الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

عاجل

غموض في الجزائر بعد شهر على تغيّب الرئيس عبد المجيد تبون

عبد المجيد تبون

بعد شهر على نقل عبد المجيد تبون بشكل طارئ إلى ألمانيا للعلاج من فيروس كورونا المستجد؛ ما زال الغموض قائما بشأن الحالة الصحية للرئيس الجزائري، ما يغذي شائعات وتساؤلات حول مصير البلاد.

وفي بيان صدر في 24 أكتوبر، اكتفت الرئاسة الجزائرية بالإعلان أنّ تبون دخل “طوعيّاً” في حجر لخمسة أيّام عقب الاشتباه في إصابة مسؤولين كبار في الرئاسة والحكومة بفيروس كورونا.

 الرئيس السيسي يرسل برقية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للاطمئنان علي صحته

وفي 28 أكتوبر، أشارت الرئاسة إلى أنّ تبون نُقل إلى ألمانيا “لإجراء فحوص طبية معمقة، بناء على توصية الطاقم الطبي”.

واعتبر الباحث السياسي محمد هناد أنّ “هذا الغياب الطويل بسبب المرض و+بروتوكولات+ الإعلام ذات اللغة الخشبية، يشيران إلى انّ الرئيس مريض فعلاً”.

وأضاف “لكن في حال كان هذا الغياب الطويل يطرح مشكلة، فالسبب لا يقتصر على المرض نفسه، وإنّما في أنّ (هذه) السلطة التي تفتقر إلى ثقافة الدولة وحسن التقدير، تجعل الأمور أصعب مما هي عليه للاشيء، ذلك أنّ الحقيقة تظهر في النهاية دوماً”.

الرئاسة الجزائرية عن إصابة “تبون” بكورونا: حالة الرئيس في تحسن تدريجي بعد تلقيه البروتوكول الصحي

وأيقظ غياب الرئيس لدى جزء كبير من الجزائريين ووسائل الإعلام، شبح شغور السلطة الذي لاح إبّان دخول الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة المستشفى مرات عدة في الخارج بعد إصابته بجلطة دماغية في 2013.

وفي حينه، أمسك شقيقه، السعيد، بزمام الحكم وسعى مع فريقه الرئاسي إلى فرض ولاية خامسة للرئيس الاسبق، ما دفع الجزائريين إلى الاحتجاج والتظاهر بدءاً من شباط/فبراير 2019. بعد ذلك، استقال عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/ابريل 2019 تحت ضغط الشارع والجيش.

ومنذ نقل الرئيس الجزائري الحالي إلى كولونيا عبر طائرة طبية فرنسية وفق وسائل إعلام جزائرية، أصدرت الرئاسة ستة بيانات وإعلانات، بعضها يناقض الآخر.

 

وسوم #فيروس_كورونا الجزائر السيسي عبد المجيد تبون

مواضيع متعلقة

عاجل الصحة: توفير 50 ألف جرعة من لقاح "سينوفارم الصيني" ليغطي نحو 25 ألف شخص