رئيس التحرير
محمود المملوك

9 سفراء أجانب في مصر بعد وصول 1766400 جرعة من أسترازينيكا: سنعبر أزمة كورونا

لقاح أسترازينيكا
لقاح أسترازينيكا

قال 9 سفراء أجانب في مصر إن وصول الشحنة الثالثة من لقاح وصول 1766400 جرعة إضافية من لقاح أسترازينيكا/ أوكسفورد إلى القاهرة، تأكيد على دور مبادرة  الوصول العالمي للقاحات كوفيد-19 “كوفاكس”، في دعم مكافحة مصر لجائحة كورونا المستجد، حسب ما نشرت منظمة اليونيسف. 

وقال السفير لويس دوما، سفير كندا لدى مصر: "إن تلقيح العالم ضد كوفيد-19 هو فرصتنا المثلى لإنهاء هذه الفترة الحادة والعصيبة من الجائحة، لأنه لا يوجد أحد في مأمن حتى نكون جميعًا آمنين، وكندا ملتزمة بالقيام بدورها في دعم الوصول العادل إلى لقاحات كوفيد-19 المأمونة والفعالة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مصر".

بينما أكد السفير كريستيان بيرجر، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر: "اليوم سلمت كوفاكس شحنتها الثالثة من اللقاحات إلى مصر، ما يتيح زيادة إمكانية حصول المواطنين المصريين على اللقاحات. ولتحقيق هذا الهدف على الصعيد العالمي تقدم مبادرة "الفريق الأوروبي" 2.47 مليار يورو لدعم مرفق كوفاكس. وإنني على يقين بأننا سوف نخرج من هذه الأزمة أقوى مع شركائنا في مصر".

وأضاف السفير فرانك هارتمان، السفير الألماني بالقاهرة: "رؤية وصول هذه الشحنة الجديدة من اللقاحات إلى مصر، ومع انتظار وصول المزيد في المستقبل، هو نجاحٌ كبيرٌ لجهودنا المشتركة. فكوفاكس ليست مشروعًا لتنفيذ أنشطة محددة زمنيًا فقط، بل هي التزام مستمر وجهد متواصل. وألمانيا، بوصفها ثاني أكبر الجهات المانحة لمجلس تيسير مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19، لن تدخر وسعًا لمواصلة دعم هذه الأداة القوية المتعددة الأطراف والنهوض بها. ولا يمكننا أن نضمن النجاح الطويل الأجل في مكافحتنا لهذه الجائحة العالمية إلا بتضافر جهودنا وتكاتفنا معًا".

وصرّح السفير جامباولو كانتيني، سفير إيطاليا في مصر، بقوله: "إن إيطاليا ملتزمة التزامًا قويًا بتعزيز فرص الحصول على اللقاحات في جميع أنحاء العالم، مع إيلاء اهتمام خاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويتضح ذلك من دعمنا لمنظومة كوفاكس بمساهمة مالية تعهدنا بتقديمها، يبلغ مجموعها ما يزيد عن 380 مليون يورو، وتبرع بـ15 مليون جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 قبل نهاية عام 2021. وعلاوة على ذلك، فإن إيطاليا، بصفتها رئيسة مجموعة العشرين، قد وضعت في صميم مخططاتها وبرامجها ضرورة الاستجابة متعددة الأبعاد لكوفيد-19. وفي 21 مايو الماضي شاركت إيطاليا مع الاتحاد الأوروبي في استضافة مؤتمر القمة العالمي المعني بالصحة الذي اعتمد "إعلان روما"، المتضمن لمبادئ أساسية ومبادئ توجيهية لمنع الأزمات الصحية في المستقبل والتصدي لها".

وأعرب  نوكي ماساكي، سفير اليابان لدى مصر، عن سعادته بوصول الدفعة الجديدة من اللقاحات إلى مصر قائلًا: "يسعدني أن أرى وصول المزيد من اللقاحات من خلال مرفق كوفاكس، خاصة أن اليابان قد شاركت مع جافي Gavi في استضافة "قمة الالتزامات المسبقة للسوق" بشأن كوفاكس|" في يونيو الماضي، وأعلنت المساهمة بمليار دولار أمريكي، أي ما يزيد عن 10% من المساهمات المقدمة لهذا المرفق. كما آمل في أن نرى الآثار الإيجابية للدعم الذي نقدمه عن طريق اليونيسف وما توفره من التخزين البارد للقاحات في 760 مركزًا في جميع أنحاء مصر بحلول نهاية أغسطس". 

وأوضح السفير الياباني أن قيمة ما تقدمه بلاده لدعم سبل التعاون مع مصر في مكافحة كوفيد -19 بلغ أكثر من 250 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك توفير المعدات الطبية اليابانية ودعم النساء والأطفال المستضعفين، وسوف تواصل اليابان دعم الجهود المصرية في إطار مفهوم الأمن البشري عدم إهمال صحة أي إنسان أو تركه يتخلف عن الركب".

وقال هونج جين ووك، سفير كوريا الجنوبية بالقاهرة: "إن التوسع المبكر في توفير اللقاحات هو أكثر العلاجات قصيرة الأجل إلحاحًا وضرورة لضمان الحصول العادل على اللقاحات. ولهذا السبب تتعهد جمهورية كوريا بالمساهمة بمبلغ إجمالي قدره 100 مليون دولار أمريكي هذا العام، وفي عام 2022 سوف تقدم 100 مليون دولار أخرى، في صورة مزيج من المساهمات المالية والعينية مقدمة إلى الالتزام المسبق لكوفاكس جافي، وآمل أن تكون هذه أيضا بادرة ودية موجهة إلى شعبنا المصري للتغلب على هذه الجائحة".

وأكد هوكان إيمسجورد، السفير السويدي في القاهرة: أن وضع حد لجائحة كوفيد-19، هو التحدي الأكثر إلحاحًا في عصرنا، فلا أحد بمأمن حتى يصبح الجميع في أمان، إن حصول الجميع على اللقاحات على الصعيد العالمي ليس مجرد مسألة تضامنية - فدون لقاحات، هناك خطر متزايد من السلالات المتحورة والطفرات المؤذية، الأمر الذي سيعوق الانتعاش الاقتصادي ويتسبب في مخاطر ضياع سنوات من التنمية. وهذا هو السبب في أن السويد هي بالفعل واحدة من أكبر الجهات المانحة في العالم لكوفاكس. وسنواصل العمل مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي وخارجه من أجل تحقيق التكافؤ في الحصول على اللقاحات وضمان توزيع أكثر إنصافًا لها".

وقال جيفري آدمز، السفير البريطاني في مصر: "إن وصول هذه الشحنة الثالثة من كوفاكس يأتي في وقت حرج، حيث لا تزال الجائحة تطرح العديد من التحديات مع ظهور متحورات جديدة في مختلف أنحاء العالم. وإنه لمن دواعي فخري أن تكون المملكة المتحدة واحدة من أكبر الجهات المانحة لكوفاكس، التي تقدم اللقاحات لحماية الملايين من المصريين. والمملكة المتحدة ملتزمة بضمان الوصول العادل إلى اللقاحات للجميع "

وأشار جوناثان كوهين، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر، إلى أن: "الولايات المتحدة الأمريكية، بصفتها شريكًا لمصر في مكافحة كوفيد -19 وأكبر مانح لكوفاكس في جميع أنحاء العالم، ترحب بوصول 1.76 مليون جرعة أخرى من لقاحات كوفيد-19 في الثالث عشر من أغسطس لحماية الشعب المصري".

وتعمل منظومة كوفاكس التي يتشارك في قيادتها كل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين "جافي"، ومنظمة الصحة العالمية، والائتلاف المعني بابتكارات التأهب لمواجهة الأوبئة "سي. إي. بي. أي"، في شراكة مع اليونيسف، فضلًا عن البنك الدولي، ومنظمات المجتمع المدني، والمصنعين وغيرهم، وقد قامت كوفاكس بتوصيل ما يزيد على 188 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 إلى 138 مشاركًا حول العالم حتى الآن.