الخميس ٢٥ فبراير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

تقارير وتحقيقات

“فيه بنت هتتولد لو حد عايزها”.. تتبع وكر لـ”بيع الأطفال” في مصر عبر فيس بوك (صور)

بيع الأطفال على فيس بوك

ظاهرة كارثية جديدة، انتشرت في مصر، بعد إعلانات عن بيع الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تطورت تلك التجارة بشكل مدهش، بعدما كانت في الخفاء ولا أحد يعلم منبعها.

“طفل حديث الولادة للتبني مقابل..”، هكذا يكون الإعلان عن الأطفال، وكأنهم مجرد سلعة تجارية مسموح بيبعها أو رميها، والغريب في الأمر، أن بعض الأمهات هي ما تعلن عن ذلك، بقولهم: “فى بنت هاتتولد لو حد عايزها”.

بيع الأطفال على فيس بوك
بيع الأطفال على فيس بوك

مجرد دخولك لجروب “من أطفال الزبالة لأطفال للتبنى”، تجد مئات الإعلانات عن الأطفال المعروضة للتبني مقابلة أموال معينة يتم المساومة عليهم في الخاص، وبمجرد النشر تجد عشرات المشتريين.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن هناك من لم يقدر له الواهب الخلفة، يلجأون لتلك المواقع، ويكتبون مواصفات معينة للأطفال للتنبي مقابل الأموال، وعلى الفور يأتي الرد “بموجود يا فندم”.

بيع الأطفال على فيس بوك
بيع الأطفال على فيس بوك

الأمر جد خطير، فالتعامل مع تلك المجموعات العلنية يشعرك وكأننا معتادون على تلك العادة، دون أدنى مشاعر بالشفقة أو الرحمة، والجروبات والصفحات على “فيس بوك” تعمل كوسيط أو “سمسار”.

 

إعلان الصفحات

بيع الأطفال على فيس بوك
بيع الأطفال على فيس بوك

في الغالب تقدم تلك الصفحات نفسها على أنها تحمي الأطفال من التشرد، بقولها: “لكل أم، بدل ما ترمي ابنك فيه مئات الأمهات محتاجاه”.

وتبدأ تلك الصفحات “السمسرة”، في بيع الأطفال، تحت مسميات وهمية، فمن خلال التعليقات على الصفحة، تبين ان من يديرها، المدعو “مارسو نادر”، والذي يضع شخصية اعتباريه كصورة شخصية.

شخصيات وهمية تسهل عملية بيع الأطفال

بيع الأطفال على فيس بوك
بيع الأطفال على فيس بوك

ويساعده في عمله أحد الحسابات المزيفة، والتي تظهر مع كل منشور، تعلق عن أهمية تلك النشاط بالنسبة لها، وكم أنها كانت في انتظار تلك الفرصة، طالبة الحصول على طفل والتواصل خاصة.

بيع الأطفال على فيس بوك
بيع الأطفال على فيس بوك

فـ”و.م”، شخصٌ يظهر على أنه ليس له أبناء، إلا أنه مع التبع له، وجد أنه لديه أبناء وأنه يدعى شريف زوجته تدعى نورا، وحتى الآن لم يتبين لنا إذا كان له علاقة بالصفحة أم أنه يحلم بتبني اطفال بالفعل.

الحالمين بالأمومة

بيع الأطفال على فيس بوك
بيع الأطفال على فيس بوك

بعد رؤية تلك المنشور، وتعليقات الوهمية التي تمس أي سيدة تزوجت، وتحلم بالأمومة، تجد نفسها تلقائيًا تتواصل مع الصفحة للحصول على طفل.

بيع الأطفال على فيس بوك
بيع الأطفال على فيس بوك

وبالفعل بعد ساعات من التواصل، تجد السيدة نفسها تشتري الطفل، ويتم المساومة على الأموال حتى الوصول إلى مبلغ يتم الاتفاق عليه، وكأنهم في أحد الأوسواق، الأمر نفسه الذي حدث مع ربة منزل في منطقة دار السلام.

من رحمها للبيع.. سيدة تتاجر في أبنائها بدار السلام

فبعد كل علاقة غير شرعية تقوم بها السيدة، تقوم بعرضه للبيع على تلك المواقع، من ناحية للتربح منه مقابل قرابة الـ50 ألف جنيه كما كان في آخر حالة، ومن ناحية أخرى منعًا للفضيحة.

منذ عامين تقريبًا، قامت السيدة ببيع نجلها من علاقة غير شرعية، أقامتها مع ابن أخيها، واتفقت مع سيدة وزوجها بمنطقة الخصوص، من راغبي التبني لشرائها مقابل 12 ألف جنيه.

بعد نجاحها في المرة الأولى، وجدت السيدة الأمر مربح، لذا كان دافعًا لها لعرض طفل آخر منذ شهور إلا أنها رفعت السعر في تلك المرة، بعد خبرتها.

“طفل مولود مقابل 45 ألف جنيه”، هكذا أعلنت عن آخر مولود، والتي أسقطها في يد مباحث دار السلام، حيث تم تتبع الإعلان وبعد علمهم بأنها اتفقت مع أحد الأشخاص الذى وافق على العرض، على مقابلتها بمترو دار السلام.

الداخلية تتبع الأمر

تم ظبط السيدة ومعها الطفل، وتم حبسها على ذمة التحقيقات معها في النيابة، كما كلفت بالتواصل مع الجهات المختصة بوزارة التضامن الاجتماعي لإيداع الطفل إحدى دور الرعاية.

وتستكمل نيابة دار السلام الجزئية التحقيق، أمرت النيابة بالتحفظ على كاميرات المراقبة الخاصة بمحطة مترو دار السلام، لفحصها وإعداد تقرير بها.

تخوفات من التجارة في الأعضاء عقب بيع الأطفال

وهناك تخوفات من أن تكون تلك الصفحات تتاجر في الأعضاء، الأمر الذي يحوم حوله علامات استفهام كصيرة، ستثبتها التحقيقات في النيابة.

وسوم الأطفال الاطفال التجارة في الأطفال التجارة في الأعضاء بيع اعضاء بيع الأطفال بيع الأطفال على فيس بوك بيع الاطفال بيع الاولاد بيع طفل تبني الأطفال تبني الاطفال تبني الطفل تجارة الأطفال صفحات بيع الاطفال عمل الاطفال من أطفال الزبالة لأطفال التبني

عاجل عاجل.. عطل مفاجئ يضرب ماسنجر «فيس بوك» في مصر