رئيس التحرير
محمود المملوك

خاص.. مصادر تكشف حقيقة علاقة الراهب المنتحر اليوم بقضية مقتل رئيس دير أبو مقار

القاهرة 24

كشفت مصادر مطلعة على سير تحقيقات قضية مقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير أبو مقار بوادى النطرون، عن تفاصيل جديدة بعد انتحار أحد الرهبان بدير أسيوط بتناوله مبيد حشرى، وهو الراهب الذى كان حاضراً واقعة مقتل رئيس الدير قبل نقله.

وقالت المصادر لـ”القاهرة24″، أن الراهب المتوفى لم يستند إلى شهادته بشكل رسمى فى الجريمة التى حصلت داخل الدير، وأنما استمعت النيابة العامة إلى أقواله على سبيل الاستدلال فقط، ولم يؤخذ بشهادته كشاهد إثبات أو تفى أو يُدرج اسمه بالقضية، وكما أشيع أن الراهب شاهد بالقضية.

وأشارت المصادر إلى أن الراهب “زينون المقارى”، وهو الاسم الكنسى له، واسمه العلمانى فريد شحات فهيم 43 سنة راهب بدير الأنبا مقار بوادى النطرون، والمنقول حديثا لدير أسيوط قادما من دير أبو مقار لقى حتفه منتحرا، حيث تم نقله لمستشفى سانت ماريا بأسيوط المملوكة للدير إلا أنه توفى قبل اسعافه.

وكان القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قد أعلن ظهر اليوم الأربعاء، وفاة الراهب القس زينون المقارى، الراهب المنقول حديثا للدير المحرق بأسيوط بناءً على قرار لجنة الرهبنة، عقب أحداث مقتل الانبا أبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار بوادى النطرون.

وتنظر محكمة جنايات دمهنور جلسات محاكمة الراهب المشلوح وائل سعد تواضروس “أشعيا”، والراهب فلتاؤوس المقارى لقيامهما بقتل الأنبا إبيفانيوس أسقف دير الأنبا أبو مقار بوادى النطرون، أمام دائرة القاضى جمال طوسون.

وكانت النيابة قد قررت حبس الراهب المشلوح أشعياء المقارى، 15 يوما على ذمة التحقيقات فى واقعة مقتل الأنبا أبيفانيوس رئيس وأسقف دير أبو مقار بوادى النطرون، كما استمعت لأقوال الراهب المشلوح فلتاؤس المقارى الذى اعترف بمشاركته فى معاينة ومراقبة الطريق لأشعياء فى تنفيذ الواقعة.