الأربعاء ٢٧ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

صحة وطب

من داخل نقابة الأطباء.. المنسي قنديل: الطب يضيف عمقًا معرفيًا للأديب (فيديو)

المنسي قنديل

استضاف الصالون الثقافي لنقابة الأطباء الروائى الكبير الدكتور محمد المنسي قنديل، لمناقشة أحدث إبداعاته رواية (طبيب أرياف) التي تحكى جزءًا من سيرته الشخصية.

ويعد “قنديل” أحد أهم الروائيين المعاصرين، وأبرز أعضاء قائمة الأطباء للأدباء الروائيين.

وحضر لفيف من الأطباء والأعضاء والكتاب الصحفيين والمثقفين للمشاركة، أبرزهم أمين عام النقابة، أسامة عبد الحي، والدكتورة رانيا العيسوي.

فى البداية، عبر الدكتور المنسي قنديل عن سعادته البالغة وقلقه أيضًا بوجوده فى دار الحكمة، قائلا: “حضرت عشرات الندوات من قبل لكن هذه الندوة أصابني الرعب حينما تمت دعوتي لها في دار الحكمة بيتي الأول وبين زملائي الأطباء الذين مر أغلبهم بتجربة طبيب أرياف، ولذلك أنا لا أعرف أين أخطأت وأين أصبت”.

وأضاف أن “هذه الرواية كان المفترض أن تكون ثاني رواية فى مسيرتي الأدبية، لكنها تعطلت كثيرًا بعد الرواية الأولى انكسار الروح”.


وعن الجذع المشترك بين الطب والأدب، قال “التشخيص طبيا أو فى الأدب بينهما علاقة وثيقة لأن المجال واحد وهو الإنسان، فإذا كان الطبيب يشخص من ناحية مادية وبيولوجية كأعصاب وهرمونات، فإن الأديب يتناول الإنسان من الناحية المعنوية كإحساس ومشاعر وعواطف فالاثنان يكملان بعضهما”.

وتابع “الطبيب المفترض أن يكون نظرته أعمق وأشمل لأنه يعرف العوامل البيولوجية وراء كل تصرف إنساني يقع، فدراسة الطب تضيف عمقًا ومعرفة بالإنسان، لذلك يلجأ كثير من الأطباء للأدب لأنهم يجدون فيه استثمارًا لخبراتهم”.

وعن مدى ارتباطه واشتياقه للمهنة يقول: “الطب مهنة صعبة لا تقبل مهنًا صغيرة بجانبها، فكرت كثيرًا فى العودة للممارسة، ولكن تراجعت لأن الطب لا بد أن يكون مواكبا لكل جديد، خاصة أن الطب يحتاج إلى إعداد جيد لذا أكتفي بمكاني المتواضع كأديب”.

وعن رواية طبيب أرياف آخر إبداعاته التى شخص فيها أوجاع الريف المصري وأوجاع الطبيب الشاب والمنظومة الصحية كلها فى زمن الرواية وهى فترة السبعينات قال: “الرواية استمرت 5 سنوات وحاولت أعمل روايات أخرى مختلفة ولكى أخرج من مرحلة الصمت استثمرت عزلة الكورونا ورجعت لتجربتى كطبيب أرياف وكانت تفاصيلها كثيرة وحية فى ذهني وقلت إنها فرصة أنى أسلط الضوء على الرعاية الصحية فى الريف وهو شىء مهم لأن الطبيب هو الملجأ الوحيد للناس فى القرية اذا أغلقت أمامهم السبل”.

ويستعرض المنسي قنديل، في رواية “طبيب أرياف”، “تجربة طبيب يكتشف أن القوانين البدائية ما زالت هي السائدة، وأن هناك سلطة مطلقة تعتمد عليها وتستمد قوتها من جذور بعيدة، هي رواية عن الحب والرغبة واليأس، عن قرية تختزل العالم، يتصارع فيها البشر والغجر والقوى الحاكمة، وتمتلئ ذاكرتها الخفية بطبقات الزمن المصرى المتراكم”.

جدير بالذكر أن المنسى قنديل من مواليد المحلة الكبرى عام 1949 تخرج فى طب المنصورة عام 1975 وتم تكليفه فى ريف المنيا لمدة عام ونصف وهى الفترة التى استمد منها خبراته ومصدر الرواية الأخيرة له.

وانتقل للعمل بالتأمين الصحى بالقاهرة قبل أن يعتزل الطب ويتفرغ للكتابة، وله العديد من الأعمال الروائية الطويلة والقصيرة وكتب للأطفال حوالي 6 أعمال روائية طويلة و6 محجموعات قصصية وأكثر من 12 كتابًا للأطفال وتم تحويل بعض أعماله لمسلسلات مثل رواية يوم غائم فى البر الغربى التى أصبحت مسلسل وادى الملوك ومسلسل أنا عشقت عن روايته أنا عشقت.

ورغم أن أعمال المنسي قنديل، تحظى بخصوصية المشهدية فى تجسيد رائع يجعل الشخصيات بارزة وحية وتجعلها عملًا أسهل للتحول إلى عمل سينمائي، إلا أنه عبر عن عدم سعادته ببعض أعماله عندما تحولت إلى مسلسلات.

وسوم مصر لإدارة الأصول الشراكة مع القطاع الخاص الطب العقارات التاريخية نقابة الأطباء

عاجل متهم بهتك عرض الرجال بالقوة.. تفاصيل حبس طبيب المشاهير