رئيس التحرير
محمود المملوك

ننشر أسماء وفيات ومصابي واقعة تبادل إطلاق النيران بين عائلتين بأسيوط

القاهرة 24

لقى شخصان مصرعهما، وأصيب اثنان آخران، مساء الإثنين، إثر تبادل إطلاق النيران بين عائلتين بقرية بني محمديات المراونة التابعة لمركز أبنوب في محافظة أسيوط، بسبب خصومة ثأرية.

وحصل "القاهرة 24" على أسماء حالتي الوفاء، وأسماء المصابين وحالتهم الصحية، حيث تضمنت الوفيات، ياسين عثمان عبد الراضي، يبلغ عمره 17 عاما، من عائلة الخراقيق، وعبد الشكور محمد علي عبد الرحيم، يبلغ عمره 70 عاما، من عائلة أولاد سرور، وتم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى أبنوب المركزي.
والمصابون هم عبد الحكم محمد عبدالرحيم، يبلغ عمره 80 عاما، وأصيب بإصابة بالقدم، وهو من عائلة ليس لها صلة بالحادث ولكن أصيب بسبب تواجده في موقع الحادث أثناء إطلاق النيران، وتم نقله لمستشفى أبنوب المركزي لتلقي العلاج، ومحمد عبد الشكور أحمد، حالته حرجة مصاب بطلق ناري بالرأس وطلق ناري بالصدر، وتم تحويله لمستشفى أسيوط الجامعي بسبب خطورة حالته.

تلقى اللواء أسعد الذكير، مدير أمن أسيوط، إخطارا من مأمور مركز أبنوب يفيد بحدوث تبادل لإطلاق النيران بين عائلتين بقرية بني محمديات المراونة التابعة لمركز أبنوب في محافظة أسيوط، بسبب خصومة ثأرية بين العائلتين، ووجود وفيات ومصابين.

على الفور انتقل لموقع البلاغ مأمور مركز أبنوب وقوات الأمن والشرطة وضباط المباحث وسيارات الإسعاف، وبالفحص والمعاينة والتحريات الأولية، تبين حدوث تبادل لإطلاق النيران بين أولاد سرور وعائلة الخراقيق، بسبب محاولة أولاد سرور للأخذ بالثأر من عائلة الخراقيق، الأمر الذي أدى إلى تبادل النيران الكثيف بين العائلتين، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين.

وفي سياق سابق، تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من ضبط 3 أشقاء بتهمة التنقيب عن الآثار وحيازة سلاح بدون ترخيص بأسيوط.

أكدت معلومات وتحريات إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن أسيوط، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، قيام 3 أشقاء مقيمين بدائرة مركز شرطة أسيوط، بالحفر والتنقيب عن الآثار بمسكنهم، وحيازتهم أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص لحماية نشاطهم الإجرامي.

وعقب تقنين الإجراءات، تم استهدافهم، وأمكن ضبطهم حال قيامهم بالحفر والتنقيب عن الآثار، داخل حظيرة ماشية مُلحقة بمسكنهم، وتبين وجود حفرة بعمق 1 متر، والأدوات المستخدمة في الحفر.

كما عُثر على 3 بنادق آلية، وعدد من الطلقات من ذات العيار، وبمواجهتهم اعترفوا بالحفر والتنقيب عن الآثار وحيازتهم للأسلحة بقصد حماية نشاطهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.