رئيس التحرير
محمود المملوك

البابا تواضروس يناشد المصريين البقاء في المنازل لمواجهة كورونا: “ما فائدة مجتمع من المرضى؟”

القاهرة 24

ناشد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المصريين البقاء في المنازل للحد من التجمعات لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال البابا تواضروس في عظته التي بثتها الفضائيات المصرية: ” “من فضلك اقعد في البيت لأن هذا يكسر دائرة انتشار الفيروس، وهذا إجراء هام، وعليك البعد عن أي تجمع لأن التجمعات تنشر العدوى بشكل واسع وليس هناك أدوية أو أماكن في مستشفيات وعدد كافي من الأطباء يغطي تضخم الحالات في حال زياداتها، واحرص على عدم لمس الأسطح وغسل الأيدي طوال الوقت بالماء والصابون لأنها أأمن وسيلة دفاعية ضد الفيروس، وحافظ على مسافة متر ونصف أو مترين بينك وبين أي شخص تتعامل معه”، متابعًا: “ليس هناك أهم من الصحة، ما الفائدة من وجود مجتمع من المرضى”.

وأشار بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى إن مصر من أوائل الدول التي تنبهت إلى فيروس كورونا المستجد واتخذت إجراءات حاسمة لمواجهته.

واستكمل البابا: “نأمل أن يمد المسيح يده كطبيب ويرفع عنا هذا الوباء المميت”، موجهًا التحية والتقدير كل الأطباء والتمريض والعاملين بالمجال الصحي، موضحًا أنهم هم خط الدفاع الأول وجنود بواسل في حماية الشعب من هذا الشر ومقاومة الفيروس.

ولفت بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى أن الإرادة هي بداية النجاح في أي عمل، مشيرًا إلى إرادة الشفاء التي تساعد أي مريض في التعافي.

وشدد البابا، على أن الستر والصحة قيمة معنى حياة الإنسان، مشيرًا إلى أننا ننظر إلى وباء فيروس كورونا كحركة من الله كي يستيقظ الإنسان.

وبين بابا الكنيسة القبطية، إن الحروب والعنف والإرهاب انتشروا في العالم، والثروات التي منحها الله لنا نستعملها كوسائل في تلك الحروب، فضلًا عن انتشار انحرافات أخلاقية كالإلحاد والشذوذ الجنسي.

وأوضح قداسة البابا، أن كل الشرور في العالم صنعها الإنسان، متابعًا: “الله لازال يحب العالم ولكنه لا يحب الشر”.

ولفت، إلى الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الدولة المصرية لمواجهة فيروس كورونا، ملمحًا إلى أنها إجراءات قوية وحاسمة، والجميع يعمل من أجل حفظ البلاد من شر هذا الفيروس.