الخميس ٢٨ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

حوادث

بعد نشر “القاهرة 24” تفاصيل مقتله.. هاشتاج “عاوزين حق محمد عادل” يتصدر تويتر (فيديو وصور)

طالب المرج

تصدر هاشتاج حق محمد لازم يرجع قائمة الأكثر تداولا على موقع التدوينات القصيرة تويتر، وذلك رغم مرور نحو شهر على جريمة مقتل الشاب أمام المعهد على يد بلطجية والتي هزت الرأي العام آنذاك.

وكانت عدسة “القاهرة 24” قد التقطت أول مقطع فيديو من داخل منزل الشاب محمد عادل وشهرته “بامبو”، ضحية القتل طعنًا على يد مجموعة من الشباب بمنطقة المرج محافظة القاهرة، كما التقى “القاهرة 24” بأسرة المجني عليه وشرحوا ما حدث في يوم الواقعة، وتفاصيل مقتل الضحية على مرأى ومسمع من أهالي المنطقة.

وقال والد المجني عليه: “عادل” كان مشهورًا بالخلق والتواضع والالتزام، بعيد كل البعد عن أصدقاء السوء، أو السلوكيات المنحرفة، التي يتبعها بعض الشباب في مرحلته العمرية، كما عُرف عن الضحية شهامته وشجاعته، التي كان يتصف بها بين زملائه في الدراسة، فكان يدافع عن الغير قبل نفسه، أمام كل من تسول له نفسه أن يفرض سطوته لأخذ ما يريد.

وعن تفاصيل ما حدث لحظة ارتكاب الجريمة، أوضح والده أنه كانت هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرون الطلاب أمام باب المعهد، ليبتاعوا لهم المخدرات أو ليسرقوهم أو لفرض إتاوة عليهم، ولحداثة سن الطلاب كانوا يلبون لهم طلباتهم، خشية إلحاق الضرر بهم، ولكن تلك التصرفات أثارت غضب نجلي، فكان يبعدهم عن زملائه ويحرمهم مبتغاهم، لذلك قرروا الانتقام منه، ووضعوا خطتهم من أجل ذلك الهدف الشيطاني.

لحظة مقتل طالب المرج بـ7 طعنات أمام المارة (فيديو)

وأشار والد المجني عليه إلى أنه في يوم الواقعة، كان المجني عليه “محمد” متوجهًا إلى المعهد الذى يدرس به بمنطقة المطرية، وذلك لدفع الرسوم  فترقبوه وتعقبوه حتى وصلوا إليه، وحدثت بينهم مشاجرة عنيفة وقف فيها محمد بمفرده دون أن يساعده أحد، ولكن لأن الكثرة تغلب الشجاعة فقد انهالوا عليه طعنا حتى وصل عدد الطعنات إلى سبع طعنات أودت بحياته، وقد طالبت أسرة المجني عليه بالقصاص من المتهمين.

كما حصل “القاهرة 24” على فيديو يرصد لحظة مقتل الطالب محمد عادل، حيث أظهرت كاميرات المراقبة المتهمين أثناء طعن المجني عليه مستخدمين أسلحة بيضاء وسددوا له 7 طعنات أنهت حياته.

 

وسوم #ارفضوا_جاساما_المرتشي المرج بلطجية أمطار ورعد مقتل

مواضيع متعلقة

عاجل اليوتيوبر أحمد حسن يتهم فتاة باستدراجه إلى شقتها بالهرم وإجباره على توقيع إيصالات أمانة