رئيس التحرير
محمود المملوك

هرب 3 مرات ومحكوم عليه بـ7 مؤبد.. أشهر قصص الهروب من السجون الإسرائيلية

القاهرة 24

سلطت حادثة هروب 6 فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، فجر اليوم، الضوء على محاولات سابقة لهروب أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال منها محاولات ناجحة وأخرى فاشلة، إلا أننا في هذا التقرير نسلط الضوء على محاولات الهروب الناجحة من سجون الاحتلال الإسرائيلي. 

بدأت عمليات الهروب من السجون الإسرائيلية منذ زمن طويل وتعد حادثة الهروب الأشهر على الإطلاق هي التي سبقت الانتفاضة الفلسطينية بأشهر قليلة عام 1987 وللمصادفة أن الذين تمكنوا من الهروب كانوا 6 أيضًا مثل ملحمة اليوم.

الهروب الأشهر الذي تبعه الانتفاضة الفلسطينية الأولى

شهد سجن غزة شديد الحراسة الذي كان يتبع قوات الاحتلال الإسرائيلية عام 1987، حادثة هروب ملحمية، حيث حصل الأسير مصباح الصوري على نصف منشارة حديد خبأها أحد أقاربه داخل رغيف عيش وقدمه للأسير في أثناء الزيارة.

تمكن مصباح الصوري بالاشتراك مع 6 آخرين من نشر حديد نافذة زنزانتهم على مدار 7 أيام سرًا دون أن يشعر بهم الحراس إلى أن تمكنوا من إزالة الحديد تمامًا ثم اختار الأسرى الوقت المناسب وقفزوا على شجرة عالية موجودة بجانب أسوار السجن ومنها إلى الخارج.

لم يكتشف السجانون عملية الهروب إلا في السادسة صباحًا أي بعد تنفيذ العملية وخروج الأسرى إلى شوارع غزة طلقاء بأربع ساعات.

هرب 3 مرات بعدما حكمت عليه السلطات الإسرائيلية بـ7 مؤبدات أي 365 عامًا

قد تظن للوهلة الأولى أن بعد قراءتك لهذه القصص أنه قد وصلنا إلى قمة الابتكار والأعمال البطولية الخالدة بالأذهان؛ ولكن الحقيقة أنه توجد قصص بطولية أخرى.

حمزة يونس أسير فلسطيني تمكن من الهروب من السجون الإسرائيلية 3 مرات ولم تتمكن السلطات الإسرائيلية في القبض عليه بعد ذلك.

حمزة يونس هو بطل ملاكمة سابق وعميد في قوات العاصفة التابعة لحركة فتح، وتم القبض عليه والزج به في السجن مع ابن عمه، ولكن لم يمضِ 16 يومًا على حبسه، وكان حمزة قد أعد خطة تقوم على استدراج حراس للاشتباك معهم ومن ثم مع حراس آخرين ثم الاشتباك بالضرب معهم والهروب من ناحية البحر وقد كان. 

لم تتحمل السلطات الإسرائيلية هذه الخسارة وهذا الإحراج الفادح وطردت مدير السجن ونائبه وأربعة من الحراس.

شارك حمزة يونس في معارك عقب خروجه من السجن تسببت في إلقاء القبض عليه مرة أخرى، وأصيب برصاص في قدميه دخل على إثره مستشفى السجن ومنها تمكن من الهروب مرة أخرى.

واصل حمزة يونس أعماله مع حركة فتح عقب هروبه الثاني ليتم اعتقاله مرة ثالثة ويُحكم عليه بسبعة مؤبدات أي 365 عام؛ ولكنه نجح في الهروب للمرة الثالثة عن طريق نافذة غرفة المغسلة في السجن، ليعود ويواصل المقاومة مع حركة فتح.

لتأتي أخيرًا العملية البطولية التي قادها 6 أسرى فلسطينيون الذين تمكنوا من وضع الحكومة الإسرائيلية في وضع حرج مع اقتراب رأس السنة اليهودية، حيث تمكن 6 أسرى اليوم من الهروب من سجن جلبوع الإسرائيلي عبر حفر نفق باستخدام ملعقة طعام خبأوها خلف ملصق داخل زنزانتهم.