رئيس التحرير
محمود المملوك

مطورون عقاريون: 15% زيادة في حجم المبيعات بالنصف الثاني من العام

العقارات
العقارات

أكد مطورون عقاريون لـ"القاهرة 24"، أن السوق العقاري سيشهد خلال النصف الثاني من العام الحالي 2021، زيادة في نسب المبيعات بنسب تتراوح ما بين 10% إلى 15%، حيث أن السوق ما زال مُتأثرًا بجائحة كورونا، ولكن سيحدث زيادة في حجم المبيعات مُقارنة بنفس المدة بالعام الماضي تقدر بنحو 50%.

وأضافوا أن ارتفاع أسعار مُدخلات البناء وخاصة الحديد ستؤدي إلى ارتفاع أسعار الوِحدات العقارية، الأمر الذي سيؤثر على انخفاض حجم المبيعات إذ تم ربطه بالظروف الاقتصادية بسبب جائحة كورونا.

المهندس محمد سامي سعد، العضو المنتدب لشركة مصر للتعمير، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء قال، إن السوق العقاري ما زال مُتأثرًا بجائحة كورونا، حيث أن النصف الأول من العام كان واضح به التأثر في حجم المبيعات، مشيرًا إلى أن النصف الثاني من العام سيشهد بعض النمو الراجع إلى طبيعة تحرك المبيعات عقب الربع الأول الذي يشهد انخفاضًا نسبيًا في المبيعات، وذلك يحدث في المُعتاد، ودائمًا الربع الأخير يشهد أكبر معدل مبيعات خلال العام.

وأوضح سامي سعد أن السوق العقاري ما زال مًتأثرا منذ بداية كورونا، وحتى الآن لم يحدث تعافٍ كامل، ولكن النصف الثاني من العام سيشهد زيادة في نسبة المبيعات في حدود من 10 % إلى 15 %.

وأشار إلى أن مبيعات السوق العقاري ما زالت في حالة تباطؤ، خاصة في ظل زيادة أسعار مُدخلات عملية البناء، حيث أن الحديد ارتفع سعره خلال 6 أشهر بنحو 4 آلاف جنيه، لافتًا إلى أنه في بداية الربع الأول من العام سجَل الحديد سعر 11 ألف جنيه ليصل الآن لسعر 15 ألف جنيه، بالإضافة إلى زيادة أسعار مواد البناء الأخرى من الإسمنت والرمل وغيره، لأن ذلك بالتأكيد سيؤدي إلى ارتفاع أسعار العقارات.

وتابع العضو المنتدب لشركة مصر للتعمير: إن تلك العوامل تؤثر على عملية تباطؤ المبيعات، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوحدات العقارية بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء، فبالتالي لم نجد انتعاشة عقارية كبيرة.

من جانبه صرح المهندس آسر حمدي، رئيس مجلس إدارة شركة الشرقيون للتنمية العمرانية، بأن السوق العقاري تأثر بشكل كبير بسبب جائحة كورونا، ولكن السوق المصري به طلب حقيقي للعقارات يُقدر بنحو نصف مليون وحدة سكنية سنويًا، وهو ما منع السوق من التأثر.

وأضاف أن النصف الثاني من العام سنشهد به نسب تحسن في حجم المبيعات، وبمقارنة النصف الثاني من العام الحالي بنفس الفترة من عام 2020 الذي كان يشهد ذروة أحداث كورونا، سنجد تحسن في حجم المبيعات بنسبة 50 %، ولكن لم نشهد أرقام مبيعات ما قبل كورونا في 2019، حيث ستكون حجم المبيعات أقل من ما قبل الجائحة في 2019  في حدود 25%.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة الشرقيون للتنمية العمرانية، إلى ان الأفراد ما زالت مُتأثرة بالحالة الاقتصادية وارتفاع الأسعار بشكل عام، فضلًا عن توقف أعمال كثيرة وتخفيض العمالة بسبب كورونا، وذلك واضح بشدة في العمالة المصرية بالخليج، لافتًا إلى تأثير توقف الشراء من قبل العاملين بالخارج بشكل مباشر على حجم المبيعات كونهم يمثلون شريحة كبيرة من حجم المبيعات العقارية.

وزيرة التعاون الدولي: منحة كندية بـ500 ألف دولار لدعم قطاع الصحة

عاجل