الخميس ٢٨ يناير ٢٠٢١

رئيس التحرير
محمود المملوك

تقارير وتحقيقات

بايدن سأغير ما أتلفه ترامب.. الشرق الأوسط والخروج من الحروب تنتظر سيد البيت الأبيض

الرئيس المنتخب جو بايدن

القضية الفلسطينية، والاتفاق النووي الايراني، والخروج من سوريا والعراق، ملفات شائكة تنتظر رئيس الولايات المتحدة الامريكية المنتخب جو بايدنن، لإعادة النظر بها مرة أخرى فيما يخص المنطقة العربية والشرق الأوسط، عقب إقدام منافسه المنتهية ولايته دونالد ترامب على نقل السفارة الإسرائيلية للقدس، وتأييد ضم مرتفعات الجولان السورية لإسرائيل، والضغوط على الحكومات العربية للموافقة على التطبيع مع تل أبيب، وإلغاء الاتفاق النووي.

وتتجه توقعات الكثير من متابعي السياسة الأمريكية إلى حدوث تغيرات في السياسة الاخارجية الأمريكية خلال فترة الرئيس المنتخب جو بايدن، كونه ينتمي إلى الحزب الدمقراطي الداعم لتهدئة الأوضاع، والحد من دخول الولايات المتحدة الامريكية من الحروب الخارجية؛ لصالح منطقة الشرق الأوسط التي شهدت تدخلات من قبل مرشح الحزب الجمهوري المنتهية ولايته.

توقف الحروب وتغليب الدبلوماسية

وفي تعليق له عن أبرز التغيرات الطارئة على السياسة الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط عقب فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بسيادة البيت الأبيض، قال الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم الساسية، إن كل رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، له رؤية مختلفة وفقًا لانتمائاته الحزبية، مشيرًا إلى ان لكل حزب توجهاته السياسية المختلفة.

وأضاف “زهران” في تصريح لـ”القاهرة 24″، أن الحزب الجمهوري المنتمي إليه الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، يدعم إقامة الحروب، وصناعة العنف في كافة أرجاء العالم، لامتلاكه لترسانة صناعية عسكرية ضخمة تعكف على إقامة الحروب لصالح الاقتصاد الأمريكي، موضحًا أن الحزب الديمقراطي يعمل على تغليب الاتجاهات السياسية والدبلوماسية وتفادي الحروب.

بايدن يصلح ما أفسده ترامب

وأردف أستاذ العلوم السياسية، أنه بالنظر إلى فترة رئاسة جورج بوش الابن، وتسببه في اندلاع حرب العراق، وحرب أفغانستان، والعديد من الحروب الأخرى التي دخلتها الولايات المتحدة الامريكية، ليترك أزمة عالمية سياسية للرئيس الديمقراطي اللاحق له باراك أوباما لحل تلك العقبات.

واستكمل، أنه يتوقع تكرار سيناريو “بوش وأوباما” خلال الفترة المقبلة بمواجهة “بايدن للعقبات والخلافات الخارجية التي تسبب بها ترامب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، قائلا: “خاصة الاندفاع الذي حدث بدعم الكيان الصهيوني، والضغوط على الانظمة العربية للتطبيع، بهدف كسب ثقة الكيان الصهويني، باعتباره طريق النجاح خلال الانتخابات الامريكية، إلا ان ثبت فشل ذلك”.

ترامب سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات

واستطرد الدكتور جمال زهران، أن دونالد ترامب تسبب في فشل الجمهوريين بولاية نيويورك أكثر الولايات دعمًا للجمهوريين، بعدما صوتت للديمقراطيين، كونها تمثل معقل الصناعة العسكرية للجمهوريين، وصندوق النقد الدولي، وعاصمة الكيان الصهيوني داخل الأراضي الأمريكية، مشيرًا إلى أن خسارة الجمهورين لتلك الولاية لم يحدث منذ 40 سنة.

الخروج من سوريا والعراق أبرز تحديات بايدن

وأضاف أن بايدن مجبر على تصليح ما أتلفه ترامب داخل المنطقة خلال الأربع سنوات الماضية، وانتهاج سياسات جديدة، ومن أبرز القرارات المرتقبة للرئيس المنتخب بشان منطقة الشرق الأوسط، الخروج من العراق عقب إقرار البرلمان العراقي بخروج الاحتلال، والخروج من سوريا بعدما أصبحت روسيا ندًا قويًا على الأراضي السورية.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن القضية الفلسطينية لن تشهد تطورات كبيرة خلال فترة جو بايدن المقبلة، كون السياسة الأمريكية تفضل استمرار التفوق الاسرائيلي، والتطور العسكري مقارنة بجرانها، فيما سيحرص بايدن على إعادة الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني، المبرم خلال عام 2015 من قبل الرئيس الأسبق باراك أوباما، بعدما أصدر الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب قرارات بوقف سريان الاتفاق وإعادة النظر به، مشيرًا إلى حرص الرئيس المقبل على تقديم نفسه كملتزم بالاتفاقيات الدولية، لإعادة تطوير العلاقات الأمريكية الأوروبية مرة أخرى.

واستطاع المرشح الديمقراطي جو بايدن، حسم الانتخابات الرئاسية الأمريكية، بالتغلب على منافسه الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب، عقب تجاوزه حد الـ 270 صوتًا داخل المجمع الانتخابي، أمس السبت، تمهيدًا لتسلم السلطة واعتلاء سيادة البيت الأبيض بحلول يوم 20 يناير المقبل.

اقرأ أيضا..

رئيس وزراء إسرائيل لـ”ترامب”: شكرا على اعترافكم بأورشليم كعاصمة إسرائيل (صورة)

الكاتب الصحفي محمود المملوك يكشف تفاصيل تخلي “حلفاء ترامب” عنه قبل إعلان نتيجة الانتخابات (فيديو)

وسوم الانتخابات الامريكية بايدن المجري الملاحي ترامب

عاجل وزيرة الصحة تعلن وصول 3 طائرات مصرية تحمل مساعدات لدعم لبنان