رئيس التحرير
محمود المملوك

سعر الدولار اليوم السبت 14-8-2021 مقابل الجنيه المصري

سعر الدولار اليوم
سعر الدولار اليوم

حددت شركات الصرافة والبنوك الحكومية والخاصة العاملة في مصر، سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري، بالاستقرار في أحدث التقارير والبيانات التي تم رصدها، ليسجل أعلى سعر في بنوك أبوظبي الإسلامي - الاستثمار العربي - الأهلي الكويتي عند مستوى 15.67 جنيه للشراء، و15.75 جنيه للبيع.

تشير الأرقام الصباحية، إلى أن أقل سعر لصرف الدولار سجل في بنوك الأهلي المصري وبنك مصر، عند مستوى 15.63 جنيه للشراء، و15.73 جنيه للبيع.

2020_11_15_16_27_43_149
2020_11_15_16_27_43_149

سعر الدولار اليوم السبت:

سعر الدولار في البنك المركزي المصري

سجل سعر الدولار في البنك المركزي 15.65 جنيه للشراء ونحو 15.74 جنيه للبيع.

 

سعر الدولار في البنك الأهلي المصري

وسجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري 15.63 جنيه للشراء ونحو 15.73 جنيه للبيع.

 

سعر الدولار في بنك الإسكندرية

وسجل سعر الدولار في بنك الإسكندرية 15.64 جنيه للشراء، ونحو 15.74 جنيه للبيع.

سعر الدولار اليوم 

سعر الدولار في بنك القاهرة

وسجل سعر الدولار في بنك القاهرة 15.65 جنيه للشراء، ونحو 15.75 جنيه للبيع.

سعر الدولار في بنك مصر

وسجل سعر الدولار في بنك مصر15.63 جنيه للشراء ونحو 15.73 جنيه للبيع.

 

سعر الدولار في البنك التجاري الدولي cib

وسجل سعر الدولار في البنك التجاري الدولي cib 15.65 جنيه للشراء، ونحو 15.75 جنيه للبيع.

 

سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي

وسجل سعر الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي 15.67 جنيه للشراء، ونحو 15.75 جنيه للبيع.

الدولار2(1)
الدولار2(1)

خفض الأجور في أمريكا

توضح بلومبرج في تقرير أنه خفض الأجور بنسبة 36% يُظهر تعثر اقتصادات أمريكا اللاتينية،مضيفة: من بين كافة الأرقام التي تكشف معاناة العمال ذوي الياقات الزرقاء بعد تفشي وباء كوفيد-19، هناك القليل مما يثير الانزعاج، مثل خفض الأجور الذي عانى منه ملايين الأرجنتينيين الذين يكدحون في مهن حرة وغير مسجلين في بيانات سوق العمل.

كان انخفاض الأجور بالنسبة إلى الأفراد، مثل النوادل وعمّال البناء وبائعي الحلوى، يبلغ 36% في المتوسط ​​العام الماضي، مع أخذ التضخم بعين الاعتبار.

هذا الرقم المذهل يقارب أربعة أضعاف متوسط ​​انخفاض الأجور الذي كان لا بد للأرجنتينيين استيعابه في الاقتصاد الرسمي.

لا يزال المزيد من الأمريكيين اللاتينيين عالقين في وظائف غير رسمية كل يوم.

وهو ما أدى إلى نشوب فخ مدمّر احتجز الملايين في هاوية من العمل غير المستقر والفقر والاعتماد على المساعدات المقدّمة من الحكومات التي تواجه ضائقة مالية مفاجئة.

يشير بنك التنمية للبلدان الأمريكية إلى أن نحو 7.6 مليون شخص إضافي في المنطقة، أي ما يعادل جميع من يعيشون في بوجوتا، سيعملون ضمن الاقتصاد غير رسمي هذا العام بشكل أكثر مما كان عليه الوضع قبل الجائحة.

لقد كان الركود الذي عانت منه أمريكا اللاتينية، والذي يعتبر الأسوأ منذ قرنين، سببًا في تسجيل معدلات بطالة من رقمين، لكن التعافي سيعزز التفاوت على الأرجح.

خصوصًا أن الوظائف "السوداء" -كما يطلق عليها باللغة الإسبانية- غير مرئية بالنسبة إلى الحكومات، ولا تسهم في خطط الضمان الاجتماعي، فضلًا عن أن هؤلاء العمال ليست لديهم نقابات تدافع عنهم.

في الأرجنتين، انتعاش الوظائف غير الرسمية يكون أسرع بمرتين من نظيرتها الرسمية بعد الوباء، وبعد تخلف الحكومة عن سداد ديونها.