رئيس التحرير
محمود المملوك

"بسبب جردل مياه".. تفاصيل مقتل شاب بالسلام على يد بائع متجول (صور وفيديو)

محرر القاهرة 24 مع
محرر القاهرة 24 مع أسرة الضحية

لم يشأ "أمجد" أن يرهق والده بمصروفات دراسته الجامعية، وأراد أن يحمل عنه عناءه ويكتفي بشهادة التعليم الفني، ومن هنا بدأ البحث عن فرصة عمل يجني منها رزقه ويعين والده على مسئوليات أشقائه الباقين، فتنقل بين المهن والحرف، حتى استقر به الحال أن عمل كبائع متجول للوجبات السريعة، على رصيف موقف سيارات السلام.

مرت الشهور ثقالا على مشروعه الصغير، فالباعة حوله لاحظوا تميزه وكثرة الزبائن أمام عربته الصغيرة، فاستمروا في مضايقته، والتحرش به، ولكنه كان أذكى من الولوج معهم في مشاجرة لن تنتهي إلا بمقتل أحدهم، فكان يسايرهم في بعض الأمور حتى لا يخسر عمله أو نفسه أو كليهما، ولكنهم بيتوا له النية وعقدوا العزم على مقتله، حتى سنحت لهم الفرصة فقتلوه.

التقى "القاهرة 24” بأسرة المجني عليه وقال أحدهم ويدعى "محمود": "كنت شاهدا على الواقعة منذ بدايتها، حيث قام أحد المتهمين ويدعى فارس بطلب جردل مياه من مساعد أمجد المجني عليه، ولكنه رفض إعطاءه شيئا، لصعوبة الحصول على المياه في هذه المنطقة، فنشبت بينهما مشاجرة قام أمجد بفضها قبل حدوث مكروه لأحدهما".

وتابع: "مرت عدة دقائق حتى حضر أحد الأشخاص ويدعي (محمد .م) وهو صديق للمتهم فارس وفور علمه بما حدث، أشعل المشاجرة مرة أخرى، وتشاجر مع المجني عليه وصفعه على وجهه، ليرد الضحية الصفعة، فيقوم المتهم فارس باستلال سكين وطعن أمجد في رقبته طعنة نافذة أودت بحياته".

وقال والد المجني عليه إن المتهمين من مسجلو الخطر، ولهم سجل حافلا بالجرائم والمشاجرات، وتم حبسهم عدة مرات في جرائم قتل، وخططوا ودبروا لقتل نجله، أكثر من مرة، وكان يقوم بنفسه بعقد صلح بينهما، خشية إلحاق الضرر بنجله، ولكنها هذه المرة وقتلوه غدرًا بالطعن من الخلف في رقبته، دون أن تأخذهم به رحمة أو شفقة".

وكانت البداية عندما تلقى قسم شرطة السلام أول، بلاغا من الأهالي يفيد بوقع مشاجرة بين أحد الأشخاص يدعى “فارس” والآخر ويدعى “أمجد”، 26 سنة، وسقوط الأخير قتيلا وسط بركة من الدماء، وعلى الفور انتقلت قوة من مباحث قسم السلام، وتبين صحة الواقعة، وتم نقل المجني عليه إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بتشريح الجثمان، للوقوف على أسباب الوفاة، وألقت أجهزة الأمن القبض على المتهم.

المتهم الاول 
المتهم الثاني 
الضحية