رئيس التحرير
محمود المملوك

"دماء الفجر".. تفاصيل ساعات رُعب عاشها أهالي الغرق بالفيوم بسبب قاتل زوجته وأبنائه

مكان الواقعة في الفيوم
مكان الواقعة في الفيوم

"دماء على الأرض وآلة حادة وعويل وصراخ وبكاء وانهيار".. مشاهد مؤلمة عاشها أهالي قرية الغرق التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، عقب صلاة فجر اليوم الجمعة، حيث أقدم زوج يدعى “عماد” بذبح زوجته وأبنائه الخمسة، بسبب خلافات أسرية تحت تأثير الإستروكس، حسب ما روى الأهالي لـ"القاهرة 24".

وروى أحد أهالي قرية الغرق، في تصريح خاص لـ"القاهرة 24" أسباب الواقعة وتفاصيلها، حيث أكد أن زوجًا يدعى "عماد"، من قرية معجون التابعة لمركز إطسا، صاحب فرن يعيش ويسكن بقرية الغرق، قام بذبح زوجته وأبنائه صباح اليوم، لخلافات أسرية بينهم، تحت تأثير الإستروكس.

بدأ الأمر بخلافات أسرية بسيطة فقام الزوج فجر اليوم، باصطحاب آلة حادة، وذبح زوجته ثم ذبح أبناءه واحدًا تلو الآخر، ثم فر إلى فرن العيش الخاص به، وحاول الانتحار بإشعال النيران داخل الفرن، لكن الأهالي أنقذوه، وعندما علموا بالحادث قاموا بتسليمه لمركز شرطة إطسا، وجارٍ التحقيق في ذلك.

فيما تم معاينة موقع الحادث من قِبل الأجهزة الأمنية، وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، وتم نقل الجثامين إلى المستشفى، وفرضت الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا حوّل المنطقة، وجارٍ التحقيق مع مرتكب الجريمة.

مُنذ حوالي 3 سنوات، أقدم "عماد" على تأجير أحد المحال التجارية بقرية الغرق التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، وجاء هو وزوجته وأبناؤه من قرية معجون بمركز إطسا، وهي مسقط رأسه إلى الغرق، لتكون محل إقامتهم الحالية.

ويعيش "عماد"، في منزل بالإيجار، ثم قام بعمل مشروعه الخاص، وقرر فتح المحل "فرن عيش فينو"، بقرية الغرق، ليكون مدخلًا للرزق له ولأسرته.

وبحسب شهادة أهالي قرية الغرق، فإن "عماد"، لجأ مُنذ فترة لمخدرات "الإستروكس"، وبدأ يتغير فترة تلو الأخرى، ومنها كثرت المشكلات الأسرية بينه وبين عائلته.

قاتل زوجته وأبناءه في الفيوم المصدر الأهالي
قاتل زوجته وأبناءه في الفيوم المصدر الأهالي

وحسب حديث الأهالي أيضًا، فإن قرية الغرق خالية تمامًا من مثل هذه الخلافات، فهي معروفة بالعائلات الكبرى، ولم تعرف بمسرح جرائم من قبل.

مكان الحادث في الفيوم
مكان الحادث في الفيوم