الثلاثاء ٢٦ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

سياسة

مواجهة غير علنية واستعداد لحرب مع إسرائيل.. ماذا يعني اغتيال محسن فخري زادة؟

مواجهة غير علنية واستعداد لحرب مع إسرائيل.. ماذا يعني اغتيال محسن فخري زادة؟

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زادة، لن يبقى دون رد، مشيرًا إلى أن الرد سيكون في الوقت المناسب، موجهًا الاتهام إلى إسرائيل في اغتيال رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع.

واستكمل روحاني: “المخططات الإسرائيلية مكشوفة والكيان الصهيوني لن ينجح في تحقيق أهدافه داخل إيران”، مضيفًا: “الإيرانيون أذكى من أن يقعوا في فخ مؤامرات إسرائيل التي تسعى لإثارة الفتنة.

من هو محسن فخري زادة؟

محسن فخري زادة، أو كما يطلق عليه الإيرانيون “مهندس القنبلة الإيرانية” شغل منصب رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع، قبل أن يتم اغتياله في عملية وصفتها الخارجية الإيرانية بـ”الإرهابية”.

كيف اغتيل مهندس القنبلة الإيرانية؟

وبحسب ما نشرت وسائل إعلامية إيرانية، بدأت عملية اغتيال القيادي الإيراني، أثناء عودته من زيارة في ضواحي طهران، عقب اعتراض أحد السيارات لموكبه، وتبادل مرافقيه إطلاق النيران مع قائدي السيارة، في حين اقتربت سيارة أخرى محملة بمواد متفجرة، ما ادى إلى إصابته بجروح متفرقة في الجسم، وبنقله إلى المستشفى توفى متأثرًا بجراحه.

مواجهة غير علنية مع إسرائيل

قال وليد منصور، باحث في الشؤون الإيرانية، إن اغتيال محسن فخري زادة، يمثل تطور خطير في الخلافات ما بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى، كونه أحد القيادات الإيرانية وأبرزهم في مجال تطوير الأسلحة النوواية.

وأضاف في تصريح لـ “القاهرة 24″، اغتيال أكبر عالم يمثل تهديد للملف النووي الإيراني، كما أن إغتياله داخل إيران يمثل ضربة للأجهزة الامنية الإيرانية، مضيفًا ان التوقيت الذي جرى به إغتيال “زادة” يمثل تأكيد على استمرار السياسة الإسرائيلية تجاه الملف الإيراني، إذ تم الإغتيال خلال الفترة الانتقالية ما بين رحيل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، والرئيس المنتخب جو بايدن.

وأشار إلى أن إسرائيل تمكنت من تنفيذ عملية الاغتيال داخل الأراضي الإيرانية لتأكدها من عدم وجود رد فعل من قبل السلطات الإيرانية، كما هو الحال عقب اغتيال القيادي في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، مضيفًا أن القوات الإسرائيلية تواجه الأذرع الإيرانية في سوريا والعراق وداخل الأراضي الإيرانية، لتأكدها من عدم وجود رد فعل إيراني.

وأوضح أن التهديدات التي يتوعد بها قيادات الحكومة الإيرانية في الوسائل الإعلامية، تهدف إلى تهدئة الرأي العام الإيراني في الداخل فقط، فجميع القيادات الإيرانية لا يمكنهم إبداء اي ردود أفعال تجاه إسرائيل أو الولايات المتحدة الامريكية، كما حدث عقب اغتيال “سليماني” في العراق.

إيران تتوعد بالثأر لزادة

وعقب اغتيال “مهندس القنبلة الإيرانية”، تباينت ردود افعال الكثير من القيادات الإيرانية، مابين وعيد بالرد على الإغتيال، ومحاولة لتهدئة الرأي الداخلي الإيراني مرددين شعارات بالإنتقام من مرتكبي عملية الاغتيال.

وجاء وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، في مقدمة المعلنين عن اغتيال “زادة” موضحًا أن الفريق الطبي في المستشفى لم يتمكن من إنعاشه ما أدى إلى وفاته، فيما توعد رئيس أركان الجيش الإيراني بالانتقام القاسي من منفذي اغتيال العالم النووي الإيراني.

ووجه وزير الخارجية الإيراني، الاتهام لإسرائيل بتورطها في اغتيال فخري زادة، في حين أشار حسين دهقان المستشار العسكري للمرشد الإيراني، إلى سعي إسرائيل لتشديد الضغوط على إيران والدفع نحو حرب شاملة، قبل رحيل الإدارة الأمريكية الحالية.

إسرائيل ترفض التعليق

ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” التعليق على اغتيال رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع، كما هو الحال من قبل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو.

كما رفض البيت الأبيض ووزارة الخارجية الامريكية، والفريق السياسي للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، التعليق على إغتيال قائد البرنامج السري للقنبلة الذرية الإيرانية.

اقرأ أيضا..

الرئيس السيسي يتوجه إلى جوبا اليوم للقاء رئيس جنوب السودان

محمد الدريني يكتب: تحديات الأمن القومي المصري والعربي.. البحر الأحمر وضياع المكتسبات العربية التي حققها الجيش في 73

وسوم حكام مباريات الدوري السعودي الاراضي المملوكة لاخوان الرئيس الإيراني قاسم سليماني الالعاب

مواضيع متعلقة

عاجل إحالة رئيس مصلحة الضرائب السابق للمحاكمة الجنائية لاتهامه بالرشوة