رئيس التحرير
محمود المملوك

رؤساء مصر فى الاستاد.. مبارك سلم كأس أفريقيا للمنتخب.. ومرسى ذهب للاحتفال بأكتوبر.. والسيسى قد يفعلها غداً (صور وفيديو)

القاهرة 24

بعد المعلومات التى تواردت عن حضور الرئيس السيسى مباراة مصر غداً أمام الكونغو فى استاد برج العرب ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018، يرصد “القاهرة 24” حكايات رؤساء مصر مع كرة القدم، فما بين حضور يشبه البرتوكويل، وحضور من اجل الاستمتاع بكرة القدم، لعشق بعض رؤساء مصر لها، وتشجيعهم لبعض الأندية الكبيرة بالدورى المصرى. ‏ ‏

«الملك فاروق»‏

كان الملك فاروق أحد مشجعي نادي الزمالك، ولم يكن فقط من مشجعيه بل ‏كان أيضاً أحد أبرز المنتمين والمحبين فهو يعد أحد مؤسسيه، ففي عام 1944 حضر الملك ‏فاروق مباراة بين نادي الأهلي والزمالك والتي فاز فيها الزمالك «نادي قصر النيل» سابقاً ‏على الأهلي بست أهداف مقابل لاشئ، وسلّم الملك وقتها الكؤوس للاعبين وطلب وقتها من ‏حيدر باشا وزير الحربية وقتها ورئيس نادي الزمالك بتغيير اسمه لـ«نادي فاروق» من شده ‏حبه وانتمائه للنادي.‏

‏«محمد نجيب»‏

حياة الرئيس الراحل محمد نجيب أول رئيس مصري بعد تحوّل النظام من ملكي ‏لجمهوري، فقد حرص نجيب على استخدام الحشود المشجعة لكرة القدم للالتفاف حول ‏الثورة، فكان يتقرب من تشجيع لعبة كرة القدم لكسب ثقة الشعب في الثورة، وكان اللواء ‏من مشجعي النادي الأهلي والذي أعلن انتماؤه للنادي أمام الجميع، في الـ27 من شهر سبتمبر عام 1952، حضر نجيب مباراة افتتاح موسم لعبة كرة القدم بين ‏منتخب القوات المسلحة ومنتخب أندية القاهرة، فقبل أن تبدأ المباراة جاءت سيارة لتدور ‏حول الملعب أمام الناس وفيها الرئيس اللواء محمد نجيب، لتكون أول مرة لأول رئيس مصري ‏في ملعب لكرة القدم.‏

وقد سافر الرئيس نجيب إلي المحلة، لحضور مباراة بين القوات المسلحة والمحلة، كما ذهب ‏إلي النادي الأهلي بدعوة من عبدالعزيز عبدالله وزير الزراعة ورئيس اتحاد كرة القدم ‏لمشاهدة مباراة ودية بين النادي الأهلي وبين منتخب الأندية، وقبل أن تبدأ المباراة حرص ‏الرئيس علي النزول للملعب ليصافح لاعبي الفريقين لأول مرة في تاريخ الملاعب المصرية، وحرص الرئيس نجيب علي حضور كل مباراة مهمة أو غير مهمة طوال فترة رئاسته، كما ‏أصر على أن يركل ركلة البداية في مباراة مصر مع إيطاليا في تصفيات نهائيات كأس العالم ‏‏1954.‏ ‏

«جمال عبد الناصر»‏

الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لم يرى كرة القدم لعبة ممتعة ولم يكن يتابعها إلا لأغراض ‏سياسية بحتة، فكان الرئيس من مشجعي النادي الأهلي ولكن ظلت أهلاويته سراً حتى يبقى ‏رئيساً لكل المصريين حسب رواية منير حافظ الرجل الثانى فى مكتب معلومات جمال ‏عبدالناصر.

 

‏«أنور السادات»‏

الأهلاوي المتخفي، فقد كان الرئيس الراحل أحد المنتمين للقلعة الحمراء ولكنه لم ‏يعلن ذلك ولا مرة قد يكون لان الأمر خاص أو أن ظروف مصر وقتها كانت أهم من التفكير ‏في الكرة، ولكن أياً كان السبب فلكل منا ميوله وأسراره التي لم يعلمها أحد، وكانت ظروف ‏النكسة السبب في غياب الرئيس عن المباريات، فمع طيلة فترة رئاسته لم يحضر أي مباراة ‏مثلاً لمنتخب مصر.‏

وفي حفل أقيم لتوقيع عقد الرعاية بين شركة اتصالات والنادي الأهلي، افشى جمال السادات ‏نجل الرئيس الراحل سر والده أنه كان من بين مشجعي النادي الأهلي حيث أكد قائلاً: «ابويا ‏اهلاوي وعيلتي كلها اهلاوية».

‏«حسنى مبارك»‏

وحرص الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، على حضور مباريات المنتخب الحاسمة ونهائيات ‏مباراة الأهلى والزمالك، ومن أبرز مواقف الرئيس داخل الملاعب واقعة قيام سوزان مبارك ‏بتقبيل مبارك على وجهه بعد فوز مصر ببطولة أفريقيا عام 2006 وهى القبلة التى ارتبك ‏معها مبارك.‏ وكانت أخر مباراة حضرها مبارك قبل ثورة يناير اثناء الاحتفال بمئوية الأهلي أمام برشلونة ‏والتي حضرها معه حفيده محمد علاء مبارك مرتدياً زي النادي الأهلي، جعلت البعض يظن أنه ‏‏«أهلاوي»، ولكن اكدت تصريحات إعلامية لعدد من الرياضيين البارزين بأن مبارك ‏زملكاوي، حيث قال مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، ومحمد لطيف المعلق الرياضى ‏الشهير، بأن مبارك كان منتمياً للزمالك.‏

‏«محمد مرسي»‏

أما الرئيس الأسبق محمد مرسي فقد أعلنها صراحةً، ففي أحد لقائاته التليفزيونية أثناء بداية ‏حملته الانتخابية أكد مرسي انتمائه لنادي الزمالك وحبه له منذ الصغر، ولكن عزله لم ‏يمنحه فرصة حضور أي مبارة داخل الملاعب سواء لناديه المفضل او لمنتخب مصر.، وعندما كان رئيساً توجه إلى الاستاد يوم نصر اكتوبر ولف التراك بالسيارة المكشوفة.

‏«عبد الفتاح السيسي»‏

أما الرئيس الحالي «السيسي» فلم ينحاز لفريق عن غيره، ففي أحد لقاءاته التليفزيونية ‏وحين سؤاله عن انتمائه لأي الفرييين قال بدبلوماسية: «أحب كل ما يحبه المصريون، ‏الرياضة وكرة القدم أمن قومى، وسأهتم بهما»، وأعلن السيسي بذلك حياده لأياً من الفريقين ‏ليخرج من دائرة تلك المنافسة الكروية.‏

عاجل