السبت ٢٧ فبراير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

صحة وطب

باحثون يطورون مضادًا حيويًا محتملًا لمسببات الأمراض المقاومة للأدوية (دراسة)

مضاد حيوي

طور علماء من جامعة “جونز هوبكنز” مضادًا حيويًا جديد لمرض معروف بمقاومته للأدوية وغالبًا ما يكون مميتًا للأشخاص المصابين بالتليف الكيسي وأمراض الرئة الأخرى، ويرتبط هذا المرض بأنواع من البكتيريا المعروفة التي تسبب السل والجذام، وجاء ذلك وفق لموقع “Medical press”.

علماء أمريكيون يطورون جهازا سريعا لاختبار مقاومة المضادات الحيوية (دراسة)

وقد برزت مؤخراً بعض أنواع البكتيريا والفطريات باعتبارها نوعاً مستقلاً يصيب الرئة بعدوى خبيثة.

ونشر فريق العلماء من قسم الكيمياء والأمراض المعدية بكلية الطب في جامعة جكريجر، النتائج التي توصلوا إليها، حيث طور الفريق واحدة من أولى العلاجات المحتملة للبكتيريا التي لا يوجد لها علاجات معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو يكون معدل شفاء الأدوية الموجودة أقل من 50٪.

واستخدم العلماء في التجارب مركبات (T405)، ووجدوا أن من الممكن أن يصبح علاجًا سريريًا ولكن يحتاج الباحثون إلى تحسين فعاليته الدوائية باستخدام نموذج حيواني في التجارب السريرية المتعلقة بالعدوى البكتيرية والفيروسية. 

 

وقال “كريج تاونسند” أستاذ الكيمياء ومناقش رئيسي في الدراسة، يموت الناس بسبب العدوى البكتيرية في مستشفياتنا كل أسبوع ولدينا بيانات واعدة للغاية، وعلى الرغم من مرور عدة سنوات على الدعوات العاجلة لإجراء مزيد من الدراسات لفهم البكتيريا واستكشاف العلاجات الممكنة، كان الباحثون أكثر حذراً أثناء قيامهم بتجربة على أخطر عضو في عائلة البكتيريا الفطرية غير السل وهو (NTM).

وقال”جيانو لاميشان” أستاذ مساعد بكلية الطب والمشرف على الدراسة، لا تزال البكتيريا تعتبر مرضا ناشئا، وينتشر الآن أخطر أنواع البكتيريا وهو (NTM) ونسبة الحالات المصابة به أكثر من حالات السل في الولايات المتحدة. 

وأضاف لاميشال، أظهر المركب (T405) فعالية فائقة ضد (M. abscessus) أكثر من نوعين من المضادات الحيوية شائعة الاستخدام، كما ورد في نتائج الدراسة عند الدمج مع دواء موجود يسمى (avibactam) أظهر (T405) قدرة هائلة في مقاومة ومنع البكتيريا من التطوير والانتشار.

وأكدت النتائج فاعلية (T405) في علاج العدوى البكتيرية وأمراض الجهاز العصبي والتهابات الرئة والأنسجة الرخوة بالجلد وعلاج المشكلات الصحية الملازمة لمرضى التليف الكيسي، ولكن يجب استخدامة بجرعات محددة من قبل الأطباء تحسباً للأثار الجانبية، حيث تتطلب الإرشادات العلاجية الحالية للعدوى من 12 إلى 18 شهرًا من العلاج متعدد الأدوية الذي أدى إلى معدلات شفاء تتراوح بين 30-50 بالمائة، مما يؤكد  الحاجة إلى مضادات حيوية جديدة ذات نشاط محسن. 

وسوم الأمراض المعدية لرئيس الفرنسي التجارب السريرية الكيمياء AFCFTA

عاجل بعد أزمة "السيستيم".. قرار هام من "التعليم" بتقسيم دخول الطلاب الامتحانات الإلكترونية (مستندات)