رئيس التحرير
محمود المملوك

مارفيلا 10.. الكلب "بيربا" الذي أشعل الأجواء داخل الملاعب البرازيلية

القاهرة 24

نشاهد دائما في ملاعب كرة القدم، وبالتحديد في البرازيل بشكل خاص العديد من الظواهر الغريبة عن السحر والشعوذة، والتفاؤل والتشاؤم.

وهذه المرة سنحكي في حلقة “مارفيلا دي فوتبول” عن الكلب “بيربا”، والذي يعتبر واحدا من أشهر مظاهر التفاؤل في ملاعب كرة القدم البرازيلية قديما.

الكلب بيربا والظهور في الملاعب البرازيلية

تبدأ القصة بين فترة الأربعينيات والخمسينيات، مع "كارليتو روكا" رئيس نادي بوتافوجو البرازيلي، والذي كان من أكثر رؤساء الأندية في البرازيل في ذلك الوقت اهتماما بالسحر والتفاؤل والتشاؤم.

وكان من أكبر الدلائل على اهتمام روكا بالتفاؤل والتشاؤم هو أنه كان يجعل حافلة النادي تسير في طريق معين لا تغييره مادام الفريق يحقق نتائج إيجابية.

وفي إحدى مباريات فريق بوتافوجو في الدوري البرازيلي دخل كلب إلى ملعب المباراة وتسبب في إرباك حارس مرمى الفريق الخصم، ليسجل بوتافوجو هدف في مرماه، والمفاجأة أن حكم اللقاء احتسبه وفاز الفريق باللقاء.

وبعدما فاز بوتافوجو بهذه المباراة، أصبح الكلب ذو اللون الأبيض والأسود والذي يدعى "بيربا"، أحد أهم الأشياء التي يتفائل بها روكا بشكل كبير، بل وقام بحجز غرفة خاصة له هو وصاحبه في فندق اللاعبين.

كما حرص روكا على أن يحصل الكلب بيربا على أجود أنواع الطعام واللحوم، وخصص له مكان محدد داخل المدرجات، بل كان يقوم بإدخاله إلى أرضية المعلب في بعض المباريات لجلب الحظ.

وبالفعل ظل فريق بوتافوجو يحقق النتائج الإيجابية في المباريات طوال فترة تواجد الكلب بيربا بل وحصد بطولة ريو دي جانيرو عام 1948.

ولكن بعدما لاحظ الجميع النتائج القوية التي حققها فريق بوتافوجو بدأت جميع الأندية تعترض على وجود الكلب مع الفريق بل وهدد البعض بخطفه وقتله، وبالفعل اختفى في يوم من الأيام وفي ظروف غامضه، وتدهورت نتائج الفريق لبعض الوقت.