الجمعة ٠٥ مارس ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

صحة وطب

باحثو المعاهد الوطنية للصحة يكشفون تأثير كوفيد-19 على الدماغ (دراسة)

باحثون المعاهد الوطنية للصحة استمرار تلف الأوعية الدموية في أدمغة مرضى كورونا

باحثون المعاهد الوطنية

وجد باحثون المعاهد الوطنية للصحة من خلال إجراء دراسة، استمرار تلف الأوعية الدموية في أدمغة مرضى كورونا، ولكن لا توجد علامات على عدوى "SARS-CoV-2"، وقد قاموا بفحص عالي الدقة لجذع دماغ المريض، وجاء ذلك وفقا لما نشر بموقع "Medical Xpress".

وكان الهدف من الدراسة الوصول لتأثير عدوى فيروس كورونا على أدمغة المصابين، واكتشف الباحثون استمرار السمات المميزة للضرر الناجم عن ترقق الأوعية الدموية الدماغية وتسربها في عينات الأنسجة من المرضى الذين ماتوا بعد فترة وجيزة من الإصابة بالمرض، بالإضافة إلى ذلك، لم يروا أي علامات على وجود "SARS-CoV-2" في عينات الأنسجة، ما يشير إلى أن الضرر لم يكن ناتجًا عن هجوم فيروسي مباشر على الدماغ.

 

شركة "TESCO" تعرض المساعدة في نشر لقاحات فيروس كورونا

وقال "أفيندرا ناث" مدير المعهد  الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NINDS) التابع للمعاهد الوطنية للصحة وكبير مؤلفي الدراسة "لقد وجدنا أن أدمغة المرضى الذين قد أصيبوا بعدوى "SARS-CoV-2" قد تكون عرضة للخطر، وتشير النتائج إلى أن هذا قد يكون ناجما عن استجابة الجسم للالتهابات الفيروسية، ونأمل بأن تساعد هذه النتائج الأطباء على فهم النطاق الكامل للمشاكل التي قد يعاني منها المرضى حتى نتمكن من التوصل إلى علاجات أفضل".

وعلى الرغم من أن "COVID-19" هو في الأساس مرض تنفسي، إلا أن المرضى غالبًا ما يعانون من مشاكل عصبية بما في ذلك الصداع والهذيان والخلل الإدراكي والدوخة والإرهاق وفقدان حاسة الشم، وقد تتسبب العدوى أيضًا في إصابة المرضى بالسكتات الدماغية وأمراض الأعصاب الأخرى.

وفي هذه الدراسة، أجرى الباحثون فحصًا متعمقًا لعينات أنسجة المخ من 19 مريضًا ماتوا بعد إصابتهم بـ "COVID-19"، وتم تقديم عينات من 16 مريضًا من قبل مكتب كبير الفاحصين الطبيين في مدينة نيويورك بينما تم تقديم الحالات الثلاث الأخرى من قبل قسم علم الأمراض في كلية الطب بجامعة "أيوا سيتي"، وقد توفي المرضى في مجموعة واسعة من الأعمار من 5 إلى 73 عامًا، وكان لدى العديد من المرضى عدة عوامل للخطر منها مرض السكري والسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

واستخدم الباحثون ماسحًا خاصًا عالي القوة للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أكثر حساسية من 4 إلى 10 مرات من معظم أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، لفحص عينات من البصيلات الشمية وجذع الدماغ من كل مريض حيث أن هذه المناطق معرضة بشدة لـCOVID-19. 

وقال الدكتور "ناث": "لقد فوجئنا تمامً بالضرر الناتج عن نقص الأكسجين، حيث وجدنا مناطق متعددة البؤر من الضرر الذي يرتبط عادةً بالسكتات الدماغية والأمراض الالتهابية العصبية".

وأضاف "ناث": "حتى الآن تشير نتائجنا إلى أن الضرر الذي رأيناه ربما لم يكن بسبب فيروس "SARS-CoV-2" الذي أصاب الدماغ بشكل مباشر، وفي المستقبل نخطط لدراسة كيفية إلحاق مرض كوفيد -19 بالأوعية الدموية في الدماغ وما إذا كان ذلك ينتج عنه بعض الأعراض قصيرة وطويلة المدى التي نراها لدى المرضى".

وسوم الرنين المغناطيسي باحثون المعاهد الوطنية نقص الأكسجين السكتات الدماغية فيروس كورونا

عاجل نقطة ومن أول السطر.. هل يلمح رامي عباس لرحيل محمد صلاح؟!