رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
دين وفتوي

البابا تواضروس الثاني: الله اختص مصر بنعمة رحلة العائلة المقدسة

 البابا تواضروس الثاني
تقارير وتحقيقات
البابا تواضروس الثاني
الثلاثاء 01/يونيو/2021 - 12:46 م

قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في عظته بقداس عيد دخول المسيح أرض مصر بكنيسة أبي سرجة، إن الله اختص مصر بنعمة رحلة العائلة المقدسة، متابعًا “ونحن اليوم فرحين في هذه الكنيسة المقدسة وهذه المنطقة بكل أديرتها المقدسة والآباء الأساقفة والآباء المطارنة والآباء الكهنة والأمهات الراهبات، ووجودنا في هذا المكان وفي هذا العيد مع نيافة الأنبا يوليوس كلنا نفرح”.

وأوضح  "أن عيد دخول المسيح أرض مصر الذي يُحتفل به يوم 1 يونيو من كل عام، هو عيد ثابت ويكون في وسط السنة، ويكون سبب فرح  ونعمة وبركة للجميع، ويجب أن نذكره من سنة إلى سنة وأن بلادنا تشرفت بهذه النعم العظيمة وبوجود السيد المسيح وأمه  والقديس يوسف النجار على أرضها".

ولفت إلى "أنه منذ هذا الحدث الجميل حياتنا تتهلل وتفرح بلادنا وأرضنا بوجود المسيح في بلادنا، بلا شك هي بركات متفاضلة في حياتنا كلنا".

وأشار إلى "أن هذا الحدث هو حدث تاريخي وقع بين نقطتين هامتين في التاريخ، النقطة الأولى كانت قبل الحدث بحوالي 700 عام وهي نبوة إشعياء النبي في أصحاح 19حين قال (مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ) (إش 19: 25) ولكنه قال في تلك النبوة (فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ، وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخْمِهَا) (إش 19: 19)، فهذا المذبح الذي تأسس في وسط أرض مصر وصار دير السيدة العذراء الشهير بـالمحرق في أسيوط، وعمود عند تخومها وهو القديس مار مرقس الرسول لأننا نقول عن الآباء الرسل أنهم أعمدة الكنيسة، وهذا العمود الذي أتي من الحدود الغربية لمصر حيث مسقط رأسه في ليبيا، أتى إلى مصر وبشرها بالإيمان المسيحي".

واستكمل “أن هذا الحدث (دخول العائلة المقدسة) يقع في التاريخ بين نقطتين، نقطة سابقة بـ 700عام وهي نبوة إشعياء النبي، ونقطة لاحقة بعد زيارة العائلة المقدسة بحوالي 50 سنة وهي كرازة القديس مار مرقس الرسول، وبهذه الثلاث (النبوة والزيارة والكرازة) تأسست كنيستنا القبطية، وهذا امتياز تنفرد به الكنيسة في كل تاريخ الكنائس المسيحية على مستوى العالم، فلا توجد كنيسة تأسست بهذه الثلاثة النبوة في العهد القديم، وزيارة العائلة المقدسة في بداية العهد الجديد، ثم كرازة القديس مار مرقس في منتصف القرن الأول الميلادي واستشهد عام 68 م وهذا هو الجانب التاريخي وهذا فخر وامتياز لكنيستنا وأرضنا وتاريخنا، ونحن نعيش في تاريخ الكنيسة من خلال السنكسار ونقرأ الحدث الثابت في التاريخ 24  بشنس”.