الجمعة ٢٢ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

عاجل

أول تعليق من عميد “هندسة المنوفية” على سرقة مشروع تخرج الطلاب

جامعة المنوفية

قال الدكتور علوي الخولي، عميد كلية هندسة شبين بجامعة المنوفية، إن واقعة الطالب الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن مشروع تخرجه تم السطو عليه، وحديثه عن الكلية وأساتذتها بهذا الشكل غير مقبول.

وأضاف الخولي في تصريح خاص لـ“القاهرة 24“، أن طلاب كلية الهندسة في الفرق النهائية لديهم مشروع تخرج، ويستفيدون من جامعات الكلية، واللوجستيات المتعلقة بها، متسائلاً: “كيف للطالب أن يعيب على من يقدم له العلم ويشهر بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟”.

وتابع، طلاب المشروع وعددهم 7 طلاب، لم يتحدث سوى هذا الطالب ويرغب في الحصول على المشروع، إذا لماذا لم يتحدث باقي الطلاب الذين لديهم أيضا الحق إذا صح ادعاؤه.

واستكمل حديثه: مشروع التخرج الطالب يحصل به على درجة علمية، ويفيد الطالب، وفقاً للقانون واللوائح والعرف المشروع من حق الكلية، ومن حق الطلاب آخرين الاستفادة منه، ومشروعات تخرج الطلاب في الكلية تكملها دفعات متوالية.

وأشار إلى أنه لا يوجد مشروع تخرج يبدأ من الصفر، فهناك طلاب سبقوه تركوا مشروعاتهم فهي في الأساس حق للكلية وفق القانون، ليستفيد منها من يأتي من بعدهم، وهذا الطالب تعلم فى الكلية 5 سنين دون دفع أموال وفى النهاية لا يرغب فى ترك مشروعك للطلاب يستفيدون منه بعد ذلك.

وأضاف عميد كلية هندسة شبين إلى أن تطوير أي مشروع يأتي استكمالا لما سبق إنتاجه وعمله، ومشروعات التخرج ورسائل الماجستير ليست ملك الطالب وحده، فهناك مشرف.

وعما يتردد عن أن المشروع يحقق منفعة كبيرة، قال: “المشروع ولا هيكسر الدنيا ولا حاجة بس الطلاب ممكن يستفيدوا منه“.

وكان قد دشن أحد طلاب كلية الهندسة بجامعة المنوفية هاشتاج “وقف جبروت دكاترة الجامعات”، عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تنديدا برفض فكروة مشروع تخرجهم بقسم هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكي، حيث يتكون المشروع من 7 طلاب.

تفاصيل القصة

بدأت القصة وفق الطالب احمد الذي يرويها، والحديث على عهدته، بطلب فكرة لمشروع التخرج وفق المخطط الدراسي في كليات الهندسة، حيث بدأ الطلاب الـ7 في البحث عن فكرة لمشروع تخرجهم، حيث أكد الطالب عبر حسابه الشخصي، أنهم بدأوا في اختيار فكرة خارج الصندوق، من أجل تدشين مشروع جديد وليس كما هو سائد تطبيق مشروعات قديمة دون عناء، على حد قول الطالب.

وقال الطالب، في تغريدته: “وعليه قررنا إننا هنعمل SMT Machine ودي عبارة عن Cartesian robot بتعمل تجميع ولحام لمكونات الـ Surface mounting boards وعملنا دراسة جدوي للموضوع لقينا المشروع هيكلف 85 ألف جنيه ودي طبعًا تكلفة كبيرة جدًا، فشرحنا الموقف للدكتور المشرف على المشروع”.

وتابع: “قولنا إن التكلفة دي مش هنقدر نغطيها ف قدامنا حلين؛ يا إما نكتفي بإننا نعمل مجردDesign للمشروع من غير تنفيذ يا إما نقدم على دعم من البحث العلمي وننفذ المشروع لو جالنا الدعم”.

تصريح طالب الهندسة 

ووفق حديث الطالب، أن المشرف وافق على الاقتراح الثاني بتقديم طلب الدعم، ووفق الرد على هذا الطلب سيتم مناقشة كيفية عمل المشروع، لكن الطلب قُبل بالرفض؛ لأن المشرف ليس لديه خبرة في مجال المشروع، وما كان على الطلاب إلا تقديم حل ثالث بشرح الفكرة مرة أخرى مع تقليل مراحل الماكينة، التي يترتب عليها تقليل التكلفة من 85 ألف جنيه إلى 32 ألف جنيه، على أن يدفع الطلاب حق المشروع من مالهم الخاص على أن يستردوا مشروعهم عقب انتهاء مناقشة المشروع، وهو ما وافق عليه المشرف وأكد عليه.

وأكد الطالب على أنه تأمينًا لهم بأخذ المشروع بعد المناقشة، تم الحصول على موافقة كتابية بدخول وخروج الماكينة من الكلية بعد انتهاء المناقشة، وزيلت هذه الموافقة من مشرف المشروع ومدير عام الكلية.

وقال الطالب: “بدأنا شغل في المشروع بدون أي مساعدة من مشرفي المشروع؛ لأنهم لايفقهوا شيء عنه وبذلنا مجهود غير طبيعي علشان نقدر ناخد فيه خطوة لأن مفيش حد يساعدنا وكمان لأن الماكينة مش Open source فبالتالي مفيش داتا عنها على النت، بعد تعب وضغط نفسي وتطبيق أيام من غير نوم قدرنا نكمل المشروع، ودافعين كل قرش فيه من جيوبنا من غير أي دعم من الكلية ومن غير ما نستفيد من ورش الكلية في الشغل وعملنا كل حاجة بره الكلية على تكلفتنا الخاصة”.

كانت المفاجأة تنتظرهم بعد المناقشة، قائلاً: “خلصنا وناقشنا المشروع وبعد المناقشة إتفاجئنا بمشرف المشروع بيقولنا أنا محتاجكوا تعملوا بريزينتيشن تاني عن المشروع قدام طلبة قسم ميكاترونيكس وسيبوا المشروع لحد ما تعملوا البريزينتيشن وابقوا خدوه بدل ما تفضلوا تنقلوه”.

يوم عرض المشروع

واستطرد الطالب حديثه موضحًا أن الحديث كان منطقيًا ولم يكن هناك داعي للشك في الأمر، لكن عقب 3 أيام- يوم عرض المشروع على طلاب ميكاترونيكس- وانتهاء، اجتمع المشرف معهم مهنئًا الطلاب على مشروعهم، مؤكدًا فخره واعتزازه بهذا المشروع قائلًا: “عملتوا حاجة عظيمة، وعايز أعزمكم على الغداء واحتفل بيكوا”، لكن كان الأمر مختلفًا عقب هذا الحديث البسيط حينما طالب الطلاب بأخذ مشروعهم.

وكان رد المشرف هنا أنه يجب ترك المشروع للكلية حتى يستفاد منه الجميع، لكن الطلاب رفضوا ذلك؛ لأن هذا يخل بما تم الاتفاق عليه؛ خاصة وأن المشروع لم تشارك فيه الكلية سواء ماديًا أو إشرافيًا بشكل عملي، فجميع مصادر التمويل لهذا المشروع هم الطلاب أنفسهم.

وانتهى الأمر بجدال واسع، وقول المشرف: “ملكوش حاجة عندي وإمشوا اطلعوا بره”، في إشارة إلى الطلاب بالخروج دون المشروع.

ومن منطلق ذلك، بدأ الطلاب في أخذ خطوات تصعيد مشكلتهم تدريجيًا بدءً من رئيس القسم ثم وكيل الكلية لشئون الطلاب ثم عميد الكلية، وكان رد العميد على ذلك بتقديم شكوى مكتوبة إليه والعودة بعد 4 أيام لبيان النتيجة، وبعد 4 أيام لم يتوصل العميد لحل مع مشرف المشروع، حتى كتابة هذه السطور.

وسوم كلية الهندسة مشروع التخرج مشروع تخرج هندسة المنوفية

عاجل أول تعليق من "السياحة والآثار" عن الصور المتداولة لتصدعات قصر البارون