حول كل الأبعاد التنظيمية والموضوعية لتلك القمة وهذه القوة المقترحة بمعرفة مجلس السلم والأمن الإفريقي واللجنة الفنية للدفاع، على أن يعرض الأمر علي هيئة مكتب القمة في أقرب وقت.

وفي وقت سابق، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، مع أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، وذلك بمقر إقامته بأديس أبابا.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب عن ترحيبه بلقاء سكرتير عام الأمم المتحدة، مؤكداً حرص مصر على مواصلة تعزيز التعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة في مختلف المجالات، لدعم السلم والأمن الدوليين، وكذا التنسيق مع المنظمة الأممية لتعزيز دورها الأساسي في معالجة الملفات ذات الأولوية للدول النامية.

كما استعرض الرئيس في هذا الإطار الأولويات الموضوعية التي دفعت بها مصر خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي، والتي استهدفت بالأساس مواصلة التقدم المحرز في تنفيذ أجندتي التنمية القارية والأممية في إفريقيا، وتعزيز مشروعات التكامل والاندماج الإقليمي، فضلاً عن تحقيق خطوات ملموسة على مسار تسوية النزاعات والوقاية منها في مختلف ربوع القارة، وكذلك استكمال وتعزيز بنية السلم والأمن الإفريقية للارتقاء بقدرات وآليات القارة للحفاظ على أمنها واستقرارها.

من جانبه، أشاد سكرتير عام الأمم المتحدة بمكانة مصر المتميزة في منظومة العمل الدولي، معرباً عن تقديره للتعاون الممتد بين مصر والأمم المتحدة، والمشاركة المصرية الفعالة في مختلف أنشطة المنظمة.

كما توجه “جوتيريش” بالتهنئة للرئيس على الجهود الحثيثة والنشاط المكثف خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، مشيداً بما شهدته من نقلة نوعية في اتجاه تعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد والأمم المتحدة، ومعرباً عن حرص الأمم المتحدة على تعزيز ودعم التعاون مع مصر لإرساء أسس السلام والاستقرار والتنمية على المستوى الإقليمي، لا سيما في ضوء دور مصر المحوري فى إفريقيا والشرق الأوسط، ودعمها المستمر لمبادرات إصلاح الأمم المتحدة في مختلف المسارات، إلى جانب المساهمة المصرية الكبيرة في عمليات حفظ السلام الأممية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث بشأن آخر المستجدات على صعيد عدد من الملفات والقضايا الإقليمية، خاصةً الأوضاع فى كل من ليبيا وسوريا وعملية السلام في الشرق الأوسط. حيث أكد الرئيس أهمية العمل على تنفيذ الالتزامات المنبثقة عن قمة مؤتمر برلين، وتفادي أية صعوبات أو تحديات في هذا الصدد، مشددًا سيادته على دعم جهود الأمم المتحدة ذات الصلة.