4 عادات يومية ترفع مستويات الكورتيزول وتزيد التوتر.. تعرف عليها
يشعر العديد من الأشخاص بالتوتر دون سبب واضح، وقد تكون العادات اليومية هي السبب، حيث أن هناك بعض العادات اليومية السلبية التي تزيد من التوتر المستمر، أو القلق الدائم، أو الإرهاق العاطفي دون سبب واضح، فقد لا يكون السبب مشكلة واحدة كبيرة، بل تراكم عادات يومية تُبقي هرمونات التوتر في حالة نشاط، وغالبًا ما يتراكم الكورتيزول تدريجيًا، مدفوعًا بأنماط حياة تُخلّ بالتوازن الطبيعي للجسم ودورات التعافي.
وبحسب ما نشر في هندوستان تايمز، يمكن إعادة توازن الكورتيزول والتحكم في التوتر بشكل أكثر فعالية، حيث يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات أو تناول الكافيين إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، مما يزيد من التعرض للقلق والتوتر، وبعض العادات اليومية تخل بتوازن الكورتيزول في الجسم وتزيد من استجابته للتوتر، ومنها:
الحرمان من النوم
النوم الكافي يساعد على خفض مستويات الكورتيزول ليلًا، بينما يؤدي الحرمان من النوم إلى ارتفاع هذه الهرمونات المسببة للتوتر، مما يضيف ضغطًا غير ضروري على الجسم، ويخفض النوم عادةً مستوى الكورتيزول ليلًا، حتى ليلة واحدة من الحرمان التام من النوم ترفع مستوى الكورتيزول في المساء، بينما يؤدي قلة النوم المزمنة إلى إبقاء مستوى الكورتيزول مرتفعًا في وقت متأخر من اليوم، مما يُفاقم استجابات التوتر في اليوم التالي.
الإفراط في التدريب
وعلى الرغم من أن التمارين الرياضية المناسبة قد تسبب ارتفاعًا مؤقتًا في مستوى الكورتيزول، إلا أن مستوياته عادةً ما تستقر بعد ذلك بفترة وجيزة، مع ذلك فإن الإفراط في التدريب دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يُبقي مستوى الكورتيزول مرتفعًا ويُخلّ بتوازن الجسم في مواجهة الإجهاد، ويرفع التمرين مستوى الكورتيزول لفترة وجيزة، ثم يعود إلى طبيعته، وعندما يتجاوز التدريب فترة الراحة، تصبح إيقاعات الكورتيزول غير طبيعية، مما يعكس خللًا في محور الغدة النخامية والغدة الكظرية.
الكافيين الزائد
الكافيين منبه يعزز اليقظة برفع مستويات الكورتيزول، وعندما يقترن بالتوتر المستمر، تتضاعف آثاره، مما يزيد من استجابة الجسم للتوتر، ويمنع الكافيين الأدينوزين، محفزًا إفراز هرمون ACTH والكورتيزول، وتشير الدراسات إلى أن الكورتيزول يبقى مرتفعًا لساعات، حتى لدى متعاطيه بشكل منتظم، وخاصة مع الجرعات العالية أو التوتر الإضافي.
الضغط النفسي
الإجهاد النفسي المزمن له تأثير مباشر ومستمر على مستويات الكورتيزول، مما يبقيها مرتفعة مع مرور الوقت، وينشط الإجهاد النفسي محور الغدة النخامية-الغدة الكظرية، ويمكن للإجهاد المزمن أن يبقي مستويات الكورتيزول مرتفعة أو غير منتظمة، مما يؤثر على المزاج والإدراك والتوازن المناعي.


