رئيس التحرير
محمود المملوك

كيف يؤثر قرار عودة تراخيص البناء في الصناعات المرتبطة بالقطاع؟.. خبراء يُجيبون

مباني - أرشيفية
مباني - أرشيفية

وافقت الحكومة المصرية على عودة البناء في القاهرة الكبرى والمحافظات وفقًا لاشتراطات جديدة .

ويبدأ تطبيق الاشتراطات البنائية الجديدة، وكذا منظومة تراخيص البناء الجديدة على المدن التي تم اختيارها، للتطبيق التجريبي بداية من 1 مايو 2021، لمدة شهرين، على أن يبدأ التطبيق في باقي المدن المصرية بدايةً من 1 يوليو 2021.

ويعد القطاع العقاري من أهم القطاعات في السوق المصرية، وترتبط صناعة مواد البناء بالعديد من الصناعات الأخرى من بينها مواد البناء والأخشاب والزجاج والكهرباء والمواد الصحية.

 

إنعاش سوق الحديد والأسمنت 

 

من جانبه، قال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، إن قرار عودة البناء سيساهم في انعاش سوق الحديد والأسمنت، وإخراجه من حالة الركود التي عانى منها على مدار الشهور الماضية بسبب قرار وقف البناء.

وتصل الطاقة الإنتاجية لشركات الأسمنت في مصر إلى أكثر 80 مليون طن سنويًا، في حين أن الإنتاج الفعلي يقدر بحوالي 55 مليون طن، بحسب بيانات اتحاد الصناعات.

 

وتوقع الزيني، في تصريحات لـ"القاهرة 24"، أن ترتفع أسعار الأسمنت خلال الفترة المقبلة لتصل إلى 1000 جنيه للطن مع انتعاش الطلب.

ويتراوح متوسط سعر طن الأسمنت بين 655 جنيهًا و800 جنيه تسليم أرض المصنع، ومتوسط سعر الطن بالأسواق بين 800 و900 جنيه.

وقال دكتور كمال الدسوقي، نائب رئيس غرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، إن صناعة الأسمنت تعاني من فائض كبير في الإنتاج، مشيرًا إلى أن قرار عودة البناء يساهم في زيادة الطلب على مواد البناء من حديد وأسمنت، وتصريف الفائض من الإنتاج.

واستبعد الدسوقي، في تصريحات خاصة، أن يكون للقرار تأثير مباشر في رفع سعار مواد البناء، التي ترتفع أسعارها حال زيادة أسعار المواد الخام والتي يتم استيرادها من الخارج.

عودة الروح لصناعة الأخشاب

من ناحية أخرى، أوضح محمد عليوة، نائب رئيس شعبة تجار الأخشاب والموبيليات بالغرفة التجارية في الإسكندرية، أن قرار عودة البناء يرد الروح للعديد من الصناعات المرتبطة من مواد البناء، من بينها صناعة الأخشاب التي تكبدت خسائر عديدة مع وقف تراخيص البناء خلال العام الماضي.

وأضاف عليوة أن القرار سيساهم في انعاش حركة بيع الأخشاب المستخدمة في صب الخرسانة، والأخشاب المستخدمة في صناعة الشبابيك والبلكونات والأبواب.

 

وأكد متى بشاي، نائب رئيس شعبة الأدوات الصحية بالغرف التجارية، أن صناعة الأدوات الصحية كانت في انتظار قرار عودة البناء لانتشال القطاع من حالة الركود والخسائر التي تعرض لها بسبب تطبيق القرار وتزامنه مع انتشار فيروس كورونا.

وتوقع بشاي، في تصريحات خاصة، أن ينتعش الطلب على سوق الأدوات الصحية خلال الأشهر المقبلة مع عودة البناء في القاهرة الكبرى، وعواصم المحافظات.

وانفرد "القاهرة 24" قبل أيام بالإعلان عن أسماء المدن والأحياء التي سيتم تطبيق المنظومة الجديدة لتراخيص البناء بها.

عاجل