رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

أسامة الأزهري: المجتمع النبوي حفل بكثير من المهن والصحابة نموذج مبكر لتفاعل الإسلام

برنامج رجال حول الرسول
ثقافة
برنامج رجال حول الرسول
الأربعاء 14/أبريل/2021 - 06:56 م

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار الرئيس للشؤون الدينية، إن المجتمع النبوي كان حافلا بعديد من المهن والوظائف التراتبية شديدة التوزيع والمقدرة على تشغيل المجتمع، مشيرًا إلى أهم المهن الزراعة وتربية الحيوان والقراءة والكتابة والمترجم، والتمريض والحلاقة والصياغة والحدادة والخرازة وبيع العطور وبيع الثياب. 

 

وأوضح الأزهري، خلال برنامج رجال حول الرسول المذاع على قناة dmc، ويقدمه الإعلامي أحمد الدريني، أن الصحابة تعلموا الهدي النبوي وانتشروا في العالم واختلطوا بالأمم ورأوا أزياء أخرى وأنماطًا من المعيشة وصنائع أخرى فتعايشوا وانفتحوا ونقحوا وهذبوا وأضافوا وامتهنوا صنائع وحرفًا أخرى، فكانوا نموذجًا مبكرًا لإمكانية قيام لإسلام بالأخذ والعطاء والتعارف والتفاعل.

وأكد الأزهري أن الهدي النبوي يتمثل في 3 أمور الأول العبادة وتعني مجموع الشعائر والفرائض والأحكام الفقهية المتعلقة بالحلال والحرام والثاني هو التزكية وهي منظومة الأخلاق أي تزكية النفس البشرية وتخليصها من شوائبها مثل الكبر والعجب والعدوان، والأمر الثالث هو العمران وهو يعني الحياة أي فالهدي الشريف يعلم كيف يمكن إدارة الحياة إدارة ناجحة توصل إلى الله.

وأضاف “لم يكن الغرض تعليم الحرف والمهن وصناعة المؤسسات لأن هذا موجود عند سائر الأمم مثل المصريين القدماء والهنود والصينيين والهنود، ولكن اللمسة التي جاء بها النبي هي أن تُصنَع تلك الحرف والمهن على نحو يمتلئ بالقيم والنجاح والحب والإتقان والسير إلى الله عز وجل، والصحابة عندما وضحت أمامهم المرآة الصافية للشريعة وفهموا غاياتها وأهدافها وفلسفتها ونسقها وروحها وفهموا كيفت تدير الحياة وتعلم المهنة والخرفة بدأوا ينتشرون في العالم، فتفاعلوا وامتزجوا وتعلموا وأصافوا وهذبوا وتعلموا حرفًا جديدة”.

واستطرد أن الصحابة دخلوا الأمصار الكبرى مثل العراق واليمن والحبشة ومصر إلا أنهم اتسعوا في خلافة عثمان حتى دخلوا إلى أوائل بلاد الهند، موضحًا: “قد وردت أخبار أن جيل الصحابة امتد 110 هـ وأنهم وصلوا إلى الصين وجاءت وفود من الصين أسلموا ورجعوا”.