رئيس التحرير
محمود المملوك

كبير الأثريين بوزارة السياحة يكشف عقوبة الفرعون لـ"المتحرشين" في مصر القديمة

القاهرة 24

كشف مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، عقوبة الفرعون للمتحرشين في مصر القديمة.  

وقال شاكر، في تصريح لـ"القاهرة 24"، إن هناك برديّة مصرية تعود لسنة 1200 قبل الميلاد كشفت واقعة تحرش بدير المدينة فى مدينة طيبة عاصمة مصر القديمة، والبردية تحتوي شكوى ضد رئيس عمال البناء "بانيب" لارتكابه جرائم فاسقة كما يصفها زميله "أميناخت" صاحب الشكوى، على الرغم من تمكنه الشديد في فن بناء المقابر الملكية.  

وأوضح أن جريمة بانيب كانت التحرش بامرأة تدعى "يمينواو" لدرجة نزع ملابسها وانتهاكها عند أحد الجدران، وقد شهد ابن بانيب بفسق والده ضد النساء، بل اعترف الابن بمشاركة أبيه في إحدى المرات.

 

وأشار إلى أنه على الرغم من أننا لم نعرف عقوبة "بانيب"، لعدم اكتمال البردية؛ إلا أنه من المؤكد قد تم إعدامه، حسب قوانين المصري القديم، لافتا إلى أن هذه البردية توجد في المتحف البريطاني.

مصطفى وزيري: لم نجد أي دلائل على وجود مومياء "واح تي" إلى الآن

وأفاد بأن الفرعون يعاقب المتحرشين بقطع عضوهم الذكرى، وأحيانًا كانت العقوبة تصل إلى الإعدام حرقًا، وكان يعاقب أيضًا بقطع الأجهزة التناسلية "العضو التناسلى"، وأحيانًا لو تم بالتراضي كان الرجل الزاني يعاقب بجلده ألف جلدة والمرأة الزانية كانت تقطع أنفها وذلك استنادًا إلى نقوش آنى، وبردية بولاق، وبردية لييد.

ونوه بأن الشروع في الزنا "المراودة" كان يواجه أحيانًا بنفس العقوبة أو أقل احيانًا حسب الضرر الواقع على الأنثى، كما ذكر العالم الفرنسى "كابار" وهو أحد المتخصصين البارزين فى دراسة القانون الجنائى المصرى القديم.

تعرف على آخر تمثال تم اكتشافه منذ ثلاثة أيام بسقارة  

وأوضح أن من وصايا الحكيم بتاح حوتب: "إذا كنت تريد أن تكون موفور الكرامة فى أى منزل تدخله سواء أكان منزل عظيم أم أخ أم صديق فلا تقرب النساء فما من مكان دخلها لتعلق بهوى النساء إلا وفسد، ومن الحِكمة أن تجنب نفسك مواطن الشطط والزلل ولا توردها موارد التهلكة، فإن الآلاف من الرجال أهلكوا أنفسهم وعملوا على حتفهم من أجل تمتعهم بلذة عارضة تذهب كحلم فى لمح البصر، أن الرجال ليفتنون بأعضائهن البراقة ولكنها سرعان ما تصبح بعد ذلك مثل أحجار "هرست"، والموت يأتي فى النهاية".

عاجل