رئيس التحرير
محمود المملوك

تعرف على مكاسب مصر السياحية من موكب المومياوات الملكية

موكب المومياوات الملكية
موكب المومياوات الملكية

حدث فريد ومهيب شهدته مصر مساء أمس السبت، بنقل 22 مومياء ملكية بينهم 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات في موكب مهيب من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، حيث واكب الحدث الفريد مراسم وأجواء على الطراز الفرعوني، وحظى الحدث بتفاعل عالمي واسع.

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي، في استقبال الموكب المهيب في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، حيث أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبا بملوك وملكات مصر القديمة بالمتحف حيث سيتم عرض مومياواتهم هناك.

ووفقا للخبراء والأثريون فإن هذا الحدث الفريد والتاريخي وبثه عبر شاشات في مختلف دول العالم، من شأنه أن يدفع الحركة السياحية ويعيد جزءا كبيرا منها بعد التراجع الذي سببته أزمة فيروس كورونا، حيث حظي موكب المومياوات الملكية بتفاعل واسع من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في دول مختلفة حول العالم.

وفي الاحتفالية أمس، قال وزير الآثار خالد العناني، إن متحف الحضارة المصرية بالفسطاط، ونقل المومياوات الملكية إليه وعرضها به، من شأنه أن يضيف للحركة السياحية بمصر، حيث يعد عنصرا إضافيا للحركة بجوار المتحف المصري بالتحرير والمتحف الكبير المنتظر افتتاحه في وقت لاحق، وغيره من المتاحف.

وأوضح أن المومياوات الملكية ستكون عامل جذب باعتبارها بطل العرض في المتحف القومي للحضارة بالفسطاط، بينما المتحف المصري الكبير المجاور للأهراما سيكون البطل به الملك الذهبي توت عنخ أمون ومقتنياته الذهبية الفريدة والتي تحظى بالإبهار للسائحين، ووفقا لهذه الرؤية فإن السائح سيكون بحاجة لزيارة المتحف الكبير لرؤية الملك الذهبي، ثم متحف الحضارة لرؤية المومياوات الملكية التي ستضيف أهمية كبيرة للمتحف بجانب مقتنياته الأخرى، وكذلك زيارة المتحف المصري بالتحرير للاطلاع على القطع الثرية الفريدة الأخرى.

ويرى خبراء السياحة أن موكب المومياوات الملكية من شأنه أن يدفع الحركة السياحية في مصر ويسلط الضوء من جديد على ما تمتلكه من كنوز فرعونية وآثار وتاريخ كبير يحظى بالإعجاب من السياح، بالإضافة إلى استغلالها الحدث في الترويج السياحي وإبراز العديد من الأماكن الأثرية والتاريخية.

ويقول الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات والخبير الأثري، في تصريحات لقناة "سي إن إن" الأمريكية، إن الرسالة من وراء الموكب مهمة جدا، فهي تخبر الناس أن مصر آمنة، مؤكدًا أن مصر بحاجة إلى عودة الحركة السياحية لقوتها.

عاجل