الثلاثاء ٠٢ مارس ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

عاجل

الجيش السوداني يدعو المواطنين بالالتزام بقرار حظر التجول

التظاهرات في السودان

طالب الجيش السودانين، المواطنين والمتظاهرين السودانين، بالالتزام بقرار حظر التجول، الذي أقره اليوم الخميس، فور إعلان عزل الرئيس السوداني السابق عمر البشير.

وأصدر الجيش السوداني، عددًا من القرارت الهامة لإجراء وإدارة شئون البلاد،  على أن الانتخابات ستجرى بعد الفترة الانتقالية.

وأوضح الجيش السوداني، أنه سيتم تشكيل مجلس انتقالي من القوات المسلحة يدير أمور البلاد لمدة سنتين، على أن تجرى الانتخابات بعد انتهاء الفترة الانتقالية.

بالتزامن مع الثورة.. نجيب ساويرس ينشر “قصيدة السودان” لأم كلثوم (صورة)

وقرر الجيش، فرض حظر التجول في البلاد بعد الساعة الـ10 مساءً، وكذلك غلق الأجواء لمدة 24 ساعة.

“تسقط بس”.. رحلة نضال السودانيين من الرغيف وحتى عزل البشير

وكان الفريق أول عوض بن عوف، وزير الدفاع السوداني، قد أعلن في وقت سابق اليوم، عزل الرئيس السوداني عمر البشير وإعتقاله، وتكوين مجلس عسكري انتقالي يتولى إدارة شئون البلاد في فترة انتقالية لمدة عامين.

كما أعلن وزير الدفاع، حل المجلس الوطني ومجلس الوزراء وجميع حكام الولايات وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في البلاد، وفرض حظر التجول في شوارع السودان يوميًا بدءً من الساعة العاشرة مساءً ولمدة شهر.

كما قرر تعطيل العمل بالدستور، وإغلاق الموانئ والحدود لمدة 24 ساعة، واعتماد فترة انتقالية لمدة عامين، وفرض حالة طوارئ لمدة 3 أشهر، داعيًا إلى الالتزام بعلاقات حسن الجوار بين الدول، وإجراء انتخابات حرة.

بسبب مظاهرات السودان.. “كاف” يؤجل مباراة الهلال والنجم الساحلي

بتلك القرارت أسدل الستار ولو جزئيًا على حقبة دامت 3 عقود من عمر السودان، وهي الفترة التي قضاها عمر البشير على رأس الحكم في البلاد.

تلك القرارات لم تكن وليدة صراع داخلي بين قيادات القوات المسلحة السودانية، وليست مجرد صراع عروش بين الجنرالات في السودان، بل كانت نتيجة ضغط وثورة شعبية سودانية حملت شعار “تسقط بس” وإليكم التسلسل الزمني لها:

19 ديسمبر 2018
اندلعت التظاهرات في السودان بسبب تردي الأوضاع المعيشية، وحملت التظاهرات مطالب بتوفير الخبز وما يؤهل للحياة، دون التطرق إلى مطالب سياسية.

بدأت الاحتجاجات في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، وأحرق المحتجون مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم، ثم اندلعت احتجاجات في مدينة بورتسودان، خلال زيارة الرئيس السوداني عمر البشير للمدينة.

20 ديسمبر 2018
تواصلت التظاهرات الاحتجاجية، لتصل إلى مدن دنقلا وكريمة والدامر وبربر والباوقة والزيداب والمتمة والقضارف وسنار، وشهد هذا اليوم خروج طلاب المدارس والجامعات في تظاهرات احتجاجية.

ارتفعت وتيرة الصدامات بين المتظاهرين والشرطة، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص في ولايتي القضارف ونهر النيل.

21 ديسمبر 2018
تطورت الأوضاع في العاصمة الخرطوم بالتزامن مع تظاهرات طلاب المدارس والجامعات، الأمر الذي أدى إلى تعليق الدراسة في كل المراحل الدراسية، وكافة جامعات ولاية الخرطوم.

وعكفت السلطات على إعلان حالة الطوارئ في العديد من الولايات السودانية وعلى رأسها العاصمة الخرطوم.

22 ديسمبر 2018
اندلاع الاحتجاجات في ولاية الجزيرة، ومدن الفاشر، وكسلا، والجزيرة آبا، والرهد، وبابنوسة بولاية غرب كردفان، وقامت السلطان باعتقال حوالي 14 شخصًا من القيادات المعارضة، بحسب ما أعلن تحالف الإجماع الوطني المعارض.

المعارض السوداني الشهير، الصادق المهدي، خرج في تصريحات صادمة ليؤكد أن عدد القتلى في المواجهات بين المتظاهرين والأمن، وصل إلى 22 شخصًا.

23 ديسمبر 2018
وصلت الاحتجاجات إلى ملاعب كرة القدم، حيث تظاهر الآلاف عقب مباراة الهلال السوداني والإفريقي التونسي، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، بمدينة أم درمان.

التظاهرت وصلت إلى مدينتي أم روابة والترتر، فيما أكد الجيش السوداني دعمه للرئيس عمر البشير.

 25 ديسمبر 2018
قال عمر البشير، إن هناك عملاء ومخربين يسعون إلى تعطيل البناء والتنمية في السودان، مهاجمًا التظاهرات التي طالت السودان، في الوقت الذي بدأ المتظاهرين زحفهم نحو القصر الرئاسي بالعاصمة.

27 ديسمبر 2018
وصلت الاحتجاجات إلى مدن خشم القربة، وحلفا الجديدة، والدامر، وعطبرة، وسنار، والدندر، والأبيض، كما أعلن وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بحكومة الولاية الشمالية، عبد الرؤوف قرناص،تقديم استقالته، “ضامنًا مع التظاهرات الشعبية.

التقارير الحكومية السودانية، قالت إن 19 قتيلًا و187 جريحًا سقطوا من صفوف الأمن، فيما قلت الإحصائيات غير الرسمية سقوط أكثر من 40 قتيلًا ومئات المصابين من صفوف المدنيين.

30 ديسمبر 2018
عمر البشير خرج ليعلن تمسكه بمنصبه، زاعمًا أنه سيخرج من الأزمة رغم أنف من يحاربونه، وأنه لن يتخلى عن الأمن.

قوات الشرطة السودانية، أعلنت تمسكها بعمر البشير ودعمها الكامل له، بحسب ما جاء على لسان وزير الداخلية، أحمد بلال.

31 ديسمبر 2018
التظاهرات استمرت وتلك المرة كان الزحف للمرة الثانية نحو القصر الرئاسي لمطالبة عمر البشير بالتنحي، الأمر الذي قابلته قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع.

ألقى الرئيس عمر البشير، كلمة بمناسبة الذكرى 63 لاستقلال السودان، هدأ فيها من نبرته الصدامية وقال إن السودان يمر بظروف اقتصادية صعبة أضرت بشرائح واسعة من المجتمع، كما شكل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد.

2 يناير 2019
شاركت عدة أحزاب سودانية في حوار وطني مع الحكومة، وأعلنت إجراء انتخابات عام 2020 استجابة لمطالب الشعب بضرورة التغيير السلمي للسلطة.

20 يناير 2019
تصاعدت وتيرة التظاهرات في شتى ولايات ومدن السودان، مع استمرار المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

15 فبراير 2019
انقطاع التيار الكهربائي عن جميع مدن السودان للمرة الرابعة تقريبًا في غضون بضعة أشهر.

22 فبراير 2019
أعلن عمر البشير حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة عام، وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات، كما دعا البرلمان إلى تأجيل النظر في التعديلات الدستورية، وتشكيل حكومة جديدة، في خطوة إجرائية لمواجهة استمرار التظاهرات.

1 مارس 2019
فوض الرئيس السوداني عمر حسن البشير، صلاحياته كرئيس للحزب الحاكم لنائبه أحمد محمد هارون لحين انعقاد المؤتمر العام التالي للحزب، فيما أصدرت محاكم طوارئ أحكامًا بالسجن بحق متظاهرين.

23 مارس 2019
سيطرت قوات الدفاع المدني برئاسة الجمهورية السودانية، على حريق محدود، اندلع في مباني القصر الجمهوري القديم، وكان الحريق نشب في غرفتين في الطابق الثاني، من الجهة الغربية لناحية المكتب القديم، ونجمت عنه خسائر بسيطة تم احتوائها.

6 إبريل 2019
بالتزامن مع ذكرى الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس الأسبق جعفر نميري يوم 6 أبريل 1985، تواصلت التظاهرات في جميع أرجاء البلاد، ودعا المتظاهرين قيادات الجيش لدفع البشير إلى التنحي.

7 إبريل 2019
انقطاع التيار الكهربائي عن عموم السودان لتصبح مظلمة بشكل كامل، مع استمرار اعتصام المتظاهرين في الميادين.

8 إبريل 2019
واصل المتظاهرين اعتصامهم أمام مقر قيادة أركان الجيش، وقامت القوات المسلحة السودانية بمواجهة الأمن المدني والاشتباك معهم بالأسلحة دفاعًا عن المتظاهرين.

9 إبريل 2019
أعلنت القوات المسلحة سقوط قتلى بين صفوفها وصفوف المدنيين عقب مواجهات مع قوات الأمن التي حاولت فض اعتصام المتظاهرين عنوة.

أعلنت قيادات أركان الجيش السوداني، موقفها من التظاهرات الشعبية التي طالت البلاد خلال الأيام الأخيرة، والتي تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير عن سُدة الحكم.

وتحدث قيادة أركان الجيش السوداني لموقع “العربية”، كاشفين عن أبرز ما جاء في اجتماع قيادات الجيش مع الرئيس عمر البشير حول المظاهرات الشعبية.

وأكدت القيادة، أنها تتمسك بالبشير كقائد أعلى للقوات المسلحة السودانية، مشددين أنه لم ولن يتحاوروا مع أي قوى سياسية في البلاد.

11 إبريل 2019
بعد 48 ساعة من تأييد الجيش للبشير ودعمهم له، أعلن وزير الدفاع، الفريق أول عوض بن عوف، عزل الرئيس عمر البشير من منصبه وإعتقاله.

 

وسوم احتجاجات السودان اعتقالات البشير الجيش السوداني الخرطوم السودان السودان الان السودان اليوم تسقط بس سودانيز عمر البشير مجلس انتقالي مظاهرات مظاهرات السودان

عاجل الخارجية: اتفاق مصري سوداني على التوصل لاتفاق قانوني ومنصف بشأن سد النهضة