رئيس لجنة الإنقاذ بالإسكندرية: لهذه الأسباب شواطئ العجمي قاتلة
حذر إيهاب المالحي، رئيس لجنة الإنقاذ وحماية البيئة في الإسكندرية ومطروح، مرتادي الشواطئ والمصطافين الذين يصرون على السباحة في مياه البحر وبخاصة في شواطئ منطقة العجمي، من خطورة ذلك لعدم وجود خدمات الإنقاذ بجميع الشواطئ، نظرا لغلقها منذ مارس الماضي، ضمن إجراءات منع انتشار فيروس كورونا المستجد.
وأضاف “المالحي”، في تصريح خاص لـ”القاهرة 24″، أنه قبل أن يتم غلق الشواطئ العامة كانت تخلو بعض الشواطئ العامة من المنقذين، مشيرا إلى أن البحر في منطقة العجمي والساحل الشمالي مفتوح ولا يوجد به حواجز صخرية وبلوكات مثلما توجد في باقي شواطئ المحافظة.
وأشار إلى أنه عندما يحدث ارتفاع في منسوب المياه والأمواج يحدث حفر داخل المياه بسبب تيارات الهواء وهي تسمى بالبرك، وهو ما يتسبب في غرق الأشخاص أثناء قيامهم بالسباحة، مشددا على عدم النزول في شواطئ العجمي نهائيا طول فترة ارتفاع الأمواج ومنسوب المياه منعا للتعرض للغرق مثل ما حدث مع أسرة شاطئ الصفا بمنطقة العجمي.
أما بالنسبة لشاطئ النخيل فأشار “المالحي”، إلى أن الوضع يختلف تماما، حيث أن الشاطئ يوجد به صخور أو ما تسمى “بالدوارس”، وهي تبعد عن الشاطئ بـ 110 متر، والحاجز الواحد يبلغ 90 مترا والمسافة بين الحاجز والآخر 60 مترا، مشيرا إلى أن المشكلة في هذه الصخور أنها مفتوحة من أسفل وهو ما يتسبب في غرق أي شخص يسبح في هذه المنطقة.
وأكد على ضرورة عمل تكريك للصخور كل عامين أو ثلاثة في هذه المنطقة، وهو عبارة عن إزالة الصخور الموجودة لحجز الأمواج “الدوارس” ويتم إعادة الرمال تحتها ثم يوضع صخور صغيرة قبل وضع الدوارس مرة آخرى إلى مكانها لصد الأمواج، مثل ما يحدث في جميع شواطئ الإسكندرية.
وأضاف أنه من الممكن سد مسافة الـ60 مترا الموجودة بين الحاجز والآخر ببلوكات وهي عبارة عن صخور كبيرة توضع بين الحواجز من قاع البحر حتى الارتفاع لكي تمنع حدوث حفر ودوامات بينها.


