رئيس التحرير
محمود المملوك

إضراب لعمال أمازون في إيطاليا ووزير فرنسي ينتقدها بسبب الضغط على العاملين

القاهرة 24

انتقد وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، عملاق التجارة الإلكترونية “أمازون” بشأن المزاعم أنها تضغط على العاملين للعمل في ظل أوضاع متعلقة بالنظافة العامة يشعرون أنها غير ملائمة في وجه فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وقال لومير عبر محطة “فرانس إنتر”: “هذه الأشكال من الضغط غير مقبولة.. سوف أقول هذا لأمازون”.

وأشاد لومير بالموظفين الذين يواصلون العمل عبر البلاد، وحث أرباب العمل على أخذ الوقت لمناقشة الاحتياطات الصحية مع العاملين.

وأضاف أنه إذا ما أخذت الشركات نصف يوم أو يوما للاتفاق على التدابير الاحترازية مع موظفيهم “فسوف يكون هذا وقتا جرى انفاقه بشكل جيد”.

ودخل عمال لشركة التجارة الإلكترونية الأمريكية أمازون في إيطاليا، إضرابا عن العمل في الوقت الذي اتهمت فيه  النقابات العمالية الشركة الأمريكية بالفشل في حماية موظفيها، من مخاطر  الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وبدأ الإضراب مساء الاثنين في مستودع كاسيل سان جيوفاني في إقليم بياسينزا إيطاليا، وهو من المناطق الأشد تضررا من انتشار فيروس كورونا  المستجد.

وفي بيان مشترك، اتهمت نقابات “سي.آي.إس.إل” و”سي.جي.آي.إل” و”يو.آي.إل” و”يو.جي.إل” العمالية شركة أمازون بعدم تطبيق إجراءات حماية العمال الإضافية التي اتفقت عليها مع الحكومة الإيطالية والنقابات يوم السبت الماضي.

وتتضمن هذه الإجراءات حق العامل في الحصول على قناع واق وغيره من أدوات الوقاية إذا لم يكن في مقدور العامل الحافظ على المسافة العازلة الآمنة بينه وبين العمال الآخرين في مكان العمل.

وقال كريستيان سيسينا، من نقابة “فيلكامس سي.جي.آي.إل” العمالية لوكالة  الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن العمال في مستودع بياسينزا الرئيس طالبوا بالأقنعة منذ عشرة أيام، ومع ذلك لم يحصل أي واحد منهم عليها حتى الآن.

وأضاف أن الإضراب سيستمر إلى أجل غير مسمى، موضحا أن إضرابا لمدة يوم واحد حدث في مستودعين آخرين لشركة أمازون، في إقليمي بيدمونت ولاتسيو.

من ناحيتها قالت أمازون إنها تلتزم بقوة بارشادات الحكومة والسلطات الصحية، وأكدت أن “سلامة عمالنا وموردينا وعملائنا تأتي أولا”.

وأضافت أنها قررت على سبيل المثال عدم إلزام موظفيها بالحصول على توقيع العميل عند استلام الطلب، لتجنب الاقتراب الشديد بين الموظف والعميل.