رئيس التحرير
محمود المملوك

محامي يكشف عقوبة ضرب الزوجة وإصابتها

التعدي علي زوجته
التعدي علي زوجته

كشف المحامي أحمد فؤاد، عن عقوبة تعدي الزوج علي زوجته، مؤكدا أن عقوبته تصل للحبس لمدة 3 سنوات ولا تزيد عن 5 سنوات، حسب المادة 242 في قانون العقوبات المصري.

وينص القانون على أنه “إذا حصل الضرب أو الجرح من الزوج لزوجته كانت العقوبة الحبس الوجوبي مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على خمس سنوات لتنص على أنه إذ لم يبلغ بالضرب أو الجرح درجة الجسامة المنصوص عليها في المادتين السابقتين يعاقب فاعله بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تقل عن عشرة جنيهات ولا تجاوز 200 جنيه مصري”.

واوضح فؤاد لـ "القاهرة 24": إذا كان صادرا عن سبق إصرار أو ترصد تكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنتين أو غرامة لا تقل عن عشرة جنيهات ولا تجاوز 300 جنيه مصري، أما إذا حصل الضرب أو الجرح من الزوج لزوجته فكانت العقوبة الحبس الوجوبي مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على خمس سنوات.

وأضاف "فؤاد" أنه تم إدخال نفس التعديل علي المادة 243، من قانون العقوبات المصري، وهو إضافة فقرة وتكون العقوبة السجن الذي لا تزيد مدته علي ثلاث سنوات إذا كان الضرب أو الجرح من الزوج لزوجته بواسطة استعمال أسلحة أو عصى أو آلات.

وفي وقت سابق، وصفت زينب الجحيم الذي عاشته مع طليقها، بأنها صبرت كثيرا أملا في أن تبتسم لها الدنيا، أو ترمقها بنظرة شفقة، هي وزوجها الذي يعمل سائقًا، ودائمًا ما كانت تقف بجوار الباب كل صباح لتدعو له كي يُنعم الله عليه بالرزق الوفير، فلم يخطر على بالها يومًا أن هذا الرجل سيكون السبب في تدمير حياتها.

وقالت زينب في حديثها لـ "القاهرة 24"، “نزلت الشارع أدور على شغل، أو أي عمل يسد جوع الصغار، ويكفل لنا حياة، حتى ولو لم تكن كريمة، لم أجد غير الخدمة في المنازل، توانيت في البداية، ولكن تذكرت صرخات أطفالي من شدة الجوع، وهنا هرولت، من بيت لآخر، ومن شقة لمنزل، أجمع قوت يومي، وطعام أولادي، وأساعد زوجي حتى يعود لعمله”.

وتابعت ربة المنزل، "اعتمد زوجي على الأموال التي أعمل بها، ولم يبحث عن عمل، وأصبحتُ جارية له.. بالنهار أشتغل في بيوت الناس وعند عودتي أخدمه"، مضيفة “تركني أصرف عليه، ولم تتحرك داخله أي من صفات الرجولة، أو الغيرة على عرضه، وكأنها غير موجودة”.

"مدمن وبيخوني".. خفضت رأسها باكية تتساقط حبات الدمع من عينيها على يد طفلتها الصغيرة التي كانت تحتضنها، قائلة: "رجعت من شغلي لقيت زوجي جايب نسوان في الشقة، بيخوني بفلوسي"، لم أتمالك نفسي وخرجت أصرخ مسرعة إلى منزل والدي.

وأضافت الزوجة، “بعد أن طعنني في أنوثتي، وبعد تيقني من تعاطيه المخدرات، تقدمت بدعوى خلع أمام المحكمة، وربحتها، وكنت أعتقد أن معاناتي انتهت، ولكنها بدأت رحلة شقاء أخرى”.

تابعت زينب، "راح "محمد.ع" من كان زوجي، يهددني ليل نهار ويشهر بي على مواقع التواصل، حتى أتنازل عن دعوى النفقة التي تقدمت بها للمحكمة، ويلاحقني في الطرقات، وتمادى في ذلك حتى أصبح يتطاول عليَّ، وضربني بـ "شومة" في الشارع أمام الناس".

واستطردت، "محمد. ع" تمادى في جبروته، واستعان ببلطجية، للاعتداء على إخوتي، حيث ضرب شقيقي الأكبر وأصابه بجروح كثيرة في ظهره، وتقدمت بدعوى نفقة للمحكمة، وما زلت أنتظر وأعاني حتى الآن.