الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

منوعات ومجتمع

40 عام على وفاة الشيخ الحصري.. الحاضر الغائب

الشيخ الحصري

تحل اليوم ذكرى الوفاة الأربعين قارئ القرآن الكريم  الشيخ محمود خليل الحصري، وأحد البارزين في ذلك المجال.

بالرغم من مرور 40 عام، على وفاته إلا أنه حاضر بشكل دائم بفضل تلاوته الرائعة للقرآن الكريم، والذي عشقة عدد كبير من على مستمعي القرآن في مصر والدول العربية.

ولد الشيخ الحصري 17 سبتمبر عام 1917، في قرية شبرا النملة في طنطا، بمحافظة الغربية، والتحق بكتاب قريته وهو في مسجد السيد البدوي، وفي سن الرابعة من عمرة ليتم حفظ القران وهو في الثامنة من عمره.

حصل “الحصري” على شهادة في علوم قراءات القرآن الكريم، وبسبب صوته المميز في تلاوة القرآن الكريم، وتفرغ الحصري لدراسة علوم القرآن.

وعين الحصري قارئا في العديد من المساجد بسبب صوته الرائع في التلاوة، فعين في البداية بمسجد السيد البدوي بطنطا” الأحمدي سابقًا”، ثم انتقل إلى مسجد الحسين بالقاهرة.

الشيخ الشعراوي الذي احترم الفن والفنان

سجل الشيخ الحصري أول تلاوة المصحف الصوتي برواية حفص عن عاصم، كما استطاع أن ينشئ نقابة لقراءة القرآن الكريم تكفل حقوقهم وترعى شئون المهنية.

تقدم الحصري إلى العمل في، إذاعة كقاريء للقرآن وهو في سن الـ44، وبعد مسابقه استطاع العمل في الإذاعة وعمل بها لمدة 10 سنوات.

سجل الشيخ الحصري، العديد من التلاوات للمصحف الشريف، فسجل في البداية المصحف بتلاوة حفص عن عاصم، وهو في سن الـ44، ثم سجل القرآن الكريم بتلاوة ورش بن نافع، ثم سجل المصحف المرتل برواية قالون، ثم سجل المصحف المعلم، ثم المصحف المفسر.

وللشيخ الحصري، العديد من المؤلفات منها أحكام قراءة القرآن الكريم، معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء، والنهج الجديد في علم التجويد، ورحلاتي في الإسلام.

وحرص الشيخ الحصري، في أيامه الأخيرة على إنشاء مسجد ومعهد دينى ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم بقريته شبرا النملة، كما أوصى بالتبرع بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم.

ووفاته المنية عام 1980 عن عمر يناهز الـ63 بعد صراع مع مرض القلب، وبعد قضاء اكثر من 55 عام في خدمة القرآن الكريم.

وسوم أفارقة الزمالك سلبية مسحة كورونا للاعبي المقاولون 110 سنة زمالك مسجد السيد البدوي

مواضيع متعلقة

عاجل الصحة: توفير 50 ألف جرعة من لقاح "سينوفارم الصيني" ليغطي نحو 25 ألف شخص