< وزير الأوقاف: الجيش المصري يحمي ولا يبغي ونار تحرق المعتدي
القاهرة 24
رئيس التحرير
محمود المملوك

وزير الأوقاف: الجيش المصري يحمي ولا يبغي ونار تحرق المعتدي

الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن علينا أن نفخر بجيل أكتوبر 1973م، هذا الجيل العظيم الذي سطر ملحمة عظيمة في الفداء والتضحية، مضيفا أن علينا أيضًا أن نفخر بجيل أكتوبر الجديد قاهر الإرهاب وصانع التنمية.

وأضاف جمعة، خلال منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ذلك الجيل الجديد الذي يقف على أعتاب الجمهورية الجديدة، بكل ما تعنيه الكلمة من معان، في العلم والفكر والثقافة والبناء والتعمير، من المدارس إلى الجامعات، إلى العاصمة الإدارية الجديدة، فالعلمين الجديدة فالجلالة الجديدة  فالمنصورة الجديدة  فأسيوط الجديدة وهكذا في سائر المدن الجديدة وفي مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية.

واستطرد وزير الأوقاف: روح أكتوبر هي روح العزة والكرامة والنصر، هي روح العزيمة والإرادة والبسالة، هي رمز التضحية والفداء في سبيل الوطن، هي روح اعتزاز بجيل عظيم ضحى في سبيل وطنه، وانتماء لجيل يعمل لرقي وطنه.

وتابع مختار جمعة: إذا كنا نؤمن بأن الوطن لجميع أبنائه فهو بهم جميعًا، وعلى كل جيل ضريبة وحق تجاه وطنه، فالوطن لا يبنيه فرد واحد ولا جيل واحد،  فقد ضحى من قبلنا لنعيش أعزة، ويجب أن نضحي ليعيش أبناؤنا وأحفادنا أعزة، زرع من قبلنا لنحصد، ونحن نزرع ليحصد من بعدنا.

وأكد جمعة أننا نحتاج إلى استلهام روح أكتوبر في البذل والعطاء والتضحية والبناء والتنمية،  مؤملًا أن تسري روح أكتوبر في شباب مصر العظيم؛ ليستحضروا ماضيهم المجيد، مشترطا ألا يقفوا عند حدود هذا التاريخ، أو يتوقفوا عنده، مضيفا أن عليهم أن يسيروا إلى الأمام، وأن يبنوا تاريخًا جديدًا يضاف إلى أمجاد أسلافهم، ويحملوا الخير للعالم وللإنسانية جمعاء، ويضعوا باسمهم واسم جيلهم وبلدهم لبنة قوية بل لبنات عديدة في صرح الحضارة الإنسانية.

وأشار إلى أن عليهم أن يكونوا مسهمين بحق وصدق في بناء الحضارة لا مجرد متلقين أو مستخدمين لها، لافتا إلى أن ديننا دين الحضارة وبلدنا بلد الحضارة الضاربة بقوة في أعماق التاريخ لأكثر من سبعة آلاف عام، وبما أبهر وما زال يبهر العالم كله القاصي منه والداني.

ولفت وزير الأوقاف إلى ضرورة مواصلة المسيرة والسير بالبناء الحضاري إلى الأمام في مجالات البناء الفكري والاقتصادي والثقافي والإنساني، ولا سيما ما يتعلق ببناء الإنسان كإنسان، وحقه في الحياة الكريمة بغض النظر عن دينه أو لونه أو جنسه أو عرقه.

وأضاف الوزير: إنه عندما نصف جيشنا المصري بأنه جيش عظيم فإن هذا الوصف لا يأتي من فراغ، وإنما هو وصف نحن نؤمن به،  مؤكدا أن الجيش يحمي ولا يبغي، وهو نار تحرق المعتدي، كما أنه يحمي ويبني في آن واحد، مشيرا إلى أن دولة ذات جيش قوي واقتصادا قويا هي دولة ذات مكانة ومواطنها مواطن ذو كرامة، مؤكدا أن الوقوف بقوة خلف قواتنا المسلحة الباسلة ودعمها بكل ما نملك من قوة هو واجب الوقت.