الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

اقتصاد

“قطاع الأعمال”: عمليات حليج القطن في الفيوم تتم دون تدخل يدوي

القطن المصري

قالت وزارة قطاع الأعمال العام، إن عمليات الحليج في المحلج المطور بالفيوم، تتم من خلال ماكينات دون تدخل يدوي، لتوفير القطن الخام اللازم للصناعة بجودة عالية وخالى تمامًا من الشوائب والملوثات.

وأوضحت أنه تم إدخال جهاز الكترونى حديث H.V.I لقياس خواص شعيرات القطن واجراء اختبارات الرطوبة داخل المحلج، كما يتم وضع “باركود” على كل بالة يتم إنتاجها في المحلج عليها كافة بيانات القطن “منطقة الزراعة – اسم حائز القطن – اسم المحلج – تاريخ الحليج – المواصفات الفنية للقطن الشعر”.

ويعد محلج الفيوم المطور أول نموذج لتطوير محالج القطن، لاستعادة مكانة القطن المصرى عالميًا وتعظيم القيمة المضافة للذهب الأبيض، حيث تم الانتهاء من إنشاء وتشغيل المحلج الذي يعد واحدًا من بين 7 محالج جديدة في خطة التطويرـ وفقا للبيان.

الانتهاء من تنفيذ 15 برجًا بمنطقة الأبراج الشاطئية بمدينة العلمين الجديدة العام المقبل

وأقيم المحلج الجديد على مساحة أقل من المحالج القديمة حيث تبلغ مساحته نحو 10 أفدنة على طريق الفيوم/ بني سويف بعيدا عن الكتلة السكنية، ويعمل بتكنولوجيا حديثة لأول مرة تدخل مصر، وبطاقة إنتاجية 5 طن / ساعة، فيما تبلغ التكلفة الإجمالية لإنشاءه نحو 250 مليون جنيه.

وتتضمن مراحل العمل داخل المحلج: القطن الزهر الوارد من المنتجين الى المحلج يمر بعدة مراحل للخلط والتجانس والتفتيح فيما يسمى بمرحلة “التضريبة” قبل الحليج، ثم يمر بعدة عمليات للتنظيف للتخلص من الشوائب والمواد الغريبة بالإضافة إلى التحكم فى درجة الحرارة والرطوبة ليكون القطن جاهزا لعملية الحليج، كما يمر القطن الشعر بعد الحليج بعدة مراحل للتنظيف حتى يصل إلى المكبس الذى ينتج بالات قطن ذات كثافة عالية بمواصفات عالمية.

وتعد عملية حلج القطن تعد إحدى المراحل الأساسية في صناعة الغزل والنسيج والتي تؤثر بشكل كبير في جودة ونظافة القطن وأسعاره وكذلك المنتج النهائي.

وشملت خطة وزارة قطاع الأعمال العام للتطوير الشامل لشركات القطن والغزل والنسيج التابعة لها، تحديث محالج القطن من خلال تطوير المنشآت وكذلك توريد أحدث تكنولوجيا في هذا المجال.

وقالت الوزارة، إنه على مدار عقود طويلة، لم يتم تطوير محالج القطن فى مصر ويرجع تاريخ صنع بعض الماكينات المستخدمة فى الحليج إلى العام 1878، حيث كان يتناثر القطن فى أرضيات المحلج قبل الحليج، وعمليات تداول ونقل القطن تتم يدويا ما يعرضه للتلوث.

وأدت تلك الممارسات إلى تأثر القطن المصرى تأثرا سلبيا محليًا وعالميًا من حيث الجودة والسعر، فضلا عن عدم ملائمة بيئة العمل للعاملين نظرًا لتصاعد الأبخرة والغبار الناتج من عملية الحليج والتداول اليدوى.

انفجار ثاني أكبر مصفاة للنفط في جنوب إفريقيا

وسوم الاقتصاد القطن شاحنات كهربائية شركات وزارة قطاع الأعمال محلج الفيوم مصر وزارة قطاع الأعمال

مواضيع متعلقة

عاجل طقس الأربعاء مائل للدفء نهارًا على القاهرة والوجه البحري