رئيس التحرير
محمود المملوك

معلومات تعرفها لأول مرة.. أسرار خاصة حول “لون” قصر البارون (صور)

القاهرة 24

أسرار كثيرة تحيط بقصر “البارون” حول بنائه واللون أو المادة الخاصة به، مما يثير تساؤلات حول أسباب اختيار هذا اللون وتفاصيله، وهو ما يكشف الدكتور الأثري رفيق جورج، وبسمة سليم، مفتشين بقصر البارون”.

يوضحان أنه في شتاء عام 1911 تم الانتهاء من بناء ضخم على أرض هيليوبوليس, كان هذا البناء هو “الفيلا الهندوسية”، والتي أعدت لاستقبال حدث هام, كانت الكاميرات تلتقط الصور الفوتوغرافية ولكن كل الصور بالأبيض والأسود, أكثر من مائة عام مضت منذ لحظة ميلاد فيلا إمبان التي اكتست بالعمارة الخميرية.

لكن ماذا هو لون واجهات هذا القصر الغامض؟.. هذا السؤال حسب الأثري والمفتشة، ربما يثير حالة من الجدل, فهل كان اللون “ترابي” أم أنه درجة من درجات “buf colour” , أو ربما أن القصر لم يدهن بالمرة؟.

في نوفمبر عام 1909، تحدث المعماري الفرنسي الكسندر مارسيل ( 1860 _ 1928 ) مع الشركة الإنشائية عن إمكانية تلوين الفيلا الهندوسية مثل كاتدرائية Basel And Freiburg بلون أرجواني ( Sienne brûlée ) يختلف عن لون الملاط والإسمنت، وقد حافظت فكرة مارسيل على المظهر العام لمبني الفيلا الهندوسية وأحدث هذا التلوين ضَجة مدنية ليعطي نوعا من الصدى بين سكان ضاحية هيلوبوليس القُدامي”.

كانت هذة الفكرة ناتجة عن توجيهات البارون إدوارد إمبان ( 1852 _ 1929) فكما أراد لقصرة المهيب ان يتم تشييدة علي تبة صِناعية ليكون اعلي بناء علي ارض هيليوبوليس بمعمار هندي ( عمارة خميرية ) فأراد أيضا أن تصبغ فيلته بلون مختلف عن بقية العمائر حتي عن قصر صديقة بوغوص نوبار (1851_ 1930).

لون قصر البارون

وطبقا لما نصت علية الوثائق الفرنسية للشركة الإنشائية للقصر, ولما دلت عليه النصوص المذكورة, وفقا لما ورد للدكتور أن فان لو و ماري سيسيل “عالمة الاثار ومديرة المتحف الملكي ماريمونت”، فإن التركيب الكيميائي للون الذي استخدمه “مارسيل” هو مزيج من _ سلفات الحديد و كبريتات النحاس، وقد تم رش الأجزاء المرغوب في تلوينها بالمضخات وكانت النتيجة مرضية للغاية”.