رئيس التحرير
محمود المملوك

شارك في خلية "عرب شركس" وفشل في استهداف وزارة الدفاع.. من هو المتورط رقم 2 باغتيال الشهيد مبروك ومتى تم إعدامه؟

الإرهابي محمد عفيفى
الإرهابي محمد عفيفى

محمد علي عفيفي بدوي ناصف، اسم خطير في عالم الجماعات المسلحة، كان العنصر الأخطر في تنظيم بيت المقدس، فهو من قام بتشكيل كل مجموعاته المسلحة العنقودية، وقامت جماعة الإخوان عقب القبض عليه بالهجوم بضراوة على الدولة وعقب إعدامه أيضًا بعد إدانته في خلية عرب شركس، واغتيال الشهيد محمد مبروك.


ويقدم "القاهرة 24" لكم خلال عدة حلقات، تسليط الضوء على ما تعرضت له الدولة من خلال موجة العنف التي شهدتها في أعقاب الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية وفض اعتصاماتهم المسلحة التي استهدفت تعطيل الحياة بمصر في 2013.

وألقي القبض على عفيفي، قبل المعركة التي تمت بين خلية عرب شركس الخطيرة، والتي كان يقودها فهمي عبد الرؤوف، لكنهم شاركوا مع الخلية في أعمال إرهابية، كما أن من شكلها وكان زعيمها ومسئولًا عن كل أفعالها هو محمد علي عفيفي، قبل القبض عليه.

ونجح محمد علي عفيفي بدوي بالتعرف والتواصل مع محمد محمد عويس محمد، وهو مقدم شرطة بالإدارة العامة للمرور بالقاهرة، ورئيس وحدة تراخيص الدرجة الثانية المهنية بالقطامية، عن طريق تامر أحمد عصمت العزيري، فأعطاهم معلومات عن أرقام سيارات ضباط، ومنهم المقدم محمد مبروك الذي تم اغتياله، وأمد التنظيم، بصورته، ولوحات مدنية لاستخدامها في العمليات.

وأقر محمد علي عفيفي بأنه استطاع الوصول لمعلومات عن مبنى وزارة الدفاع، وأنه فكر في استخدام قاذف حصلوا عليه، لتفجير المبنى، لكن حالت ظروفهم دون تنفيذ العملية، وأنه في إطار انضمامه لبيت المقدس، قتلوا الضابط محمد أبو شقرة، وكان العضو الذي نفذ العملية، هو المتوفى سمير عبد الحكيم.

وكلف محمد علي عفيفي محمد عاشور مصطفى طه، الذي كان عضوًا في جماعة الإخوان، وسعد عبدالعزيز عبدالمجيد، بإرسال مقاتلين لسوريا، وشراء قطعة أرض بالمنيا لاستخدامها في الإيواء، وتخزين السلاح، وأنهما كانا يذهبان لصحراء سمالوط لتدريب المتهم محمد فتحي عبدالعزيز، واعترف بأنهم كانوا يملكون ملفات صوتية لبعض ضباط الشرطة، وأن الخلية الكيميائية، توصلت إلى صناعة عبوات مخصصة لاغتيال أفراد، وما يسمى بـ«العبوة الأسطوانية»، و«العبوة التليفزيونية»، و«العبوة العدسية»، و«العبوة الجوفاء»، وأنهم كانوا يملكون بعضًا من «غاز الخردل»، و«الأحبار السرية»، و«نترات اليوريا والرصاص».

وأرشد أحد الأعضاء إلى مكان محمد علي عفيفي فوجدت الأجهزة الأمنية عنده كتاب «طالوت عصرنا على أرض مصرنا» لحازم صلاح أبو إسماعيل، وكتاب وجدي غنيم «إلهنا وإله العالمين»، وأسلحة كلاشينكوف.

ونفذت مصلحة السجون بوزارة الداخلية حكم الإعدام شنقًا بحق 6 إرهابيين من عناصر تنظيم بيت المقدس الإرهابي، المنضمين لخلية تنبثق عنها عرفت باسم خلية "عرب شركس صباح يوم 17 مايو 2015، داخل غرفة إعدام سجن الاستئناف بوسط القاهرة، بعد استنفاد كل درجات التقاضي، وتأييد حكم الإعدام من المحكمة العسكرية العليا، لإدانتهم بارتكاب وقائع الهجوم على حافلة نقل جنود بالقوات المسلحة في الأميرية وقتل مجند، والهجوم على كمين الشرطة العسكرية بمسطرد يوم 15 مارس 2014 وأسفر عن استشهاد 6 مجندين، فضلًا عن واقعة مخزن "عرب شركس" التي راح ضحيتها ضابطان من القوات المسلحة، يوم 19 مارس 2014. 

ونفذت الداخلية أحكام الإعدام بحق الارهابيين محمد بكري محمد هارون، وهاني مصطفى أمين عامر، ومحمد علي عفيفي، وعبد الرحمن سيد رزق، وخالد فرج محمد، وإسلام سيد أحمد إبراهيم، وذلك بعد استنفاد كل درجات التقاضي، حيث صدّر بحقهم حكم بالإعدام، وتمّ تأبيد الأحكام وتنفيذها.

عاجل