رئيس التحرير
محمود المملوك

أكبر مدينة بمرسى مطروح بدون مستشفى.. وسكانها: لجأنا للبرلمان لكن بلا جدوى (صور)

القاهرة 24

عانى سكان مدينة سيدي براني، الواقعة بالبر الغربي بمحافظة مرسى مطروح، لسنوات عديدة من عدم تواجد مستشفى حكومي داخل مدينتهم، ما يضطرهم للسفر 140 كيلومترًا حتى يكونوا بالمحافظة نفسها.

رمضان مفتاح، أحد قاطني مدينة سيدي براني بمرسى مطروح، يوضح لـ”القاهرة 24“، معاناة سكان المدينة لا سيّما المرضى منهم، موضحًا أن الرجل المسن أو الطفل الصغير أو مريض الكلى أو أي مريض من البدو أو من سكان القاهرة أو الإسكندرية المقيمين هناك، يضطر للسفر مسافة كبيرة تصل لـ 140 كيلومترًا أي بمثابة ساعة زمنية حتى يكون بالمحافظة، ليتم علاجه بالمستشفيات الموجودة هناك، مما يزيد المريض تعبًا.

وأضاف: “في حوادث بتحصل على الطريق لأنه سريع ودولي، ولكن الحالة بيتصفى دمها على ما تروح المحافظة تتعالج، والمستشفى القديمة التي كانت بمدينة سيدي براني كانت تفتقر لبنك الدم، وحينما أُغلقت للصيانة منذ حوالي 5 سنوات، كانت من المفترض أن تُسلم بعد إغلاقها بسنة واحدة، إلا أنها لم تُسلم إلى اليوم، وكلما نشتكي لا يعير عمال البناء بالمستشفى انتباههم لنا”.

وأكد رمضان، أن الحالة المرضية نتيجة هذا تضطر إلى الذهاب للمستشفيات الخاصة، وهذا صعب جدًا نظرًا لارتفاع سعر التذكرة بها، فقد تصل لمائة جنيه وأكثر، كما أنهم حاولوا مرارًا وتكرارًا اللجوء إلى البرلمان، ولكن كل نائب يخدم دائرته وفقط، دون أن ينظر إليهم أحد، كما تقدم سكان مدينة سيدي براني بشكوى للدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، بشأن المستشفى.

شكوى البرلمان بخصوص مستشفى سيدي براني
شكوى البرلمان بخصوص مستشفى سيدي براني
شكوى لوزيرة الصحة بخصوص مستشفى سيدي براني
شكوى لوزيرة الصحة بخصوص مستشفى سيدي براني

يتمنى رمضان أن تكون المستشفى بسيدي براني متكاملة، وبها حضانة وبها كافة التخصصات والإمكانيات، حتى لا يعاني أحد قانطي المدينة كما يعانون الآن.

وأشار مفتاح إلى أن مدينة سيدي براني هي أكبر مدينة بمحافظة مرسى مطروح، لا بد أن يكون بها مستشفى حكومي حتى لا يضطروا للمستشفيات الخاصة، فالعديد منهم غير موظفين، بل عمال باليومية.

وبين رمضان أن هناك العديد من الحوادث تشهدها المدينة، وحينما تأتي الإسعاف وتذهب بهم للاستقبال في المستشفى العسكري، تحولهم الأخرى لمستشفى مرسى مطروح، وما إن يحدث كل ذلك تكون الحالة قد صفت دمائها وتوفيت في الطريق إلى المستشفى بالمحافظة.

تذكر رمضان أنه منذ شهرين كان صديق له قد “خبط تروسيكله في سيارة ملاكي” مما أسفر عن إصابته وتم نقله للاستقبال بالمستشفى العسكري، حيث تحويله لمستشفى مرسى مطروح لأنها “حالة حرجة”، وقد توفي في الطريق.

وأسهب رمضان قائلًا: “كانت المستشفى قديمًا بمدينة سيدي براني وكانت مهملة، وحينما دخلت الصيانة، شالوا منها المعدات ونقلوها للمستشفى العسكري، وأصبحت استقبال فقط بحوالي 5 كراسي مجهزة بالإمداد بالإكسجين داخل مبنى المستشفى العسكري، تستقبل الحوادث وتحولها إلى مستشفى المحافظة”.

مستشفى مدينة سيدي براني
مستشفى مدينة سيدي براني
مستشفى مدينة سيدي براني
مستشفى مدينة سيدي براني