خاص.. فشل محاولة أمنية دولية لاغتيال هشام عشماوى قبل تسليمه لمصر
قال مصدر أمنى مسئول، إن الإرهابى الأخطر هشام عشماوى، والذى سقط فجر اليوم، داخل الأراضى الليبية، نجا من محاولة اغتيال كانت مدبرة له من قبل أجهزة أمن دولية.
وأضاف المصدر لـ”القاهرة24″، أن هناك أجهزة أمنية دولية خططت لتنفيذ عملية لاغتيال “هشام عشماوى”، الرجل الأخطر، والذى يعتبر كنزاً بالنسبة لأجهزة الأمنية لما يعرفه من معلومات خطيرة، وذلك قبل وصوله للبلاد خشيه اعترافه بمعلومات هامة من الممكن أن تكشف حقائق خطيرة للغاية، عن عمليات تمويل الجماعات الإرهابية، وحصولها على الأسلحة.
وأشار المصدر أن الأجهزة الأمنية نجحت فى ضبط هشام عقب عملية نوعية قامت بها الأجهزة الأمنية الخاصة، بعناية فائقة كان الهدف منها القبض على عشماوى حياً.
فيما قال العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إن القبض على عشماوي يأتي في إطار عملية شاملة على درنة، بدأت قبل سنوات بغارات جوية ثم تحولت منذ أشهر إلى عملية أمنية برية.
وأضاف “المسماري”، في تصريحات مرئية، أن “الدائرة ضاقت على الإرهابيين في درنة، حيث اضطروا للانكماش في حي المغار القديم جدا، وفجر الاثنين نفذت قوات الجيش عملية سريعة لاقتحام أحد مقارهم.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن “عشماوي” كانت لديه “أسلحة آلية ورشاشة، ومرتديًا حزاما ناسفا وبرفقة شخصين آخرين، إلا أن عنصر المفاجأة حال دون قدرتهم على المقاومة، وسقطوا سريعًا في قبضة قوات الجيش”.
وأضاف أن “عشماوي”، الذي بدأ يتردد على درنة منذ عام 2011، حيث كانت المدينة قد سقطت في يد القاعدة، “جند الكثير من الشبان من مصر وبلدان أخرى للعمل لدى التنظيم الإرهابي، حيث شكل كتيبة المرابطين”.


