رئيس التحرير
محمود المملوك

"نورا" أول فسخانية ببورسعيد: الإقبال في شم النسيم قبل الفطار والأسعار مرتفعة 20 جنيهًا

نورا السويركي
نورا السويركي

"أنا حياتي كلها شغل وإنتاج وفرحانة إن عيالي حواليا وبكسب لقمة حلال" بهذه الكمات بدأت أول سيدة تعمل في صناعة وبيع الفسيخ ببورسعيد حديثها، في بث مباشر أجراه "القاهرة 24" اليوم الخميس معها من مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد.

السيدة "نورا أحمد صالح السويركي" تبلغ من العمر 42 عاما، وحاصلة على دبلوم متوسط، متزوجة من "مختار" ويعمل معها في مشروعها لصناعة وبيع الفسيخ، ولديها 5 من الأبناء "محمد وأحمد" ويعملان معها بصناعة الفسيح، ومصطفى يقدم الطعام للزبائن بالمحل وهو بالصف الأول الثانوي، وأنس في الصف الثاني الابتدائي ونور بالحضانة.

قبل أن تتزوج "نورا" امتهنت الكثير من الأعمال إيمانا منها بقدسية العمل، وأن المرأة يجب أن تكون منتجة وأن تشارك في المجتمع، وبعد زواجها أقامت عددا من المشروعات، وذلك لمساعدة الزوج في مصروفات البيت، وكذلك تأمين مستقبل وحياة أبنائها. 

عام "2017" كان فارقا في مستقبل وحياة نورا وأبنائها، حيث أنشأت صفحة على “فيس بوك” وبدأت في تسويق الأسماك طازجة وكذلك مطبوخة بطرق مختلفة، وكان الزبائن من أبناء بورسعيد معجبين بـ"نفسها في الأكل" وكانت تقوم بإعداد الطعام في المنزل وتقوم بتوصيله للمنازل "دليفري".

في "2018" ذهبت نورا لزيارة بيت الله الحرام وأداء مناسك العمرة، وبعد عودتها أعدت عزومة لأصحابها القادمين من القاهرة الذين طلبوا منها أن تكون "فسيخ مملح"، وبالفعل أعدت 10 كيلو من الفسيخ، إلا أنهم لم يحضروا بسبب مرض أحدهم. 

فكرت "نورا" في بيع الـ"فسيخ المملح" عبر “فيس بوك”، وبالفعل أقبل عليها الزبائن، وتلقت مكالمات كثيرة تشيد بالفسيخ والتمليح، ومن هنا قررت نورا أن تتخصص في صناعة وبيع الفسيخ ولم تخجل من ذلك، بل إنها حولت المشروع لحلم للأسرة، يعملون جميعهم به من أجل الحاضر والمستقبل.

تبدأ "نورا السويركي" يومها بعد صلاة الفجر، وتقوم بتغليف الفسيخ وإحكام غلقه، ليظل المحل الذي تقدم فيه الفسيخ خاليًا من الرائحة، وتقدم الفسيخ للزبائن مغلفًا داخل أكياس لمن يرغب في تناوله بالمنزل. 

تقدم "نورا" كذلك وجبة الفسيخ للعملاء بالمطعم، وذلك لتخوف الكثيرين من تناوله بالمنزل، وتضمن من خلال طريقتها الخاصة تحقيق أقصى درجات النظافة والأمان، حيث تقدم الوجبة في أطباق "مخلي أو بالعظم"، ويقدم السردين والبطارخ والرنجة في أطباق، وكذلك المخللات، ويقدم مع الشوك والسكاكين البلاستيك التي تستعمل لمرة واحدة، وكذلك الجوانتي و"اللبان النعنان". 

تؤكد "نورا" أن الفسيخ يجب أن يكون أحمر اللون فاتحًا من الداخل وألا يكون "منفوخًا أو مشدودًا"، وتكشف أن نوع الأسماك هو الذي يحكم جودة الفسيخ، وتؤكد أنها مراعاة لجودة الفسيخ الذي تقدمه تقوم بصناعته من سمك طازج. 

وأشارت "نورا" إلى أن الإقبال في شم النسيم للمسيحيين وذلك لتزامنه مع شهر رمضان، وأكدت أن هناك صائمين يحضرون على الإفطار على الفسيخ، وأشارت إلى أن الأسعار مرتفعة عن العام الماضي 20 جنيهًا للكيلو. 

وتوجه نورا رسالة إلى كل سيدة تحرص على الإبداع والعمل والإنتاج، وتؤكد أن ظروف الحياة تحتاج إلى مساعدة الزوج والزوجة في بناء الأسرة، وتؤكد كذلك أن النجاح يأتي من الضمير ومراعاة الله في العمل، وكذلك الإرادة الخالصة.

"نورا" سيدة بورسعيدية تمتهن صناعة وبيع الفسيخ: «حلمت وتوكلت على الله»

DSC_0323_copy_800x534_1
DSC_0323_copy_800x534_1
DSC_0324_copy_800x534_2
DSC_0324_copy_800x534_2
DSC_0320_copy_800x534_1
DSC_0320_copy_800x534_1
DSC_0321_copy_800x534_1
DSC_0321_copy_800x534_1
DSC_0317_copy_800x534_2
DSC_0317_copy_800x534_2
DSC_0316_copy_800x534_2
DSC_0316_copy_800x534_2
DSC_0319_copy_800x534_2
DSC_0319_copy_800x534_2
DSC_0318_copy_800x534_2
DSC_0318_copy_800x534_2
DSC_0331_copy_800x534_1
DSC_0331_copy_800x534_1
DSC_0330_copy_800x534_1
DSC_0330_copy_800x534_1
DSC_0315_copy_800x534_2
DSC_0315_copy_800x534_2
DSC_0328_copy_800x534_1
DSC_0328_copy_800x534_1
DSC_0327_copy_800x534_1
DSC_0327_copy_800x534_1
DSC_0325_copy_800x534_2
DSC_0325_copy_800x534_2
DSC_0329_copy_800x534
DSC_0329_copy_800x534