رئيس التحرير
محمود المملوك

تفاصيل مجزرة الفيوم.. القاتل تعاطى المخدرات وفتح النار على زوجته وأقاربها

مسرح جريمة الفيوم
مسرح جريمة الفيوم

"صراخ وعويل واشتباكات ورصاصات حية ومصابون وجثث".. هكذا كانت البداية لمذبحة فيديمين بالفيوم، حيث استيقظ أهالي القرية في الساعات الأولى من صبيحة، أول أمس السبت، على أصوات عويل وصراخ السيدات، وأصوات رصاصات حية داخل أحد المنازل.

ومن هُنا بدأت مذبحة فيديمين بالفيوم، حيث تجرد زوج من المشاعر والإنسانية، وأطلق النيران على زوجته وشقيقتها ووالدتهما ونجله، بسبب خلافات أسرية بينهما سابقة، فذهب الزوج لمنزل أسرة زوجته لكي يطالبها بالعودة إلى المنزل، فرفضت العودة معه، بسبب إدمانه للمخدرات التي جعلته خارج نطاق الوعي تمامًا، وعلى ذلك تركت الزوجة المنزل بصحبة أولادها لتعيش في منزل والدها ليكون أكثر أمانًا لها ولأولادها، وهذا حسب ما روى الأهالي لـ"القاهرة 24".

عمرو عبدالناصر ربيع الربعاوي، 34 عامًا، ابن قرية فيديمين بالفيوم، كان منفذ المذبحة، حيث أسفرت مذبحة السبت، بمقتل شقيقة زوجته ونجله، وإصابة الزوجة ووالدتها بإصابات بالغة الخطورة، وتم نقلهما إلى مستشفى القصر العيني بالقاهرة، وهما الآن في حالة غير مستقرة صحيًا.

انتهى اليوم الأول من المذبحة، بمقتل شقيقة زوجته ونجله، وإصابة زوجته ووالدتها، وحسب ما روى الأهالي، لـ"القاهرة 24"، إن "ربعاوي"، فر هاربًا مختبئًا في أحد مناطق القرية، ثم كان يخرج مُسرعًا بالآلي يثير الذعر بين الأهالي ويختبئ مرةً أخرى، ومن هنا كثفت الأجهزة الأمنية البحث والتحريات عن هذا المتهم.

وفي ثاني أيام مذبحة فيديمين بالفيوم، حاوطت الأجهزة الأمنية، منزل المتهم،  وقامت بمداهمة منزله، للقبض عليه، ولكن أطلق النيران على القوات، لتستخدم من جانبها الغاز المُسيل للدموع.

اليوم الثاني من مذبحة فيديمين

"دماء على الأرض، وغاز مُسيل للدموع، وقوات شرطة، وسرينة إسعاف، وجثث ومصابون".. هكذا كانت أبرز المشاهد التي عاشها أهالي قرية فيديمين التابعة لمركز سنورس بالفيوم، في اليوم الثاني من المذبحة، حالة من الرُعب والقلق اجتاحت القرية، والتي انتهت باستشهاد العميد "محمد عمار الزناتي"، مدير إدارة قوات أمن الفيوم،  متأثرًا بإصابته بالاختناق وفشل في التنفس، وتوقف النبض، وإصابة"إسلام ربيع رمضان"، 22 عامًا، مجند، بالاختناق بالغاز المُسيل للدموع، وتم نقله إلى مستشفى فيديمين القروي، لعمل اللازم لإنقاذه، ثم تم تبادل إطلاق النيران، والتي أسفرت بمقتل منفذ المذبحة عمرو عبد الناصر ربيع الربعاوي.

وقد حصل "القاهرة 24"، على أول صورة لمنفذ مذبحة الفيوم، والذي لقي مصرعه، مساء أمس الأحد، بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

تعود الواقعة إلى، تعدي زوج يدعى عمر عمرو عبدالناصر ربيع الربعاوي، 34 عامًا، ابن قرية فيديمين التابعة لمركز سنورس بالفيوم، على زوجته وشقيقتها ووالدتهما، بإطلاق النيران عليهما بمنزلهما، لخلافات أسرية، السبت الماضي، مما أدى لوفاة شقيقة زوجته ونجله، وأصيبت الزوجة ووالدتها بإصابات بالغة الخطورة، وتم نقلهما إلى مستشفى القصر العيني بالقاهرة.

وكثفت الأجهزة الأمنية بالفيوم، مُنذ بداية الواقعة، تحرياتها الأمنية، للقبض على مرتكب الواقعة الشهيرة بـ"مذبحة الفيوم"، ولكن لم يتم القبض عليه في اليوم الأول من الواقعة، الأمر الذي جعل بعض الأهالي يفرون من القرية متخوفين من مرتكب الواقعة سالف الذكر، بينما البعض أغلق عليه النوافذ والأبواب خوفًا منه.

وفي اليوم الثاني من المذبحة، قامت قوات الشرطة بالفيوم، بمداهمة منزل المتهم، للقبض عليه، في منزله، ولكن أطلق النيران على القوات، لتستخدم من جانبها الغاز المُسيل للدموع، مما أدى لإصابة عميد شرطة بالاختناق وفشل في التنفس، وتوقف النبض، ثم تم تبادل إطلاق النيران، ما أسفر عن مقتل منفذ المذبحة عمرو عبد الناصر ربيع الربعاوي.

وبحسب مصادر بالصحة لـ"القاهرة 24"، تم نقل العميد إلى مستشفى فيديمين القروي، لعمل CPR، داخل المستشفى، ثم توفي على إثر الاختناق بالغاز المُسيل للدموع، ونقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام، وتم عمل معاينة النيابة.

وفي الساعات الأولى من اليوم الأحد، قدم الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، يرافقة اللواء رمزي المزين مدير أمن الفيوم، والدكتور محمد عماد نائب المحافظ، واجب العزاء، لأسرة العميد محمد عمار قائد قوات أمن الفيوم، والذي فاضت روحه الطاهرة إلى ربها، أثناء تأدية واجبه الوطني في القبض على أحد المجرمين الخطرين بقرية فيديمين التابعة لمركز سنورس.

وقد حصل موقع "القاهرة 24"، صباح اليوم الاثنين، على مقطع فيديو يوثق لحظة خروج جثمان الشهيد العميد محمد عمار الزناتي، قائد قوات أمن بالفيوم، شهيد مذبحة فيديمين، لدفنه بمسقط رأسه بقرية البداري بمحافظة أسيوط.

وقال مصدر بصحة الفيوم، في تصريح خاص لـ"القاهرة 24"، إن جثمان الشهيد العميد "محمد عمار الزناتي"، قائد قوات أمن بالفيوم، شهيد واقعة فيديمين، خرج من مستشفى الفيوم العام، بسيارة إسعاف لدفنه بمسقط رأسه في محافظة أسيوط.

وشيع أهالي قرية البداري، ظهر اليوم، جثمان الشهيد العميد محمد عمار الزناتي، قائد قوات أمن بالفيوم، وتم دفنه بمسقط رأسه بالقرية بأسيوط.

وشهدت قرية فيديمين التابعة لمركز سنورس بالفيوم، أول أمس السبت، حادثًا مأساويًّا وحالة من الفزع والرعب سيطرت على الأهالي، في الساعات الأولى من صبيحة السبت، عقب إطلاق النيران الحية، من قبل زوج على زوجته وشقيقتها ووالدتهما، ونجله، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتتولى النيابة التحقيق في ذلك.

عاجل