رئيس التحرير
محمود المملوك

وائل لطفي: الدعاة الجدد على "السوشيال ميديا" سلفيون وهدفهم التربح من المتابعين

القاهرة 24

قال الكاتب الصحفي وائل لطفى إنه يجب أن يكون هناك خطة لمواجهة خطاب الدعاة الجدد، من حيث تأثيره الاجتماعى والسياسى، ومناقشة مايعرضوه من محتوى لأن الأمر له علاقة بحياتنا وأوضاعنا السياسية والاجتماعية، وأنا أقدم لهم النقد والتحليل للخطاب الذى يقدمه الدعاة.

وأضاف لطفى خلال برنامج "حديث القاهرة"، على القاهرة والناس، مع خيرى رمضان وكريمة عوض، أن هناك جيل ثالث ظهر من من الدعاة الجدد عبر السوشيال ميديا وخلال السنوات الاخير ظهر العديد من الدعاه، وفى بداية الألفية ظهر عمرو خالد، والشيخ خالد الجندى، ولكن الأخير أزهرى، ثم ظهر بعض الدعاه الذين ينتمون لجماعة الإخوان أمثال صفوت حجازى وحازم صلاح أبو إسماعيل، وكانوا بعيدين عن السياسة.

وتابع لطفى، لقد ظهر حالياً بعض الدعاه  في شكل الدعاة العصرى رغم أنهم سلفيين المنهج، فهم هجين من الدعاة الجدد، والمتطرفين، وورثوا الشيخ كشك فى طريقته، من حيث تشويه الفن والهجوم عليه.

وتابع انتشار الدعاه الجدد بلا تأثير، أما عمرو خالد فكان يتلقى قوته من الشارع، وحينما حدثت ثورة 30 يونيو، كان متورطا فى إعلانات تجارية لمنتجات غذائية، ولكن حجم ما يقدمه على الصفحة ضعيف، وكان يحسب على الاخوان، ولذلك تراجع منذ 30 يونيو.

وأضاف:" أمامنا مستقبل كبير، خاصة أن أعداد المتابعين لهؤلاء يتخاطون الملايين  وهدفهم فى الأصل الربح فقط، ويجب علينا أن نناقش مايقدموه من محتوي لمتابعى الدعاة الجدد وصفحات الفتاوى، فالمؤسسات الرسمية مرفوضة من قطاع عريض يرفض "الكلاسيكية"، وهم أقرب من ناحية العمر لمستخدمى السوشيال ميديا، ويربطون الفشل الدراسى بالإلتزام الدينى، ويقدموا أنفسهم كدعاة وكنجوم، ومتأثرين بعمرو خالد، فمضمون ما يقدمه الدعاة على السوشيال ميديا "ربحى"، وبالملايين والمليارات، وهناك من دخلوا قائمة فوربس.