رئيس التحرير
محمود المملوك

حصاد 39 عامًا للأنبا بيشوي في مطرانيته (بروفايل)

القاهرة 24

في عام 1979 وقبل أن يُكمل الثلاثين من عمره، رسمه البابا الراحل شنودة الثالث، أسقفًا على دمياط وكفر الشيخ, ليُصبح واحد من أصغر الأساقفة في تاريخ الكنيسة الأرثوذوكسية.

منذ ذلك الوقت وحتى أمس، بقي الأنبا بيشوي في منصبه رغم توليه العديد من المناصب الكبرى داخل الكنيسة الأرثوذوكسية كسكرتير للمجمع المقدس.

طيلة 39 عامًا داخل موضع خدمته في مطرانية دمياط وكفر الشيخ، ورئاسته لدير القديسة دميانة، وقف “الرجل الحديدي” ثابتًا محققًا تقدم خدمي مطرانيته.

نجح المطران المتنيح في بناء كاتدرائية السيدة العذراء بدمياط، لتكون مقرًا للمطرانية هناك،وهي أول كنيسة صدر قرار جمهوري بإقامتها في عهد قداسة البابا شنوده الثالث، وتم نقل جسد القديس “مار سيدهم بشاى” إليها.

بُنيت في عهده مطرانية ملحقة بكنيسة مارجرجس بكفر الشيخ، وإنشاء كنيسة مار جرجس بشربين، حيث أمر بهدم الكنيسة الصغيرة، وبعد شراء بعض المنازل المتاخمة تم بناء الكنيسة الجديدة، وترميم وإقامة كنيسة ما رجرجس بدمياط وبناء عمارة سكنية يقيم بها الكهنة والمعلمين بجوار الكنيسة.

قام المطران المتنيح ببناء كنيسة على إسم القديسة دميانة بكفر الشيخ بعد أن كانت الكنيسة صغيرة ومتهالكة, فنجح في شراء أرض مجاولة لها وبنى كنيسة ضخمة في منتصف المدينة تقريبًا.

نجح في بناء كاتدرائية القديسة دميانة بديرها العامر، وكانت كمشروع فى بدايته تركه المتنح الأنبا اندراوس وجاء نيافة الأنبا بيشوى ليكمله كنيسة كبيرة تسع الآلاف، كما قام ببناء كنيسة على إسم السيدة العذراء ببلقاس وقام بإنشاء كنيسة مارجرجس برأس البر التي يرجع تاريخ إنشائها إلى سنة 1959 وقد باركها البابا كيرلس السادس حين زار رأس البر سنة 1960، ولكن كانت حالتها سيئة فقام بإعادة إنشائها من جديد.

تم في عهده إفتتاح وتدشين كنيسة مارجرجس بدسوق سنة 1973، وقام ببناء دير خاص للراهبات بعيدًا عن أنشطة دير القديسة دميانة المعروفة، وتم في عهده إكتشاف الكنيسة الأثرية للقديسة دماينة عام 1974.

جدير بالذكر إن الأنبا بيشوي توفي عن عمر يناهز 76 عامًا، وتُقيم الكنيسة صلوات تجنيزه ظهر الغد في دير القديسة دميانة بالبراري حيث يُدفن.