رئيس التحرير
محمود المملوك

التحرش الجنسي.. كيف نحمي أطفالنا من هذا الوباء؟

التحرش الجنسي بالأطفال
التحرش الجنسي بالأطفال

لا يمر شهر علينا إلا ونسمع عن واقعة تحرش جنسي جديدة بالأطفال، بالأمس كانت حادثة فتاة المعادي، واليوم نستيقظ على فاجعة جديدة من ذلك النوع، لذا يجب التحدث عنها لنضع أيدينا على الأسباب الرئيسية للتحرش " البيدوفيليا"، ولكي نرفع حالة الوعي العام بالأزمة للتصدي لتلك الجريمة الخطيرة.

 

أولا: أسباب التحرش الجنسي:-


تتمثل أسباب التحرش الجنسي بالأطفال في :-


انحسار دور التربية والتعليم في المدارس والجامعات.
البعد عن القيم الأخلاقية والدينية،واختفاء دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية والتربية.


تداول الفيديوهات الإباحية، والمواد التليفزيونية اللأخلاقية.
الفراغ الكبير الذي يعاني منه الرجال بسبب البطالة، وانعدام المساحات التي يفرغ فيها الشباب طاقاتهم.


ترك الأهالى أطفالهم يعملون في أماكن غير آمنة.
انتشار الفساد، وإدمان المخدرات، والكحوليات.


تدهور الحالة الاقتصادية للأسرة، مما يجعلهم ينامون في غرفة واحدة.
انعدام التوعية الجنسية للأطفال. 


حب استطلاع ومعرفة ما يتميز به الأطفال.

 

ثانيا:أسباب تجعل الطفل فريسة سهلة التغلب عليها:-


الطفل الذي لا يعي معنى التحرش  الجنسي.
تربية  الأطفال وتعويدهم على الثقة الزائدة في الكبار.


توبيخ الطفل دائما، وتربيته على الخنوع  والإجبار الدائم.
تقلص البرامج التعليمية والتثقيفية التي توعي الأطفال بالجنس بالشكل اللائق لكل سن.


الطبيعة النفسية والفسيولوجية للأطفال التي تعوقهم عن التصدي للمتحرش.
عدم اتزان الطفل عاطفيا، ونبذه اجتماعيا، وإحساسه بأنه غير مرغوب به.

 

ثالثا: عوامل تساعد المتحرش على الاستمرار  في تلك الجريمة:-


غياب دور الشرطة، وعدم ملاحقته أمنيا، وعدم تشريع عقوبات رادعة تحد من انتشار تلك الجريمة.


تستر المجتمع على تلك الجريمة خوفا من الفضيحة.
تكتم الأهل على تلك الوقائع، ولجوئهم إلى معاقبة الأطفال، والإلقاء باللائمة عليهم.


عدم محاسبة بعض أفراد الأسرة،مثل الأب.


رابعا: آثار التحرش الجنسي على الطفل:-


لا تطوى صفحة واقعة التحرش بمجرد انتهائها، ولكن تبقى مرافقة الضحية طوال فترة طفولته ومراهقته وشيخوخته، ومن المشاكل الشائعة التي يتعرض لها الضحية :-

 

الشعور بالذنب.
الانتهاك.


الخوف من تكرار الاعتداء.
فقدان السيطرة.


الخوف من العلاقات المستقبلية.
ضعف التحصيل الدراسي.


معاناة الطفل من المشاكل العاطفية والسلوكية.

 

خامسا: كيف نحمي أطفالنا من التحرش الجنسي:-


عدم السماح للأطفال أن يناموا على سرير واحد.
توعية الطفل بأن الانتهاك الجسدي ليست جريمته.


توعية الطفل بالجنس بما يناسب سنه.
ضرورة  توعية الأطفال بالتفرقة بين الملامسة الطيبة، والملامسة السيئة.


تعليم الطفل أن جسده ملكه وحقه ولا يجب لأحد أن يراه.
مراقبة الأطفال عند اللعب، وعدم تركهم يلعبون مع مراهقين


تشجيع الطفل على التواصل وإبلاغ المعلمة أو الأسرة بأي انتهاك يتعرض له.
الاستجابة للطفل وتصديق كلامه لأنه لا يكذب في هذه الأحوال.

عاجل