الاثنين ٢٥ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

صحة وطب

تعرف على داء ويلسون وأبرز أعراضه وكيف يكمن علاجه

تعرف على داء ويلسون وأبرز أعراضه وكيف يكمن علاجه

يعتبر داء ويلسون مرض وراثي نادر يتسبب في تراكم النحاس في الكبد والدماغ والأعضاء الحيوية، وتقع أعمار المصابين بهذا المرض بين 5 و35 سنة.

و للنحاس دور رئيسي في نمو الأعصاب والعظام السليمة وتعزيز إنتاج الكولاجين وصبغة الميلانين في الجلد، إلا أنه في حالة المصابين بداء ويلسون لا يتخلص الجسم من النحاس بشكل طبيعي. 

ووفقاً لموقع “Mayo Clinic” فإن أعراض وأسباب الإصابة بداء ويلسون تتجلى فيما يلي:.

 ما هو سبب داء ويلسون؟ 

ينتقل داء ويلسون بعامل وراثي نتيجة لوجود طفرة جينية متنحية في الجين المسؤول عن إنتاج البروتين الناقل للنحاس، وفي الأمراض الوراثية المتنحية يحتاج الشخص إلى ورث الطفرة الجينية من كل الوالدين للإصابة بالمرض، أما في حالة وراثة الطفرة الجينية من أحد الوالدين فقط فلا يمكن إصابة الشخص بالمرض ولكن يكون حاملاً للطفرة الجينية، ويمكن أن ينتقل لأبنائه، ولكن يمكن الكشف عن الطفرة الجينية من خلال بعض الفحوصات من قبل الوالدين.

ما هي علامات وأعراض داء ويلسون؟

تختلف أعراض ويلسون بشكل كبير اعتماداً على الجهاز الذي يتأثر به، ومن أبرز علاماته:

  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • ضعف البصر والذاكرة والكلام.
  • الشعور بالغثيان والقئ المستمر.
  • ضعف عام بالجسم.
  • شحوب وبهتان الجلد.
  • آلام وانتفاخات البطن.
  • تورم الساقين والبطن
  • تكون حصوات الكلى.
  • تشنجات العضلات والإصابة بهشاشة العظام.
  • فقدان الشهية وخسارة الوزن.
  • تغير الحالة المزاجية والإصابة بالاكتئاب الحاد.

طبيب نفسي يوضح خطوات “الرجولة” الناجحة

كيف يتم تشخيص مرض ويلسون؟

يتم تشخيص داء ويلسون من خلال عدة طرق منها :

  • فحص الجسم عن طريق الكشف على صحة الذاكرة والعيون والبطن، وعمل فحوصات  لإنزيمات الكبد و الدم ومستويات النحاس بالجسم.
  • الخضوع لإجراء الأشعة بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي، حيث تعمل الأشعة على إظهار تشوهات الدماغ خصوصاً إذا ظهرت أي أعراض عصبية.
  • إجراء بعض الفحوصات الطبية على الكبد للبحث عن علامات الضرر ومستويات النحاس العالية. 

ما هو علاج داء ويلسون؟

يحدث العلاج على ثلاث مراحل مدى الحياة:

  • المرحلة الأولى، هو إزالة النحاس من جسمك من خلال بعض العلاجات التى لها دور فى إزالته وإطلاقه فى مجرى الدم ثم تصفيته من الجسم.
  • المرحلة الثانية، الهدف منها هو الحفاظ على المستويات الطبيعية من النحاس بعد إزالته عن طريق الزنك الذى يؤخذ عن طريق الفم
  • المرحلة الثالثة، وفيها يتم التركيز على علاج المدى الطويل لاستمرارية الزنك والعلاج ومراقبة انتظام مستويات النحاس فى الجسم، مع تجنب الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من النحاس مثل الكبدة، الجوز، الفواكه المجففة والشيكولاتة.

وسوم السودانى هشاشة العظام ضعف البصر

مواضيع متعلقة

عاجل السيسي: تكلفة الكهرباء في مشروع تطوير قرى الريف تصل إلى 70 مليار جنيه