رئيس التحرير
محمود المملوك

تشييع ودفن المدرس المصري المقتول على يد تلميذه بالسعودية في مسقط رأسه (صور وفيديو)

القاهرة 24

شيع المئات من أهالي قرية النزلة التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، منذ قليل، جثمان "شهيد الغربة"، هاني عبد التواب محمد سعد عرندس، مُعلم اللغة الإنجليزية، إلى مقابر العائلة، حيث اقيمت صلاة الجنازة عليه ثم الدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ودفنه، بدون حضور للسيدات.

ولن يقام سرادق عزاء بعد الدفن؛ تطبيقا لقرار محافظ الفيوم، بإلغاء سرادق العزاء، احترازا من كورونا.

وكانت الطائرة التي نقلت الجثمان قد وصلت إلى أرض الوطن، في تمام الساعة السادسة صباحا، إلى قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي، وكان في استقبالها عدد من أهالي شهيد الغربة.

ورصد "القاهرة 24"، عبر الهواء مباشرة، تجمعات أهالي الشهيد، الجمعة الماضي، أمام منزلهم، لنفل استغاثتهم ومطالبهم للمسؤولين ووزيرة الهجرة، بسرعة التحرك في إجراءات نقل الجثمان، لدفنه بمسقط رأسه بالفيوم.

وفي سياق ذلك، واستجابة لما نشره "القاهرة 24"، أعلنت وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مساء أمس، بيانًا، بالتنسيق مع السفارة المصرية بالمملكة العربية 0السعودية وقنصلية مصر ورموز الجالية في الرياض، للانتهاء من إجراءات إعادة جثمان المدرس المتوفى بالسعودية "هاني عبد التواب سعد"، مشيرة إلى أنه سيعود صباح اليوم، على الرحلة رقم 2650 مصر للطيران، من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ليصل إلى مطار القاهرة الساعة 6 صباحا.

عودة جثمان المدرس المصري المقتول في السعودية إلى مسقط رأسه بالفيوم (صور) 

وتعود الواقعة إلى تعرض "هاني عبد التواب سعد محمد عرندس"، مُعلم اللغة الإنجليزية بالمرحلة الإعدادية، في الثلاثينيات من عمره،  ابن قرية النزلة التابعة لمركز يوسف الصديق بالفيوم، لطلق ناري بالرأس، على يد طالب سعودي، مُنذ عدة أيام، عقب خروجه من المدرسة، بمنطقة السُليل السعودية؛ بسبب اعتراض الطالب على درجات أعمال السنة، حسب أقوال الأهالي، ليتوفى المُعلم، الاثنين الماضي، داخل غُرفة العناية المركزة بمستشفى الإيمان السعودية، متأثرًا بإصابته.