رئيس التحرير
محمود المملوك

دراسة توضح ارتباط اضطرابات النوم بالإصابة بداء السكري

النوم
النوم

يعد مرض السكري من أكثر الأمراض شيوعًا بين الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ويعرف مرضاه أهمية اتباع نظام غذائي صحي والقيام بالتمارين الرياضية للتحكم في معدل السكر في الدم، ولكن يجهل الكثير معرفة تأثير قلة النوم على داء السكري.

هناك علاقة واضحة بين مقدار النوم الذي يحصل عليه الشخص ومعدل السكر في الدم، حيث أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة في مستويات السكر في الدم، تلك الارتفاع يُزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، وذلك وفقًا لدراسة نُشرت في أبحاث ومراجعات استقلاب السكري.

حيث وجدت الدراسة أن قلة النوم تؤثر على صحة الفرد بشكل كبير وأنها عامل هام للإصابة بخطر داء السكري من النوع الثاني، وتوصلت الدراسة إلى أن الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 40 عام معرضون بشكل كبير للإصابة بمرض السكري خاصةً إذا كان يعانون من الأرق باستمرار.

و لوحظ من الدراسة أن الإصابة بمرض السكري كان أعلى بنسبة 16% للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم مقارنةً بالآخرين الذين ينامون جيدًا.

وكانت الأفراد الذين يعانون من الأرق و تتراوح أعمارهم بين الـ 41 و65 عامًا هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري بنسبة 24% مقارنةً بنفس الفئة العمرية التي لا تعاني من الأرق، كما أن الأشخاص الذين يبلغون من العمر 66 عاما فيما فوق ويعانون من اضطرابات النوم هم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكر بنسبة 6% مقارنة بأولئك الذين هم في نفس الفئة العمرية ولا يعانون من الأرق.

كما وجد الباحثون أن مدة الأرق من العوامل الهامة التي ترتبط بخطر الإصابة بمرض السكري، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم لمدة 8 سنوات تقريبًا يكون لديهم نسبة الخطر للإصابة بمرض السكري أعلى بحوالي 50%، بينما الأشخاص التي ظلت تعاني من الأرق لمدة 4 أعوام كانت نسبة الخطر لديهم حوالي 14% من أولئك الذين لا يعانون من قلة النوم.

نتائج الدراسة:

وجدت الدراسة أن الأجسام تمر بدوره من التغيرات يوميًا، وهو ما يسمى إيقاع الساعة البيولوجية، والتي ترفع طبيعيًا معدل السكر في الدم ليلًا أو حينما ينام الشخص، وقد يؤدي النوم الطبيعي إلى خفض مستويات السكر غير الصحية في الدم من خلال تعزيز الأنظمة الصحية.

واضطرابات النوم ولو على مدى ليلة واحدة يُزيد من مقاومة الأنسولين مما يترتب عليه زيادة مستويات السكر في الدم.