الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

تعليم

القرار للدولة.. أبرز تصريحات “الوزارة” حول غلق “التعليم” بعد ارتفاع حالات كورونا (انفوجراف)

القرار للدولة.. أبرز تصريحات “الوزارة” حول غلق “التعليم” بعد ارتفاع حالات كورونا (انفوجراف)

ما بين الحين والآخر تظهر الأخبار التي تشير إلى عزم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، غلق المدارس، خاصة مع الإعلان عن إصابات بفيروس كورونا المستجد، داخل المنشآت التعليمية، الأمر الذي يدفع أولياء الأمور إلى تصديق مثل هذه الأخبار وتناولها بشكل واسع، ويصعب على “التعليم” التعامل مع الشائعة، وسط تكتم منها على التصريحات الرسمية المتعلقة بإصابات كورونا بين المدارس.

مصادر مطلعة بوزارة الصحة، أشارت إلى أن أعداد الإصابات بفيروس كورونا داخل المنشآت التعليمية اقتربت من الـ100 إصابة، إلا أن المسئول عن التصريح بأعداد الإصابات بوزارة التعليم لايتحدث عن ذلك، والوزارة بدورها ترفض الحديث عن هذا الأمر، وهو ما يعزز الشائعات التي يطلقها البعض، بشأن الغلق، والذي كرر الدكتور طارق شوقي وزير التعليم، إن العام مستمر وأن الوزراة مستعدة لكافة السيناريوهات.

ونستعرض خلال التقرير التالي أبرز تصريحات مسئولي “التعليم” فيما يتعلق بقرار الغلق:

“حجازي”: مستعدون لكافة السيناريوهات

ففي تصريحات لـ”القاهرة 24″، نفى الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم لشئون المعلمين، الأخبار المتداولة حول اتجاه وزارة التعليم لتعليق الدراسة في المدارس وإغلاقها أمام الطلاب مع الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أنه لا توجد أي قرارات صادرة عن الوزارة بشأن هذا، كما أنه لم تتم مناقشة هذا الأمر، مشيرا إلى أن الأوضاع الصحية بالمدارس مطمئنة وفقا لتقرير وزارة الصحة.

انفو وزير التعليم
انفو وزير التعليم

وأشار نائب وزير التعليم إلى أن الوزارة مستعدة لجميع السيناريوهات، وذلك من خلال المنصات التعليمية التي أطلقتها، فضلا عن قناة “مدرستنا” للطلاب من الصف الرابع الابتدائي والمرحلة الإعدادية، موضحا أنه سيتم إطلاق “مدرستنا 2” لطلاب المرحلة الثانوية والصفوف الأولى، فضلا عن إطلاق قناة لطلاب التعليم الفني.

قرارات حاسمة والسبب “كورونا”.. كيف انتصرت “التعليم” لطلاب المدارس الخاصة؟

“مجاهد”: العام الدراسي مستمر بأي شكل من الأشكال

الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التعليم للتعليم الفني، كشف لـ”القاهرة 24″، تفاصيل طرح التعليم عن بعد “أون لاين”، كأحد سيناريوهات الوزارة حال تفشي الفيروس بين الطلاب في المدارس، مشيرًا إلى أن الأوضاع الصحية للطلاب والعاملين بالمنشآت التعليمية غير مقلقة بالشكل الذي روج له البعض، نافيا إلغاء العام الدراسي بأي شكل من الأشكال وأنه سيستمر.

وأكد نائب وزير التعليم أن نجاح واستدامة التعليم “أون لاين” يحتاج إلى توافر الإنترنت بشكل قوي في جميع أنحاء الجمهورية من مدن وأرياف وبادية، وهذا ما زال غير متوفر بالكامل.

وأضاف: “لذلك لجأنا منذ بداية هذا العام الدراسي إلى استخدام المحطات التليفزيونية بكثافة، حيث يتم بث الدروس حاليا بمعدل 4 ساعات يوميا لطلاب التعليم الفني بدءا من السبت الثاني من العام الدراسي، وستكون هناك في منتصف نوفمبر محطات مستقلة لكل من التعليم الثانوي والثانوي الفني، بالإضافة إلى المحطة القائمة حاليا للتعليم الأساسي باسم مدرستنا وهذه المحطات تخدم كل الطلاب في تلقي الدروس، دون الحاجة إلى وجود إنترنت في المنزل”.

وتابع الدكتور محمد مجاهد: “لدى الوزارة الآن خبرة كبيرة في تشغيل الفصول الافتراضية من خلال محطة ادمودو في كل مراحل التعليم، وهذا يعد تعليم أون لاين وهو متاح حاليا للطلاب الذين لا تتوفر لديهم خدمة الإنترنت، ويستفيد من هذه الخدمة ملايين الطلاب من أجل التواصل مع معلميهم”.

وزير التعليم: الغلق قرار دولة وليس وزارة

وفي نفس الاتجاه، علق الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على تلك الأخبار التي تشير إلى الغلق، بقوله: “إن القنوات التعليمية منصات بديلة للطلاب حال زيادة إصابات كورونا”، نافيًا الأخبار التي تشير إلى تعليق الدارسة والاستعانة بالأبحاث لتقييم الطلاب، مشيرًا إلى أن الوزارة اتخذت جميع الإجراءات الاحترازية، لاستكمال العام الدراسي الجديد، من إجراءات وقائية مشددة، وتباعد اجتماعي بين الطلاب في الفصول.

وأشار “شوقي” خلال تصريحات تلفزيوينة، إلى أن التعليم نظمت جداول تبادلية لمنع الكثافات، وهو ما أدى فيه مديرو المدارس أداءً حسنًا، مشيرًا إلى إن نسبة الإصابة بعد أسبوعين من الدراسة لم تتعدى الـ2 في المليون، من جميع العاملين بالمنشآت التعليمية ما بين الطلاب والمعلمين، وما إلى ذلك، مشيرًا إلى أن الأطفال من الطلاب أقل إصابةً بالفيروس.

وأوضح وزير التعليم أن العدد في الإصابات بفيروس كورونا بالتعليم يقارب الصفر، ونحن بخير والأمور مستقرة تمامًا، مقارنة بالدول المجاورة والأجنبية، وتم الإعلان عن بدائل لمصادر التعليم، من قنوات تلفزيونية ومنصات إلكترونية، وفي أسوأ الظروف سنستكمل العام الدراسي عن طريق القنوات، والإنترنت، كما أن هناك بدائل للتقييم.

وعن المتأخرين عن دفع المصروفات والتخوف من إلغاء العام الدراسي الجديد، قال الدكتور طارق شوقي، إن المصادر الإلكترونية والقنوات التعليمة، مرتفعة بشكل كبير، على الوزارة والمدارس والدولة، موضحًا أنه بالنسبة للامتحانات فإنه سيكون هناك امتحانات بشكل أو بآخر، وامتحانات النقل ستتم بالطريقة التقليدية، وقد نلجأ لطرق بديلة مثل الأبحاث والمشروعات، إلا أن هذا سيكون حال الاحتياج، وحسب الفئة العمرية”.

وأشار وزير التعليم إلى أن أي تطور على الأوضاع، سيتم اتخاذ قرار قبل قلق المواطنين، وسيكون القرار حينها قرار دولة وليس قرار وزير أو وزارة.

وزير التعليم يطالب أصحاب المدارس الخاصة بتقديم تسهيلات مالية لأولياء الأمور: نمر بأزمة عالمية

وسوم العربات الروسية التعليم طارق شوقي غلق المدارس انتخابات الجولة الأولى كورونا في المدارس

مواضيع متعلقة

عاجل سامح شكري: أزمة سد النهضة تؤثر سلبًا على حياة 250 مليون مواطن إفريقي