السبت ٢٧ فبراير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

سياسة

بعد شائعة وفاة أبو مازن.. دوائر غربية تكشف تفاصيل الحرب النفسية التي تشنها حماس

قادة حركة حماس

هل تقوم حركة حماس بالترويج للشائعات في إطار ما يمكن وصفه بالحرب النفسية ضد منافسيها السياسيين؟
سؤال دقيق بدأت بعض من الدوائر الاعلامية والصحفية في طرحه هذه الأيام، خاصة مع تردد أنباء عن مرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونشر شائعات تتعلق بوفاته.

بالإضافة إلى رصد بعض من الصحف وتتبعها لأثر هذه الشائعات، وتأكيدها على أن أسلوب نشرها سواء بين المواطنين الفلسطينيين أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، ينم عن نهج مدروس يتم عن طريق خطة مدروسة ومخطط لها، وليس عن طريق عشوائي أو غير مدروس، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية.

وتشير تقارير إلى أن حركة حماس نشرت معلومات كاذبة بشأن مسؤولي حركة فتح من أجل إحراج وخلق احتكاكات داخل قطاع غزة.

بالإضافة إلى ذلك، تتهم مصادر فلسطينية حركة حماس بأنها تدير وحدة خاصة مكلفة بنشر هذا النوع من المعلومات، باستخدام قنوات مختلفة في شبكات التواصل الاجتماعي.

وتشير صحيفة إيفننج ستاندرز البريطانية إلى دقة هذه القضية، ضاربة المثال بما تم نشره أخيرا عن مرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث زعمت تقارير بأن الرئيس عباس مريض، وأخرى تحدثت حتى عن شائعات تتعلق بوفاته، الأمر الذي زاد من دقة وخطورة هذه القضية.

وأشارت مصادر فلسطينية مسؤولة إلى أن هذه الشائعات جميعها مصدرها حماس، أو مصادر مسؤولة بالحركة، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد السياسي الآن المتعلق بهذه القضية.

وتسع وحدة الشائعات التابعة لحماس، كما تقول هذه المصادر، أيضا إلى تأجيج الخلافات في حركة فتح، وإلصاق الكثير من التهم والاطروحات غير الصحيحة أو دقيقة بحركة فتح، الأمر الذي يزيد من خطورة هذه القضية.

وحاولت الوحدة إلصاق تهم إلى مسؤولي حركة فتح عن سعيهم إلى تأجيج الخلافات الفلسطينية في قطاعات واسعة في قطاع غزة، الأمر الذي من شأنه أن يزيد ويخلق الاحتكاكات داخل قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية مسؤولة إن حركة “حماس” أدارت وتدير وحدة خاصة مكلفة بنشر هذا النوع من الشائعات، وهي الشائعات التي تعني الحركة بنشرها عبر القنوات المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت واضحة في الكثير من المواجهات التي عاصرتها الحركة مع إسرائيل.

عموما فإن الموقف السياسي والاستراتيجي بات دقيقا الآن، الأمر الذي يزيد من خطورة تأثير الشائعات وضرورة التصدي لها بحزم وثبات الآن في ظل التطورات الحاصلة على مختلف الأصعدة الفلسطينية.

لبنان كلمة السر في الخلاف بين قادة حماس وتركيا (التفاصيل الكاملة)

وسوم الحرب النفسية لحركة حماس القضية الفلسطينية فيروس كورونا

مواضيع متعلقة

عاجل بعد أزمة "السيستيم".. قرار هام من "التعليم" بتقسيم دخول الطلاب الامتحانات الإلكترونية (مستندات)