الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

تقارير وتحقيقات

وجه مارينا.. ضحكات تواجه “آلام” مرضها النادر (صور)

وجه مارينا.. ضحكات تواجه “آلام” مرضها النادر (صور)

ضحكات وابتسامات لا تترك وجه مارينا الملائكي في مواجهة آلام مرضها النادر المعروف باسم “العظام الزجاجية”، الذي أصابها وهي طفلة لم تتجاوز عامها الأول، لتدخل في رحلة من العلاج والصبر وأيضًا حملات من التنمر.

بدأت مارينا أيمن صاحبة الـ21 عامًا رحلتها مع مرضها عند ظهور كسور كثيرة ومتكررة في جسدها وبدأت في إجراء العمليات الجراحيه منذ عامها الخامس.

أجرت مارينا 11 عملية جراحية منها عمليتان بدون “بنج” لخطورته على رئتيها، لكن على الرغم من ذلك تؤكد أن هذه العمليات لم تغير شيئًا إلا زيادة الألم، موضحة أنها قررت بعد ذلك عدم إجراء أي عمليات أخرى والاستمرار في حياتها.

أصرت والدة مارينا على جعلها تخوض المسيرة التعليمية رغم مرضها حتى وصلت للثانوية العامة التي حصلت بها على مجموع 92%، وكان حلمها أن تلتحق بكلية الصيدلة، ولكن الحظ لم يحالفها ورفضتها منحًا كثيرة بسبب مرضها، لم تيأس مارينا بل أكملت مشوارها حتى دخلت كلية التجارة.

واجهت مارينا التنمر منذ طفولتها بداية من وجودها في المدرسة حتى بعدما دخلت الجامعة، فكانت ترى نظرات الناس لها في كل مكان أقرب إلى نظرات المعجبين بنجوم السينما والمشاهير، وقالت مارينا في هذا الصدد: “بعتبرهم بيبصولي لأني مختلفه واختلافي بيشكل تميزي زي نجمات السينما ومعجبينهم”.

تقول مارينا إنها حققت العديد من الإنجازات في حياتها، أهمها إنها راضية عن نفسها، واستطاعت أن تثبت للجميع أن مرضها والتحديات التي تواجهها لم تثنيها عن عيش حياة طبيعية وسعيدة وراضية بحياتها.

أما عن أهداف مارينا فقالت إنها تريد العيش بسلام وأن تكون شئيًا إيجابيًا في حياة كل من تعرفهم.

وأشادت مارينا بمساندة عائلتها لها وتشجيعهم باستمرار على إنجاز الكثير وبشكل خاص والدتها التي ساندتها منذ دخول المدرسة حتى وصولها إلى الجامعة، وكانت تشجعها وتخفف عنها دائمًا.

ووجهت مارينا عدة رسائل لأصحاب الهمم، أهمها أن اختلافهم هو سر تميزهم، مع ضرورة أن يحبوا حياتهم وأنفسهم كما هم وأن يعيشوا في سلام.

وسوم أصحاب الهمم الثانوية العامه الإسكندرية للبترول

عاجل رئيس نقابة السكة الحديد: العفو عن رئيس قطار واقعة "شهيد التذكرة" بطنطا